أهم الاخبار

من نحن

من نحن

 

نشأة حركة الأحرار الفلسطينية

إن استمرار الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية أدَّى إلى تكوين وانطلاق العديد من الحركات والفصائل والقوى الفلسطينية التي خاضت مراحل طويلة من الصراع بكافّة أشكاله ضد هذا العدو في محاولة منها لاستعادة الحقوق الوطنية المسلوبة، ثم تحولت بعض هذه الفصائل المتنفذة والمسيطرة على م. ت. ف إلى اعتماد خيار التسوية السياسية مع العدو من خلال التوقيع على اتفاقية أوسلو المشئومة وكل ما رافقها من ملاحق والتزامات أمنية، الأمر الذي أدى إلى إنهاء الانتفاضة الفلسطينية الأولى (انتفاضة الحجارة) وإقامة السلطة الفلسطينية التي أخذت على عاتقها إدارة الشأن الداخلي الفلسطيني، إضافةً إلى تطبيق ما نصت عليه هذه الاتفاقيات من التزامات سياسية وأمنية، وبعد أن قدمت هذه السلطة كل ما تستطيع على طريق محاولة تحقيق حلم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأرض المحتلة عام  1967م وعاصمتها القدس الشريف من خلال مفاوضات عبثية استمرت أعواماً طويلةً، وانتهت بانقلاب حكومة العدو الصهيوني على الاتفاقيات والمعاهدات، وعلى القيادة الفلسطينية ورئيسها الراحل ياسر عرفات، حيث قام العدو بحصاره وتصفيته سياسياً ومن ثم اغتياله جسدياً، ليكون ذلك عبارةً عن إصدار شهادة وفاة رسمية لما سُمي بمسيرة التسوية وإعلان واضح وصريح أن العدو لا يريد سلاماً ولا اتفاقاً سياسياً، وأن كل ما يريده هو سلطة هزيلة تمثل إدارةً خدميةً لا تتمتع بأي سيادة فعلية وتعين الاحتلال على تحقيق التزاماته الأمنية، وتساعده على تجميل صورته السياسية في المجتمع الدولي.

 من هنا جاء تصعيد الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي كانت أسباب ودوافع انطلاقتها في أواخر العام 2000 بهدف تحسين شروط التفاوض مع العدو، ولكنها تصاعدت وخرجت عن السيطرة واستمرت لتعكس إرادةً شعبيةً فلسطينيةً بالعودة إلى خيار الكفاح المسلح والمقاومة باعتبارها خياراً رئيسياً في مواجهة العدو على طريق التحرير وانتزاع الحقوق المسلوبة.

ورغم ذلك كان هناك فريقاً فلسطينياً لا زال يؤمن بإمكانية الحل السياسي مع العدو، فاستغل هذا الفريق وجوده في قيادة المنظمة والسلطة للاستمرار في مسلسل المفاوضات العبثية، إلى أن جاءت الانتخابات التشريعية الفلسطينية في بداية العام 2006م، والتي أنتجت نظاماً سياسياً فلسطينياً جديداً غيَّر وجه الخارطة وأعاد ترتيب الفصائل والقوى الفلسطينية من حيث الحضور والالتفاف الشعبي وِفْق برامجها السياسية، حيث حصلت كتلة التغيير والإصلاح على الأغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني، الأمر الذي ترجم قناعة شعبنا بالعودة إلى خيار المقاومة المسلحة إلى إرادة سياسية نافذة سيطرت على قرار المجلس التشريعي، لكن قيادة السلطة رفضت عملياً التسليم بهذه النتائج بل وانقلبت عليها من خلال التماهي مع الإرادة الأمريكية والدولية الظالمة والنظام الرسمي العربي المرتبط بها، واستغلت سيطرتها على مفاصل السلطة السياسية والمالية  وأجهزتها الأمنية لمحاصرة هذه التجربة وإفشالها، بل وتطور الأمر إلى الاستقواء عليها بالمال والسلاح الأجنبي وما اصطلح على تسميته بالفوضى الخلاقّة التي أنتجت فلتاناً أمنياً وفوضى شاملةً في المجتمع الفلسطيني من مظاهر القتل والسطو المسلح والجريمة المنظمة، وتغذية المشاكل العائلية بالسلاح، وتمرد واضح على الحكومة المنتخبة التي حصلت على ثقة البرلمان الفلسطيني.

إلى هنا كانت التجربة الفلسطينية الماضية بكل مراحلها الكفاحية والتفاوضية، وبكل توافقاتها وتناقضاتها الداخلية التي انعكست على الوضع السياسي والوطني والفصائلي والاجتماعي للشعب الفلسطيني، كل ذلك كان يشير بوضوح إلى أن الساحة الفلسطينية تعيش مخاضاً أليماً من شأنه التأثير بشكل كبير على الخارطة السياسية الفلسطينية وكل مكوناتها من فصائل وقوىً سياسية، وقد بدا واضحاً للعيان تَراجُع بعض هذه الفصائل وانخفاض شعبيتها بعد أن كانت في المقدمة، وتقدم فصائل وقوى أخرى جمع بينهما قاسماً مشتركاً هو رفْض وَهْم التسوية السياسية، والاستمرار بمنهج المقاومة، وكذلك انطلاق قوىً فلسطينية جديدة تشكلت مع بدايات الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وكان برنامجها الالتحاق بمشروع المقاومة المسلحة.

في هذه الظروف تحديداً، ومع إصرار قيادة السلطة على تمسكها بوَهْم التسوية واتفاقية أوسلو وتنفيذ التزاماتها الأمنية تجاه الاحتلال، الأمر الذي أدى إلى حدوث صِدام داخلي عنيف وانقسام حاد في المجتمع الفلسطيني، وبعد مطالبة المئات من أبناء كتائب الأقصى وأبناء الشعب الفلسطيني الذين أرادوا إيجاد حركة سياسية وسطية جديدة تُمثل حاضنةً تنظيميةً لكل من يريد إكمال مسيرة الجهاد والمقاومة، فقد تم اتخاذ قرار تأسيس الحركة في مؤتمر جماهيري حاشد تم عقده في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة بتاريخ 20/6/2007م لتكون تلك الخطوة الأولى على طريق بناء هذه الحركة الصاعدة بإذن الله.

  • بتاريخ 7-7-2007م ، وفي مهرجان جماهيري شارك فيه الآلاف من أبناء شعبنا في ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة غزة، وبحضور عدد كبير من القيادات الفلسطينية الرسمية والحكومية والفصائلية والاجتماعية، أعلن مؤسس الحركة وأمينها العام الأخ المجاهد خالد أبو هلال "أبو أدهم" عن ميلاد حركة فتح الياسر باعتبارها حركةً مقاومةً فلسطينيةً وسطيةً تفتح ذراعيها لكل فلسطيني مسلم يتمتع بالنقاء الوطني، ويؤمن بفكرها، ولديه الاستعداد لتحمل تبعات الانتماء إليها.
  •  مباشرةً تم افتتاح المكاتب والمقرات المركزية للحركة في كافّة الأقاليم على مستوى قطاع غزة، وكذلك مقرها الرئيس الكائن في مدينة غزة، إضافةً إلى إنجاز تشكيل المؤسسات القيادية العليا والبدء بتشكيل المستويات القيادية الأخرى للحركة وذلك على النحو التالي:

- قيادة قطاع غزة: وهي أعلى مؤسسة تنظيمية لقيادة الحركة في القطاع، وتضم في عضويتها أمناء سر الأقاليم التنظيمية الستة إضافةً إلى مسئولي الدوائر المركزية للحركة، وتتكون من 17 - 21 عضواً.

- الدوائر المركزية في الحركة وهي: (دائرة الدعوة والإرشاد، دائرة الأمن الحركي، دائرة الشئون العسكرية، دائرة الشئون التنظيمية، دائرة العلاقات الوطنية، دائرة العلاقات الخارجية، الدائرة الإعلامية، دائرة الشئون المالية والإدارية، دائرة العمل الجماهيري، دائرة الثقافة الحركية، دائرة العمل الاجتماعي، دائرة العمل الطلابي، الدائرة الفنية ، دائرة العمل النسائي) علماً بأن مسئول كل دائرة من هذه الدوائر هو عضو في قيادة قطاع غزة.

- قيادة الأقاليم التنظيمية: حيث تم تقســيم قطاع غزة إلى ســتة أقاليم هي إقليم  ( رفح، خان يونس، الوسطى، شرق غزة، غرب غزة، الشمال) كل إقليم له قيادة تتكون من 7 - 9 أعضاء يرأسهم أمين سر الإقليم الممثل لإقليمه في عضوية قيادة القطاع، وتوزع عليهم كافّة المهام التنظيمية داخل الإقليم وهي ( أمناء سر المناطق التنظيمية، الإعلام، العلاقات العامة، المالية، الدعوة).

- قيادة المناطق التنظيمية: حيث تم تقسيم كل إقليم إلى 5 مناطق تنظيمية، كل منطقة لها قيادة من 3 - 5 أعضاء يرأسهم أمين سر المنطقة الممثل لها في عضوية قيادة الإقليم، وتوزع بينهم المهام التنظيمية داخل المنطقة.

- قيادة الشُعب التنظيمية: وهي المستوى الأخير في الهيكل القيادي للحركة، حيث يُسمح لكل منطقة بتشكيل العدد المطلوب من الشُعب والخلايا التنظيمية لتبقى إمكانية استيعاب عناصر قيادية شابة متاحةً بشكل دائم.

-  قواعد الحركة من مؤيدين ومناصـــرين: وهم جمهورها من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يؤيدون الحركة ويتبنون مواقفها ويدعمون توجهاتها الوطنية، وهذا الانتماء التنظيمي مُتاح لكل مواطن فلسطيني مسلم في كافّة أماكن تواجد شعبنا داخل الوطن وخارجه.

  • بعد الإعلان عن تأسـيس الحركــة، وخلال الأشــهر الثـلاثـــة الأولى التحق بالحركة ما يزيد عن 11000 عضواً توجهوا إلى مكاتب الحركة في كافة الأقاليم وقاموا بتعبئة ذاتيات عضوية وحصلوا على بطاقة عضو نصير، ونظراً لهذه الأعداد الكبيرة التي التحقت بالحركة ومع اختلاف الدوافع والأهداف لديهم، فقد تم اتخاذ قرار بوقف هذا الأسلوب في العضوية والاكتفاء بإصدار بطاقة عضوية جديدة خاصة فقط بالمستويات القيادية العاملة في مؤسسات الحركة مع استمرار عملية الاستيعاب بدون ذاتيات أو بطاقات عضوية.
  • بتاريخ 7-9-2007 م قامت الحركة بتأسيس موقعها الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية بإشراف المكتب الإعلامي للحركة، هذا الموقع الذي كان ينمو ويتطور مع نمو وتطور البناء في الحركة.
  • منذ بدايات التأسيس قامت الحركة بتكوين فرقة الأحرار للفن الإسلامي والتي خضعت لدورات تدريبية مكثفة استمرت أكثر من عام، وكذلك تم توفير استديو خاص لتسجيلاتها وأنشطتها، لتنطلق بعدها بأداء مميز شهد له الجميع في كل المناسبات التي أطلت فيها هذه الفرقة على الجمهور الفلسطيني.
  • بعد الانتهاء من تشكيل قيادات الحركة، تم عقد دورات تنظيمية مغلقة لمدة قاربت من العام ونصف تقريباً، تم خلالها إنجاز دورات مكثفة ومضغوطة في الجوانب الدينية الدعوية والإدارية والأمنية والسياسية والتنظيمية والقيادية، ومع انتهاء هذه الدورات كان قد تم إنجاز عملية الإعداد والتقييم التنظيمي الدقيق والاختيار ليصبح لدى الحركة مؤسسات قيادية متماسكة وقوية ومتجانسة قادرة على الفعل والأداء وتمثيل الحركة في كافّة المحافل والمواقع.
  • بتاريخ 11-5-2008 م وفي اجتماع تنظيمي ضمّ قيادة الحركة على مستوى القطاع والأقاليم والمناطق وبحضور عدد تجاوز المائة وخمسين عضواً قيادياً، تم اتخاذ قرار بتغيير اسم وراية الحركة من حركة فتح الياسر إلى حركة الأحرار الفلسطينية، كحركة مقاومة وطنية وإسلامية.
  • بتاريخ 7-7-2008م قامت حركة الأحرار بتنظيم عدة فعاليات كبيرة للاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاقتها، منها مسيرات دراجات وسيارات محمولة ومسيرات راجلة اتجهت جميعها إلى ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني حيث تم إحياء مهرجان مركزي حاشد.
  • بتاريخ 13-1-2009 م وخلال معركة الفرقان ارتقى الشهيد الأول لحركة الأحرار الفلسطينية عضو قيادة إقليم الشمال الشهيد المجاهد أمجد فضل أبو ريان إثر تعرضه للقصف بصاروخ من قِبل الطائرات الصهيونية.
  • بتاريخ 5-3-2009م نظمت حركة الأحرار الفلسطينية حفلاً تكريمياً لكافة شهداء وجرحى ومؤسسات الإعلام الفلسطينية في القاعة الرئيسية بفندق الكمودور بمدينة غزة وذلك بمشاركة واسعة وفاعلة من قِبَل هذه المؤسسات.
  • بتاريخ 11-5-2009م اختتمت حركة الأحرار الفلسطينية دورةً دينيةً مكثفةً ودورةً تنظيميةً في فن القيادة ودورة أمنية لكافة أعضاء الصف الأول من قياداتها على مستوى القطاع والأقاليم، وقامت بتكريم كافة الخريجين.
  • بتاريخ 13-5-2009م قامت حركة الأحرار بإقامة حفلٍ تأبينيٍ لشهيدها الأول المجاهد أمجد فضل أبو ريان عضو قيادة إقليم الشمال، وذلك على أرض بيت لاهيا.
  • بتاريخ 23-6-2009م قامت الحركة بعقد المؤتمر التحضيري الأول لإعداد وصياغة البرنامج السياسي، حيث تم استضافة وفود قيادية من معظم فصائل المقاومة الفلسطينية وكذلك شخصيات سياسية وأكاديمية وازنة في المجتمع، تم المشاركة من جانبها جميعاً في عرض الخطوط الأساسية لبرامج العمل السياسي المختلفة على الساحة الفلسطينية، وتم الاحتفاظ بهذه المادة لتكون مرجعاً وطنياً عند القيام بصياغة البرنامج السياسي للحركة.
  • بتاريخ( 6+7)-7-2009م قامت الحركة بإحياء الذكرى السنوية الثانية لانطلاقتها من خلال مسيرات محمولة حاشدة جابت شوارع كافّة محافظات غزة في نفس التوقيت، وكذلك مهرجان جماهيري حاشد في مركز رشاد الشوا الثقافي.
  • بتاريخ 7-9-2009م قامت الحركة بإصدار العدد الأول من مجلة الأحرار والتي لاقت قبولاً واهتماماً كبيراً من الأوساط السياسية والوطنية والاجتماعية التي تم توزيعها عليها من أعدادها الأولى وحتى الآن.
  • خلال أعوام التأسيس والبناء، قامت الحركة بالكثير من الفعاليات وإحياء المناسبات الوطنية، وشاركت في عشرات المسيرات والاعتصامات واللقاءات والمهرجانات والمشاركات السياسية والإعلامية الفاعلة على صعيد خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق شعبنا وثوابته ومقاومته الباسلة، وعقدت العديد من الندوات وورش العمل مع قوى المقاومة الفلسطينية بهدف إثراء التجربة السياسية لقيادات الحركة وكوادرها وأبنائها، وساهمت بالعديد من الأعمال التطوعية والخدماتية التي عززت من حضورها لدى شرائح واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد.
  • بتاريخ 14/4/2010م قامت الحركة بتنظيم يوم رياضي مفتوح لأبنائها المشتركين في الفرق الرياضية التي تم تشكيلها على مستوى كافّة محافظات غزة وذلك في صالة النادي الأهلي بغزة، وبذلك أعلنت عن بدء الاهتمام التنظيمي الرسمي بالجانب الرياضي في المجتمع الفلسطيني.
  • بتاريخ ( 6+7)-7-2010م قامت الحركة بالعديد من المسيرات المحمولة في كافّة محافظات غزة وكذلك إحياء مهرجان جماهيري حاشد للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة لانطلاقتها تحت عنوان (انطلاقة الأحرار فجر الانتصار) في مركز رشاد الشوا الثقافي.
  • بتاريخ 13-1-2011م تم الإعلان عن اكتمال بناء كتائب الأنصار الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية ، وذلك في حفل مهيب تم خلاله تخريج دورة شهداء الفرقان -الوحدة الخاصة- لكتائب الأنصار والتي ضمت النخبة العسكرية على مستوى محافظات غزة وذلك في الموقع العسكري الخاص بالحركة في مدينة خان يونس، وقد جاءت هذه اللحظة بعد جهود كبيرة من العمل الصامت والهادئ على مدار ما يقارب من الثلاثة أعوام تم العمل خلالها على استقطاب وتأطــير وتدريب المئات من المتطــوعين العســكريين من أبناء الحركــة، وكانت تتم عملية الاختيار لهذه العناصـــر وِفْق شـــروط ومواصــفات محددة تحافظ على نقاء وطهارة جسم الجناح العسكري، ثم تم إخضاع هؤلاء الإخوة لدورات مكثفة على المستوى الديني والتربوي والبدني، ثم الانتقال إلى التدريبات العسكرية بكافّة تخصصاتها ومستوياتها وصولاً إلى لحظة الإعلان عن اكتمال بناء هذا الجسم الواعد، والتأكيد على جاهزيته لممارسة العمل المقاوِم جنباً إلى جنب مع باقي أجنحة المقاومة الفلسطينية.
  • بتاريخ14-5-2011م عقدت حركة الأحرار مؤتمرها الحركي المصغر في دورته الأولى تحت عنوان "أوفياء للمصالحة" وأصدرت بياناً سياسياً حظي بالإجماع دعماً للمصالحة الفلسطينية وجهود إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية القائمة على أساس التمسك بالحقوق والثوابت وبرنامج المقاومة، جاء ذلك بعد عودة وفد من قيادة الحركة من القاهرة شارك بحضور مراسم توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية.
  • بتاريخ (6+7)-7-2011م مسيرات جماهيرية محمولة في كافة أرجاء قطاع غزة ومهرجان جماهيري حاشد في مركز رشاد الشوا إحياءً للذكرى السنوية الرابعة لانطلاقة حركة الأحرار الفلسطينية.
  • بتاريخ 30-10-2011 م تم الإعلان عن الانطلاقة الجهادية لكتائب الأنصار بعد أن ارتقى أول شهيدين لكتائب الأنصار "الجناح العسكري للحركة" هما الشهيد المجاهد يوسف روحي أبو عبدو، والشهيد المجاهد علي عبد الله العقاد، وذلك بعد قيامهما بإطلاق الصواريخ باتجاه المغتصبات الصهيونية حيث تم استهداف كل منهما بصاروخ غادر من الطائرات الصهيونية.
  • بتاريخ 3-12-2011م وعبْر مهرجان جماهيري حاشد وبحضور مئات الطلبة من أبناء حركة الأحرار الفلسطينية التي امتلأت بهم قاعة مركز رشاد الشوا الكبرى، ومشاركة ممثلي بعض الكتل الطلابية وقيادات الحركة وكوادرها، تم الإعلان عن تأسيس وانطلاق كتلة الأحرار الطلابية بعد أن تم إنجاز تشكيل المجلس التأسيسي لكتلة الأحرار الطلابية في الجامعات الفلسطينية الرئيسية ومن خلاله تم التحاق المئات من طلاب هذه الجامعات بكتلة الأحرار الطلابية، وفي نفس الوقت كان العمل مستمراً في بناء طلائع كتلة الأحرار الطلابية في كافّة مدارس الثانوية على مستوى محافظات قطاع غزة، حيث تم إنجاز تشكيل مجلس تأسيسي لكل مدرسة في معظم هذه المدارس على طريق تعزيز الاهتمام بالشريحة الطلابية ومسيرتها التعليمية.
  •  على مدار الأعوام الماضية في مرحلة التأسيس والبناء، وفي إطار حرصها على التواصل مع المجتمع الفلسطيني قامت حركة الأحرار بالكثير من الفعاليات والأنشطة التي تركت أثراً واضحاً في المجتمع الفلسطيني من أهمها:
  1. عشرات الندوات السياسية الحاشدة التي كان يشارك في مداخلاتها قادة سياسيون وأكاديميون ومستقلون إضافةً إلى قيادات من الحركة تداولت العديد من القضايا السياسية والوطنية والاجتماعية التي تهم الشعب الفلسطيني.
  2. زيارة العشرات من دواوين العائلات الفلسطينية في كافّة محافظات غزة والتقت بالمخاتير والوجهاء ولفيف من أبناء هذه العائلات، تم خلالها التعريف بحركة الأحرار الفلسطينية ومراحل تأسيسها وبنائها، وكذلك مناقشة الهموم الفلسطينية وقضايا الساعة والجوانب التي تهم الشعب الفلسطيني.
  3. زارت العديد من الجامعات والكليات الفلسطينية والتقت برؤسائها ووفود من مجالسها وقامت بجولات في أقسامها المختلفة للتعرف عليها والاطلاع على أوضاعها ومسيرتها الأكاديمية.
  4. زارت معظم الوزارات والمؤسسات الفلسطينية الرسمية والتقت بوزرائها ووكلائها ومدرائها العامّين وقامت بجولات في أقسامها.
  5. زارت كافّة الأجهزة الأمنية والشرطية في مقراتها الرئيسية والتقت بقادتها ومدرائها ومسئوليها، وتفقدت مقراتها ودوائرها الفرعية على مستوى محافظات غزة، وقامت بحملات التضامن والمساندة مع جنودها وكوادرها العاملين في الميدان.
  6. زارت معظم بلديات قطاع غزة والتقت برؤسائها ومجالسها البلدية واطَّلعت على أنشطتها وخدماتها التي تقدمها للجمهور الفلسطيني وتجولت في مرافقها المختلفة.
  7. زارت معظم مقرات ومكاتب المؤسسات والشركات الإعلامية والمحطات الفضائية والإذاعات والصحف ووكالات الأنباء العاملة في قطاع غزة.
  8. زارت وتواصلت مع معظم شخصيات وفصائل المقاومة الفلسطينية على مستوى  محافظات غزة.
  9. زارت معظم مديريات التربية والتعليم في محافظات غزة والتقت بمديريها وقامت بجولات في العديد من المدارس في كل منطقة والتقت مع مدرسيها وطلابها.
  10. زارت كافة مستشفيات قطاع غزة والتقت بمدراء هذه المستشفيات وإدارتها، وكذلك قامت بحملات مكثفة في زيارة آلاف المرضى والمصابين من باب التواصل الاجتماعي مع شعبنا.
  11. زارت العديد من الأندية الرياضية وتواصلت مع مجالسها في خطوة تعكس الاهتمام بالعمل الرياضي.
  12. زارت معظم المؤسسات التي ترعى وتهتم بشئون ذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء شعبنا.
  13. زارت بيوت الغالبية العظمى من الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة وقامت بإهداء برواز بصورة الأسير إلى ذويه تكريماً له.
  14. زارت بيوت معظم ذوي الشهداء الذين ارتقوا خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية وتضامنت معهم.
  15. استقبلت في مقرها الرئيسي بغزة مئات الوفود الزائرة من الشخصيات الرسمية والحكومية والسياسية والفصائلية والعائلية ورابطة علماء فلسطين ولجان الإصلاح التابعة لها ومجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية ورؤساء البلديات والشخصيات الدينية المستقلة، وكذلك استقبلت في مقراتها الفرعية في الأقاليم عشرات الوفود الرسمية والوطنية والمجتمعية والعائلية على حد سواء.
  16. شاركت الحركة بشكل لافت ومميَّز في معظم المناسبات الوطنية الفلسطينية من مسيرات ومهرجانات واعتصامات وندوات وورش عمل ولقاءات ومؤتمرات صحفية على كافّة المستويات.
  17. شاركت في كل اجتماعات فصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية وقامت بالمشاركة الفاعلة في الكثير من الأنشطة السياسية والوطنية والاجتماعية المختلفة معها.
  18. شاركت منذ الإعلان عن تأسيس الحركة وحتى الآن بالاعتصام أمام مقر الصليب الأحمر يوم الاثنين من كل أسبوع تضامناً مع الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية.
  • بتاريخ 3-12-2011م وفي نفس مهرجان الإعلان عن انطــلاق كتــلة الأحرار الطلابية، تم الإعلان عن انتهاء مرحلة التأسيس والبناء لحركة الأحرار الفلسطينية بجناحيها العسكري والطلابي، ولتنتقل بذلك إلى ساحة العمل الوطني والســـياسي والجهــادي والاجـتمـاعي بما تراه واجباً في خدمة شــعبنا الفلســطيني وقضـاياه الوطــنية، مع الحرص على الاسـتمرار في عمليــة تطـوير وتعزيز بناء الحركة ومؤسساتها بما يضمن توسيع دائرة حضورها الوطني واستمرار تقدمها إلى الأمام.

وفي الختام:-

إن متابعةً سليمةً لمرحلة التأسيس والبناء والنشأة لحركة الأحرار الفلسطينية تؤدي إلى قناعة راسخة أنها كانت تسير بخطىً ثابتةً معتمدةً على رؤية واضحة ومعرفة دقيقة بالواقع الفلسطيني، حيث كانت الحركة تنتقل في عملية البناء والتأسيس من مرحلة إلى أخرى في عمل منظم ومرتب أنتج في نهاية المطاف حركةً وطنيةً مكتملةً ونموذجاً متميزاً استطاع أن يشق طريقه وسط كل هذا الزحام، وأن يتخطى كل العقبات والعوائق من خلال نجاحه في تقديم صورة إيجابية فاعلة ونشيطة ومنظمة استطاعت أن تكسب قلوب وعقولَ شرائحَ واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني الذين رأوا فيها حركةً مقاومةً ملتزمةً بحقوق وثوابت ومقاوَمة شعبنا، تشاركه وقفاته ومناسباته الوطنية وتلتصق بهمومه واهتماماته، حركةً فتيةً صاعدةً استطاعت بنجاح أن تلتحق بركب الثابتين على طريق الجهاد والمقاوَمة من الفصائل والقوى الفلسطينية.

وإنها لمقاومةٌ حتى النصر

حركةُ الأحرار الفلسطينية

فلسطين - غزة

مشاركة

  • المرئيات
  • إصدارات
  • ألبوم الصور
  • الأناشيد
.: شهداء الحركة :.
.: صورة وتعليق :.
.: القائمة البريدية :.

أدخل بريدك الاكتروني لتصلك اخر الاخبار