أهم الاخبار

حركة ‏الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان المفاوضات القادمة بين المصلحة وصفقة‏ القرن

admin أخبار الحركة 1014 June 7, 2017 13:59:23 pm

حركة ‏الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان المفاوضات القادمة بين المصلحة وصفقة‏ القرن

خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية

إجماع وطني وفصائلي على رفض عودة السلطة للمفاوضات العبثية

أجمعت فصائل فلسطينية على رفض عودة السلطة للمفاوضات العبثية, مؤكدة أن العودة للمفاوضات هو انتحار سياسي وطعنة لصمود وتضحيات شعبنا الفلسطيني, جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان" المفاوضات القادمة.. بين المصلحة الوطنية وصفقة القرن" الأربعاء الموافق 7-6-2017 في مقرها الرئيس, ضمت كلا من الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال والقيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. أحمد المدلل, والقيادي في الجبهة الشعبية أ. هاني الثوابتة, والقيادي في الجبهة الديمقراطية أ. طلال أبو ظريفة, والقيادي في حركة المبادرة الوطنية د. عبد الله أبو العطا

حيث حذر الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال من عودة السلطة للمفاوضات العبثية, مشددا بأن المفاوض الفلسطيني غير مؤتمن ومؤهل على التفاوض ولا يحمل أي أوراق قوة, موضحا بأن أوراق القوة لدى شعبنا تتمثل في الوحدة الوطنية والمقاومة.

وأكد أبو هلال بأننا أمام وهن وخور عربي ومواقف رسمية فلسطينية هابطة تنذر بالخطر لاسيما الموقف الأخير لجبريل الرجوب الذي قال أن حائط البراق حائط مقدس لليهود, وكذلك تحريض حكومة الحمد الله على غزة الأمر الذي يعكس حالة رسمية شاذة لا يمكن أن تصلح للتفاوض مع عدو لا يرقب بشعبنا إلا ولا ذمة.

وأعرب الأمين العام عن استغرابه من توجه دول عربية في قبول والتعايش مع الاحتلال الصهيوني بينما تحمل العداء لشرفاء الأمة, موضحا بأن الصراع الدائر في الأمة لا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني ومخططاتهم في تبديد مقدراتها, داعيا القيادات الفلسطينية لإعادة تقييم الوضع الفلسطيني لتجاوز مخاطر المرحلة القادمة على القضية الفلسطينية.

 

من جانبه أكد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس على أن زيارة ترامب شكلت منعطفا خطير تمر به القضية الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية لإشغال الأمة بفتن داخلية, مشددا على ضرورة أن تعي الأمة المخاطر المحدقة بها وبقوتها ومقدراتها.

وأوضح رضوان بأن السلطة جاءت بمهمة وظيفية وهي حماية أمن الاحتلال بالتنسيق الأمني وملاحقات قادة المقاومة والاعتقال السياسي, وما يؤكد ذلك تفاخر قياداتها بأنها أوقفت الانتفاضة.

مؤكدا بأن العودة لمربع المفاوضات هو انتحار سياسي وطعنة لصمود وتضحيات شعبنا الفلسطيني الصابر المكلوم الذي يقدم دمه لتحرير أرضه, محذرا من العودة للمفاوضات, ومشددا بأن أي اتفاقيات بين السلطة والاحتلال غير ملزمة لشعب الفلسطيني لا نعترف بها, وشعبنا لم يخول عباس للتفاوض باسمه أو التنازل عن شبر من فلسطين

 

من ناحيته أكد الدكتور أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن زيارة ترامب جاءت لإضفاء الهيمنة الأمريكية الكاملة على الدول العربية والإسلامية وبهدف زرع الفتن والكراهية والصراعات لسرقة ثرواتها, وما الخلاف الخليجي عنا ببعيد, مشددا بأن حصار دولة قطر جاء نتيجة وقوف قطر بجانب غزة ومحاولاتها التخفيف من الحصار ومعاناة أهلها.

وأوضح المدلل بأن المفاوضات لم تجلب لشعبنا وللقضية الفلسطينية إلا المزيد من الضياع والاستيطان, مؤكدا بأن عودة السلطة للمفاوضات يأتي ضمن الرؤية الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية ناهيك عن استغلال الاحتلال للمفاوضات لاستمرار جرائمه بحق شعبنا.

 

من جانبه أكد أ. هاني الثوابتة القيادي في الجبهة الشعبية على أن شعبنا جرب المفاوضات على مدار أكثر من 20 عام ولكن لم تفضي سوى لاستغلال الاحتلال لها لتمرير مخططاته, محذرا من العودة للمفاوضات, قائلا محمود عباس يختطف القرار الفلسطيني ومسمى القيادة الفلسطينية يتمثل بشخص محمود عباس الذي يسيطر على كل مفاصل السلطة.

 

من ناحيته أكد أ. طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية على رفض الجبهة للعودة للمفاوضات مؤكدا أنها لم تجلب لشعبنا سوى المصائب والكوارث, محذرا من استمرار تفرد رئيس السلطة بالشأن والقرار الفلسطيني.

فيما شدد الدكتور عبد الله أبو العطا القيادي في حركة المبادرة الوطنية على أن الاحتلال هو المستفيد الوحيد من المفاوضات, مؤكدا بأن حقوق شعبنا لا تعود بالمفاوضات وإنما بمقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه.

المكتب الإعلامي

7-6-2017

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة

اضف تعليقا

الحد الاقصى 500 حرف

  • المرئيات
  • إصدارات
  • ألبوم الصور
  • الأناشيد
.: شهداء الحركة :.
.: صورة وتعليق :.
.: القائمة البريدية :.

أدخل بريدك الاكتروني لتصلك اخر الاخبار