أهم الاخبار

حركة الأحرار تنظم ندوة سياسية بعنوان موقفها من تيار دحلان وقضية المصالحة

admin أخبار الحركة 1466 August 6, 2017 12:21:43 pm

حركة الأحرار تنظم ندوة سياسية بعنوان موقفها من تيار دحلان وقضية المصالحة

خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار خاصة بأعضاء قياداتها الحركية حول موقفها من تيار دحلان وقضية المصالحة.

خالد أبو هلال: الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية.*

محمد دحلان كان رئيس التيار الخياني والدموي الذي أسس لعملية التنسيق والتعاون الأمني، والمسؤول الأول عن حدوث الاقتتال والانقسام الفلسطيني في حينه، ولهذا السبب فقد قررنا مغادرة هذا التيار، وتأسيس جسم عسكري مقاوم، تحول إلى حركة فتح الياسر، والتي تغير اسمها بعد ذلك إلى حركة الأحرار الفلسطينية، وقد حصلت الكثير من المشاكل مع هذا التيار وصلت إلى حد الصراعات المسلحة وإراقة الدماء، حتى حين حدوث الانقسام عام 2007م.

استمر دحلان ركن من أركان السلطة حتى التوقيت الذي تم فصله فيه من حركة فتح، حيث غاب عن المشهد السياسي تماما *وبالتالي توقف دوره السلبي بحق شعبنا وقضيتنا، وتحول تياره إلى بدايات عمل مجتمعي من خلال لجنة التكافل الاجتماعي، التي قدمت العديد من الخدمات لأبناء شعبنا.*

أكمل المشهد *رئيس الانقسام والإقتتال محمود عباس* الذي اختطف القضية والسلطة والمنظمة وحافظ على استمرار الانقسام وعرقل تنفيذ كل اتفاقيات المصالحة التي تم التوصل إليها، في إصرار عجيب وغريب على دوره الإجرامي المتآمر ضد شعبنا وحقوقه، حيث حول التنسيق الأمني الخجول مع الاحتلال إلى تعاون أمنى مقدس، وحول السلطة بأجهزتها الأمنية والسياسية إلى خادم للاحتلال بكل معنى الكلمة، وتضاعف الاستيطان عشرات المرات في عهده وتمادى العدو في إجرامه بتهويد المسجد الأقصى وصولا إلى عتبة التجرؤ على هدمه وإقامة الهيكل المزعوم.

عباس الذي جرم المقاومة وجعلها ميليشيات خارجة عن القانون وشرع محاكمة المقاومين الأبطال* وارتكب كل الموبقات السياسية بحق شعبنا وقضيتنا الوطنية.

عباس الذي بات مجرما قاتلا لأطفال الشعب الفلسطيني خاصة* بعد جرائمه الأخيرة في تشديد الحصار ومنع الوقود والدواء ووقف التحويلات الطبية ومحاولات شل الوزارات والأجهزة وافتعال الأزمات والتحريض على الاقتتال الداخلي بين أبناء شعبنا في غزة.

عباس المجرم الذي كان داء ومرضا عضالا أصاب الجسد الفلسطيني لا يمكن أن يكون البلسم والدواء في أي مرحلة ونتحدى الجميع أن تحدث أي مصالحة شاملة لتياره طالما استمرت حياته السياسية.*

وعليه فإن من يريد المصالحة الوطنية فعليه أن يتصالح مع هذين التيارين الفتحاويين: تيار عباس أو تيار دحلان، أو أحدهما على الأقل. ولأننا نريد المصالحة بصدق كونها مصلحة وطنية عليا، ولأننا ندرك أن إمكانية تحقيق المصالحة مع عباس مستحيلة قطعا.

فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نتفهم ونقدر الظروف التي دفعت حركة حماس إلى إبرام هذه التفاهمات مع دحلان، ونقدر حرص حماس على فكفكة حلقات هذا الحصار الخانق ومحاولة جلب المنفعة لشعبنا من خلال العمل على إنجاز المصالحة المجتمعية وإدخال الوقود المصري لغزة وتوفير الدعم المالي للمحتاجين والعاطلين عن العمل.*

وإن كنا لانثق كثيرا بتيار دحلان ونواياه، *فإننا نتمنى صادقين أن يتم تنفيذ هذه التفاهمات لما فيه خدمة شعبنا وتحقيق مصالحه وعلى رأسها تحقيق المصالحة المجتمعية*، ونعتبر أن الإختبار الحقيقي للنوايا هو مدى تنفيذ هذه التفاهمات على الأرض،

*والتي نرغب أن نشارك فيها تجاوزا لمرحلة الماضي الأليم وخدمة لشعبنا الفلسطيني العظيم.*

 

*أخيرا: فإننا نعتبر أن الكرة الآن في ملعب تيار دحلان،*..

*وبالتأكيد فإننا وشعبنا أجمع سنراقب مستوى الالتزام بالتنفيذ خدمة لما فيه المصلحة الوطنية والمجتمعية العليا لشعبنا المجاهد.*

المكتب الإعلامي

6-8-201

 

مشاركة

اضف تعليقا

الحد الاقصى 500 حرف

  • المرئيات
  • إصدارات
  • ألبوم الصور
  • الأناشيد
.: شهداء الحركة :.
.: صورة وتعليق :.
.: القائمة البريدية :.

أدخل بريدك الاكتروني لتصلك اخر الاخبار