أهم الاخبار
  • الرئيسية
  • أسرانا البواسل
  • جمعة الغضب رفضاً للحصار وتضامناً مع الاسرى المضربين ... مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال شرق غزة وفي الضفة مخلفةً أكثر من 140 اصابة

جمعة الغضب رفضاً للحصار وتضامناً مع الاسرى المضربين ... مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال شرق غزة وفي الضفة مخلفةً أكثر من 140 اصابة

أسرانا البواسل 1620 May 20, 2017 10:20:09 am

جمعة الغضب رفضاً للحصار وتضامناً مع الاسرى المضربين ... مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال شرق غزة وفي الضفة مخلفةً أكثر من 140 اصابة

جمعة الغضب رفضاً للحصار وتضامناً مع الاسرى المضربين ... مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال شرق غزة وفي الضفة مخلفةً أكثر من 140 اصابة شارك مئات المواطنين الجمعة في عشرات المسيرات تضامنًا الأسرى المضربين عن الطعام ورفضًا لاستمرار حصار غزة، في كافة نقاط التماس على الحدود الشرقية لقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

 

وقالت جمعية الهلال الأحمر الطبية برام الله إن المواجهات المستمرة بين قوات الاحتلال بمدن الضفة وشرق القطاع بلغت نحو 44 إصابة.

 

ففي قطاع غزة، أشعل عشرات الشبان الغاضبين الإطارات ورفعوا الأعلام الفلسطينية على الحدود الشرقية دعما للأسرى ورفضًا لاستمرار الحصار الصهيوني عليه.

 

وأشار مراسنا إلى أن انتشارًا صهيونيًا واسعًا في المواقع الحدودية للقطاع تشمل انتشارًا للجيبات العسكرية والجنود المدججين بالقناصة والأسلحة الرشاشة.

 

كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة نقاط تماس بغالبية مدن الضفة الغربية المحتلة.

 

ففي بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل جنوبًا، اندلعت مواجهات متفرقة بين الشّبان وقوّات الاحتلال في مدخل البلدة، عقب مسيرة تضامنية مع إضراب الحرية والكرامة الذي يخوضه الأسرى.

 

وأفاد مراسلنا أن مواجهات أخرى اندلعت مع جيش الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، أطلق خلالها جنود الاحتلال القنابل الغازية والصوتية.

 

وجاءت المواجهات بعد مسيرة حاشدة من مسجد الحسين بن علي، وصولا إلى خيمة الاعتصام بدوار ابن رشد، وانتهت بمهرجان خطابي، دعا فيه المتحدّثون إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال نصرة للأسرى.

 

وأدى مئات المواطنين صلاة الجمعة في العديد من خيم الاعتصام التي أقيمت تضامنا مع الأسرى في معظم القرى والبلدات في المحافظة.

 

أما في بيت لحم جنوبًا، انطلقت مسيرة حاشدة للمواطنين صوب مدخل المدينة الشمالي حيث مسجد بلال بن رباح، الذي تسيطر عليه قوّات الاحتلال.

 

وانطلقت من ساحة المهد وسط المدينة، عقب أداء صلاة الجمعة في المكان، بمشاركة واسعة من كامل الأطياف الفلسطينية.

 

ودعا خطيب الجمعة إلى ضرورة توحيد الصفوف في مواجهة الاحتلال والتعبير عن التضامن الحقيقي مع الأسرى.

 

وفي نابلس، أصيب عشرات المواطنين ظهر الجمعة خلال مواجهات عنيفة اندلعت في عدة نقاط تماس.

وأدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة عند المدخل الرئيس لبلدة بيتا جنوب نابلس، للأسبوع الخامس على التوالي، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام.

 

واندلعت عقب انتهاء الصلاة مواجهات مع قوات الاحتلال التي تواجدت على مقربة من المكان، وأطلق الجنود الأعيرة المعدنية وقنابل الغاز المسيل لدموع بكثافة، ما أدى لوقوع عدد من الإصابات وحالات الاختناق بالغاز.

 

وكانت جرافات الاحتلال قد أغلقت صباح اليوم مدخل بيتا بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية قبيل بدء الفعالية.

 

كما أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة عند المدخل الغربي لبلدة بيت دجن شرق نابلس والمغلق منذ عدة شهور، ونظموا عقب الصلاة مسيرة تضامنا مع الأسرى وللمطالبة بإعادة فتح الطريق.

 

وأطلق الجنود الأعيرة المعدنية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، مما أدى لوقوع حالات اختناق في صفوف المتظاهرين.

 

ووقعت مواجهات عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس، وأغلق الجنود الحاجز بشكل تام، وأطلقوا الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز باتجاه الشبان.

 

وفي رام الله، اندلعت مواجهات عنيفة بعد صلاة الجمعة في خمسة نقاط مواجهة مع الاحتلال بمحافظة رام الله.

 

وانطلقت مسيرات تضامنية في القرى والبلدات وتوجهت نحو مواقع "التماس" والحواجز العسكرية والجدار الفاصل.

 

ففي قرية النبي صالح شمال غرب المدينة، اندلعت مواجهات في المنطقة الشرقية بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان، حيث أغلق الشبان الطرق بالإطارات المطاطية والحجارة، ورشقوا الجنود في محيط البرج العسكري بالحجارة.

 

ودفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى مكان المواجهات وأطلق الرصاص المطاطي الأسفنجي وقنابل الغاز، ما أدى لإصابة شابين بجراح طفيفة.

 

وقال شهود عيان " إن جنديا أصيب بالحجارة خلال المواجهات، فيما أكدت وسائل إعلام عبرية إصابته بحجر.

 

واندلعت مواجهات في قرية عابود شمال غرب المدينة، حيث توجهت مجموعة من الشبان باتجاه المدخل الشرقي ورشقوا الجنود بالحجارة، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي، جرى نقله إلى مستشفى بسلفيت.

 

وشهدت بلدة نعلين مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وعشرات الناشطين، الذين أغلقوا الطريق الاستيطاني شرقي البلدة وقاموا بتعطيل حركة المستوطنين في المكان.

 

واندلعت المواجهات بعد حضور قوة من جيش الاحتلال إلى المكان، وأطلقت القنابل الغازية على الشبان الذين رشقوا الجنود بالحجارة.

 

واعتقلت قوات الاحتلال شابا بعد أن نصبت كمين لمجموعة من الشبان في المنطقة الشرقية.

 

وفي قرية بدرس غرب المدينة، اندلعت مواجهات عنيفة في المنطقة الغربية من القرية على طول الجدار الفاصل بعد وصول مسيرة إلى المكان.

 

ورشق عشرات الشبان جنود الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الجنود الرصاص الحي بكثافة، دون وقوع إصابات حتى اللحظة.

 

كما اندلعت مواجهات في محيط حاجز قلنديا شمال مدينة القدس، تخللها أطلاق الاحتلال للقنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

 

وأصيب خمسة شبان خلال المواجهات، حيث أصيب شاب بالرصاص المطاطي في الفم وجرى نقله إلى مستشفى رام الله.

 

ودفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى الحاجز، فيما انتشر القناصة في المكان.

لليوم 34 على التوالي يواصل الاسرى اضرابهم عن الطعام وعشرات الاسرى دخلوا في مرحلة الخطر الشديد                                                 يواصل نحو 1600 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام "معركة الحرية والكرامة"، لليوم الـ34 على التوالي.

 

وأوضحت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أن قيادة الإضراب ما زالت تمسك وبقوّة بزمام إدارة إضراب الحرية والكرامة والمفاوضات التي تجري في هذا الإطار، وذلك في أصعب مراحل الإضراب وأشدّها حساسية.

 

وأشارت إلى أن ذلك تجلّى عقب قرار حكومة الاحتلال قبل عدّة أيام بتكليف رئيس "الشاباك" وإدارة مصلحة السّجون بضرورة إنهاء الإضراب قبل زيارة الرئيس الأميركي ترامب للمنطقة؛ حتى لو أدّى ذلك إلى الاستجابة لمعظم مطالب قيادة الإضراب، مضيفة أن هذا النزول المفاجئ لحكومة الاحتلال عن شجرة التعنّت والمكابرة يعكس رضوخاً واضحاً أمام قيادة الإضراب بل وتصاعده بعد 34 يوماً.

 

وبيّنت اللّجنة أن قرار كسر قيادة الإضراب وعزلها للحدّ من المكاسب المعنوية ودلالاتها هدف معلن لحكومة الاحتلال، وأن إصراراها على تحييد قيادة الإضراب وعدم مفاوضتها بشكل مباشر وضع كافّة هذه المحاولات في طريق مغلق.

 

وأكدت أن حيثيات إخراج المشهد النهائي لهذه المعركة تبقى رهن قرار قيادة الإضراب حتى هذه اللحظة، وما زالت القيادة هي العنوان والوجهة النهائية لإقرار أو رفض أية حلول مقترحة بمعزل عمن يقدمها.

 

وشددت على أن الأسرى المضربين يعوّلون في ثباتهم على إرادتهم، وعلى جماهير الشعب الفلسطيني، ويناشدونهم بتكثيف الفعاليات المساندة لهم والتي ستكون عاملاً أساسياً في حسم المعركة في أصعب مراحلها وأكثرها حساسية.

 

وأهابت الّلجنة الإعلامية بوسائل الإعلام، عدم التركيز على حيثيات ومجريات المفاوضات، وعدم المبالغة في الاهتمام بما ينشر في هذا السياق، وطالبت بالتعاطي بحذر مع ما ينشر من تسريبات في الإعلام الإسرائيلي حول مجريات هذه المفاوضات، إذ أن إعلام الاحتلال جزء لا يتجزّأ من المنظومة التي تستهدف كسر الإضراب، ويهدف بشكل رئيسي لبثّ تطمينات للشارع الفلسطيني للحد من تصاعد الإسناد الشعبي.

 

وتتواصل الفعاليات المساندة للأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، ودعت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب إلى تكثيف الجهود والعمل يداً بيد في هذه المرحلة الحسّاسة والحاسمة وبشكل موحّد، وضمن برنامج فعاليات واحد للأسبوع المقبل نصرة لمعركة الحرية والكرامة، كما دعت فيه إلى اعتبار اليوم السبت يوما لتجسيد البرنامج الوطني في مقاطعة بضائع الاحتلال.

 

ويخوض الأسرى معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة مصلحة سجون الاحتلال منها، وأبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب المشروعة.

مشاركة

اضف تعليقا

الحد الاقصى 500 حرف

  • المرئيات
  • إصدارات
  • ألبوم الصور
  • الأناشيد
.: شهداء الحركة :.
.: صورة وتعليق :.
.: القائمة البريدية :.

أدخل بريدك الاكتروني لتصلك اخر الاخبار