أهم الاخبار

قلق (إسرائيلي) من موقع العاروري في قيادة حماس

شؤون صهيونية 293 October 7, 2017 12:31:23 pm

قلق (إسرائيلي) من موقع العاروري في قيادة حماس

قلق (إسرائيلي) من موقع العاروري في قيادة حماس

جمعت الصحف (الإسرائيلية) على إبداء القلق من انتخاب صالح العاروري نائبا لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتأثير ذلك على النهج السياسي والعسكري للحركة في مواجهة (إسرائيل).

وفي صحيفة "يديعوت أحرونوت"، كتب أليئور ليفي يقول إن العاروري مخطط العمليات المسلحة لحماس بات الرجل الثاني في الحركة، ويعتبر انتخابه استكمالا لتغيير الهيكلية القيادية فيها عقب انتخاب يحيى السنوار زعيما لحماس في قطاع غزة.

وأضاف أن العاروري ولد ونشأ الضفة المحتلة، وقضى 18 عاما بالسجون (الإسرائيلية)، ويتحدث العبرية بطلاقة، وارتقى سريعا في سلم قيادة حماس، بعد تنقله بين سوريا وقطر وتركيا، واستقر به المقام في لبنان، حيث خطط لهجمات الحركة من هناك، معتبرا انتخابه لهذا الموقع القيادي في حماس "يجب أن يقلق إسرائيل".

وفي مقال له بموقع "أن آر جي" قال آساف غيبور إن العاروري (51 عاما) أصبح من شهور أكثر الشخصيات القيادية بحماس من ذوي التوجهات العسكرية، ويتولى التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري بالحركة، وتحمله (إسرائيل) المسؤولية عن التخطيط وقيادة مكتب الضفة التابع لكتائب القسام التابعة لحماس، وشارك بإبرام صفقة تبادل الأسرى لإطلاق الجندي جلعاد شاليط عام 2011.

ونقل غيبور عن أوساط عسكرية (إسرائيلية) احتكت بالعاروري عن قرب خلال سنوات اعتقاله الطويلةـ قولها إن العاروري شخصية ذكية، ولديه رؤية استراتيجية تجاه القضايا التي ينشغل بها، ويعتبر من المؤيدين للتقارب مع إيران من أجل الحصول على تقوية الذراع العسكري للحركة.

من جهته اعتبر يوآف ليمور الخبير العسكري بصحيفة "إسرائيل اليوم" أن انتخاب العاروري يعني أن حماس ما زالت تريد السيطرة على الضفة لأن ذلك هدفها الاستراتيجي، باعتبار الرجل عدوا ذكيا وصارما، وسيشكل انتخابه استمرارا لصداع الرأس الذي تعاني منه (إسرائيل).

وأضاف أن انتخاب العاروري يعني أن رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية قرر البقاء في قطاع غزة، وعدم الخروج لأي دولة أخرى، كما كان يخطط، وسيعتمد على نائبه الجديد لاستكمال ملفات العلاقات الدولية للحركة.

كما شكك في أن يغيّر العاروري من طريقه العسكري "فمن يعرفه من سنوات سجنه في إسرائيل يجزم أنه أمام قائد متدين ومتطرف جدا، ويعرف إسرائيل جيدا".

أما الخبير بالشؤون الفلسطينية بالقناة العاشرة حازي سيمانتوف، فيرى أن انتخاب العاروري "رسالة واضحة بأنه رغم خطوات المصالحة الفلسطينية فإن حماس لا تذهب في طريقها نحو الاعتدال، فما حدث سيكون له تبعات على أرض الواقع".

وأضاف أن حماس تريد أن تبعث رسالة لإسرائيل مفادها أنه رغم المصالحة الجارية مع السلطة الفلسطينية فإنها ما زالت تخوض معركتها لطرد الاحتلال من أرض فلسطين من النهر إلى البحر، مما يعني أن يترك انتخاب العاروري تأثيره على الواقع الأمني بعيد المدى على (إسرائيل).

مشاركة

اضف تعليقا

الحد الاقصى 500 حرف

  • المرئيات
  • إصدارات
  • ألبوم الصور
  • الأناشيد
.: شهداء الحركة :.
.: صورة وتعليق :.
.: القائمة البريدية :.

أدخل بريدك الاكتروني لتصلك اخر الاخبار