أهم الاخبار
  • الرئيسية
  • أخبار الحركة
  • خالد ابوهلال: بناء على عدم مشاركتنا في حوار القاهرة نحن لسنا جزءاً مما يسمى بالتوافق الوطني المعلن عنه في القاهرة. وبالتالي لسنا ملزمين بكل ما يصدر عنه من تفاهمات ومواقف وتصريحات

خالد ابوهلال: بناء على عدم مشاركتنا في حوار القاهرة نحن لسنا جزءاً مما يسمى بالتوافق الوطني المعلن عنه في القاهرة. وبالتالي لسنا ملزمين بكل ما يصدر عنه من تفاهمات ومواقف وتصريحات

admin أخبار الحركة 280 November 26, 2017 11:37:11 am

خالد ابوهلال: بناء على عدم مشاركتنا في حوار القاهرة نحن لسنا جزءاً مما يسمى بالتوافق الوطني المعلن عنه في القاهرة. وبالتالي لسنا ملزمين بكل ما يصدر عنه من تفاهمات ومواقف وتصريحات

خلال لقاء سياسي لقيادة حركة الأحرار الفلسطينية ومؤتمر صحفي حول موقف الحركة من المصالحة ولقاء القاهرة الأخير أكد خلاله الأمين العام أ. خالد أبو هلال

خالد أبو هلال: شعبنا كان ينتظر نتائج ومخرجات إيجابية للقاء القاهرة وفي مقدمتها الإعلان عن رفع الحصار الظالم عن غزة وإيقاف سلسلة الجرائم المرتكبة من قبل السلطة ورئيسها بحقها عبر ما يسمى بالإجراءات العقابية وفتح معبر رفح بشكل طبيعي أمام حركة المسافرين

 

خالد أبو هلال: بيان القاهرة هزيل وفارغ من أي مضمون حقيقي ويعكس حجم الأزمة وحقيقة ما دار في جلسات الحوار وما تم طرحه من مواقف سلبية من قبل وفد قيادة فتح التي لم نفاجأ من حقيقة مواقفها وإصرارها على عقلية التفرد والهيمنة والإقصاء وعدم الإيمان بالشراكة

 

خالد أبو هلال: رغم حقنا في المشاركة في لقاءات المصالحة أسوة بباقي الفصائل والقوى الفلسطينية إلا أن مستوى إيمان وقناعة وفد فتح للمصالحة بالشراكة والوحدة الوطنية دفعها إلى الإصرار على رفض مشاركتنا نحن والعديد من فصائل المقاومة الفلسطينية الوازنة، ولأننا الأحرص على عدم تعطيل هذه الجولة وسحب الذرائع والمبررات ممن يريد التلكؤ والمماطلة، ولأننا لا نرغب في مصافحة بعض الأيادي التي تلطخت بعار التعاون الأمني مع الاحتلال، ولأننا كنا على يقين وثقة ومعرفة بحقيقية موقف وفد فتح السلطوي، فقد تقبلنا تمرير هذه القضية وعدم الوقوف عندها كثيراً عربون محبة وتقدير لشعبنا وتقديساً للمصلحة الوطنية العليا على مصلحتنا التنظيمية والخاصة.

وعلى هذا الأساس فإننا سنتحاور مع الآخرين عبر وسائل الإعلام وأمام شعبنا الفلسطيني أجمع، لنقول كلمتنا وندلو بدلونا ونحدد مواقفنا من كل ما يدور على الساحة الوطنية بالشكل والوقت الذي نراه مناسباً وبناء على ذلك فإن حركة الأحرار الفلسطينية ليست جزءاً مما يسمى بالتوافق الوطني المعلن عنه في القاهرة، وبالتالي لسنا ملزمين بكل ما يصدر عنه من تفاهمات ومواقف وتصريحات.

 

 خالد أبو هلال: لتخرس كل الألسن التي تتطاول على سلاح المقاومة ولتقطع الأيدي التي تحاول الامتداد إليه.

 

خالد أبو هلال: لا نقبل بحل الدولتين وما يسمى بالحل المرحلي، ونؤكد على حق شعبنا الثابت في كل فلسطين التاريخية من بحرها إلى نهرها وحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة.

 

خالد أبو هلال: ولا نعترف بتمثيل م.ت.ف لشعبنا الفلسطيني طالما بقيت على هذه الحالة الفاسدة والمنحرفة هياكلاً وأطراً ومؤسسات ومنهج ومواقف وشخوص وعلى رأسهم الدكتاتور محمود عباس، وفقط عندما تسحب اعترافها بالاحتلال وتقوم بإلغاء اتفاقية أوسلو ويتم إعادة بنائها وإصلاحها وتصويب بوصلتها لتعود إلى منهج المقاومة واستيعاب الجميع في صفوفها.

 

خالد أبو هلال: نعتبر أن السلطة الفلسطينية بهيكليتها الحالية وأجهزتها الأمنية ذات العقيدة الفاسدة بحاجة إلى تحرير من عبودية اتفاقية أوسلو المشؤومة وكافة ملاحقها الأمنية والاقتصادية والتي تجعل منها خادماً للاحتلال وقامعاً لحريات شعبنا ومقاومته

 

خالد أبو هلال: نعتبر أن التوافق الوطني على ما سبق ذكره من نقاط هو المدخل الحقيقي لإنجاز الوحدة الشاملة التي تعيد الاعتبار إلى قضيتنا وحقوقنا وثوابتنا الوطنية، فإننا في هذه المرحلة من مراحل المصالحة الوطنية ندعو كافة الفصائل الفلسطينية وكذلك الوسيط المصري الضامن إلى التحرك العاجل والجاد لمحاولة الحفاظ على استمراريتها من خلال:

1-     إقالة حكومة الحمد الله  بوصفها أصبحت أحد أركان الانقسام وأداة تكريسه, وتشكيل حكومة وحدة وطنية أو إنقاذ وطني قادرة على إنهاء معاناة شعبنا .

 

2-     عقد المجلس التشريعي ليقوم بدوره في المصادقة على الحكومة ومراقبة أدائها.

3-     الوقف الفوري للإجرام والظلم الممارس بحق أبناء شعبنا في غزة من قبل السلطة, من خلال الرفع الفوري لما يسمى بالعقوبات, وإيقاف مجزرة التقاعد بحق موظفي السلطة السابقة إذ لا يعقل أن يقوم عجوز في العقد التاسع من عمره باغتيال زهرة شبابنا وإحالتهم إلى التقاعد المبكر اللاقانوني وهم في الثلاثينيات والأربعينيات من أعمارهم.

 

4-     رفع الحصار عن غزة وإطلاق عجلة الإعمار وتوفير احتياجات غزة من الكهرباء والدواء والموازنات، وفتح المعابر بشكل طبيعي أمام حركة أبناء شعبنا.

 

5-     الالتزام بالقرارات الوطنية بوقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، والانحياز إلى إرادة شعبنا في بناء أجهزة أمنية ذات عقيدة وطنية تكون خادمةً لشعبنا وحامية لظهر مقاومته.

 

6-     تجسيد الشراكة الوطنية قولاً وعملاً في كافة مجالات حياتنا وعملنا الوطني والسياسي، وامتداد حراك المصالحة ليشمل الضفة الفلسطينية كما غزة في كافة ملفاتها.

 

7-     الإجماع على قدسية سلاح المقاومة ومنهجها في مواجهة الاحتلال.

 

8-     إنصاف موظفي غزة أسوة بباقي موظفي السلطة، واحترام حقوقهم الوظيفية ومستحقاتهم المالية وأراضيهم والالتزام بدفع رواتبهم في موعدها المحدد, باعتبارها خطاً وطنياً أحمرا لن نقبل التلاعب فيه.

 

وختم الأمين العام أ. خالد أبو هلال حديثه قائلاً: نؤمن أن المصالحة الوطنية والشراكة الكاملة وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني والفهم الدقيق لطبيعة مرحلة التحرير الوطن التي يعيشها شعبنا، مع المبادرة إلى إصلاح النظام السياسي الفلسطيني هياكل ومؤسسات ومناهج للتخلص من لعنة أوسلو المشؤومة ومخرجاتها البغيضة، هي الكفيلة حقاً بالوصول إلى تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة التي يرنوا لها شعبنا، والتي تمثل الضمان الأساسي للقدرة على مواجهة هذا الاحتلال المجرم ودحره عن ترابنا الوطني.

 

مشاركة

اضف تعليقا

الحد الاقصى 500 حرف

  • المرئيات
  • إصدارات
  • ألبوم الصور
  • الأناشيد
.: شهداء الحركة :.
.: صورة وتعليق :.
.: القائمة البريدية :.

أدخل بريدك الاكتروني لتصلك اخر الاخبار