Menu

عذراً يا سيد البشر ... بقلم : أ. عمار ياسر حسونة

 

عذراً يا سيد البشر

بقلم : أ. عمار ياسر حسونة

 

 

عذراً يا سيد البشر فنحن مقصرون .. لقد تمادى هؤلاء الكفرة بكفرهم وبمعاداتهم للإسلام والمسلمين ولم يرق لهم مدى الوعي والفهم الأخلاقي الذي نشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الناس فلقد وجدوا أنف

سهم أحقر من أن يتقبلوا خلق المسلمين الذي كفل لكل فئات المجتمع حقه في العيش من الطفل ثم الشباب والرجال والشيوخ حتى المرأة جاء الإسلام ليكرمها ويحفظ لها عفتها وكرامتها كما أن الإسلام ومن خلال القرءان الكريم الذي نزل من السماء وضع لنا قوانين ربانية حتى نطبقها كي لا نشقى في حياتنا وما ترك الإسلام صغيرة ولا كبيرة إلا ورسم طريقها الصحيح لنا وبعد كل هذه السنين بدأ العلماء ومن خلال تجاربهم العلمية وأبحاثهم التي كلفتهم مليارات الدولارات أن يكتشفوا معادلات في الكيمياء والفيزياء والأحياء والإقتصاد والفلك وعلم الأجنة وغيرها من علوم لها أصل شرعي في القرءان الكريم وجاء الإسلام بها قبل ألف وأربعمائة عام وما يزيد .

وجد هؤلاء المرتزقة أنهم لا يعيشون حياة كريمة فاشتعلت بهم نار الغيرة من الإسلام ومن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وحاولوا بفعلتهم النكراء تشويه الصورة النقية التي علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال سيرته العطرة ، وكانوا يعلمون جيداً أنهم بهذه الفعلة النكراء سيلاقون غضباً عارماً من قبل المسلمين في أنحاء الأرض فقاموا بالإختباء كالجرذان في مخابئ تحت الأرض ظانين أنهم سينجون من القصاص نتيجة هذه الإساءة.

قال تعالى ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ) صدق الله العظيم

سينالون جزاءهم من الله قريباً بإذن الله ولله آيات كثيرة في مثل هؤلاء الكفرة وسيكونون عبرة لغيرهم ولكل من يفكر في مثل هذه الأعمال المشينة .

حسبي الله ونعم الوكيل وليعلم العالم بأننا كلنا فداءً لرسول الله بأرواحنا وأموالنا وأهلينا.