Menu

المصالحة الفلسطينية حلم لن يتحقق بسبب ... !!!//بقلم : أ. عمار ياسر حسونة

بسم الله الرحمن الرحيم

المصالحة الفلسطينية حلم لن يتحقق بسبب ... !!!

بقلم : أ. عمار ياسر حسونة

 

لقد بتنا نحلم في إنهاء الإنقسام وتوحيد الصف الفلسطيني وللأسف في ظل الظروف الراهنة لا يمكن أن يتحقق هذا الحلم، وكانت نتيجة هذا الإنقسام تزايد العقبات على طريق النمو الإقتصادي وتحقيق الأمن والإستقرار والخاسر الأول والأخير هو المواطن الفلسطيني.

إن التعنت والتشدد في مواقف حركة فتح والأسباب التي تدعيها قيادة الحركة واهية ولا تنطلي عل الشعب الفلسطيني ولا نفهم منها سوى أنهم متمسكون بالوضع القائم لأنهم لا يملكون قرارهم ولا يريدون طي هذه الصفحة ويضعون العقبات في طريق المصالحة فتارة يقولون الإنتخابات وتارة أخرى يقولون بأن حركة حماس لا تريد المصالحة .

ولكن في حقيقة الأمر حركة فتح لا تريد إنهاء الإنقسام لأنها مستفيدة منه بالإستيلاء على السلطة في رام الله وتتباهي بالتنسيق الأمني المدفوع الثمن مع الإحتلال حيث تحصل على بطاقاتVIPمقابل هذا التنسيق وتصاريح مفتوحة لقيادة حركة فتح وسلطة رام الله وغيرها كما هو واضح.

وللأسف كل هذا التعنت والتشدد يعطى ذرائع للإحتلال الصهيوني باستباحة ساحات المسجد الأقصى وتدنيسه كما هو حاصل في هذه الأيام وبدرجة كبيرة جداً وأيضاً يستغل جيش الإحتلال الصهيوني التنسيق الأمني ( العمالة ) مع أجهزة أمن سلطة رام الله للتشديد على أسرانا البواسل ويقوم باقتحام السجون عليهم بشكل يومي والتنكيل بهم .

ألا تخجلون من أنفسكم وأنتم تخرجون بين الفينة والأخرى تطالبون بالعودة إلى المفاوضات التي لم تعطيكم شيئاً على مدار الثمانية عشر عاماً الماضية وعندما وجدتم أن الإحتلال الصهيوني لا يريد العودة إلا المفاوضات لمجرد الجلوس معكم قمتم بإعطائه ما يريد بل ويزيد عن ما يريد من خلال ذهاب رئيس سلطة رام الله إلى الأمم المتحدة ليطالب بدولة على حدود العام 1967 بمعنى أنه يهدي الإحتلال 78% من أراضي الضفة الغربية .

كل هذه الممارسات تندرج تحت مسمى الخيانة العظمى وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه الشعب الفلسطيني الثائر كل من باع وطنه وفرط في ترابه وباع دماء شهداءه بأبخس الأثمان.