Menu

أبو هلال: عباس صاحب تاريخ حافل بالجرائم السياسية وشعبنا بريء منه

خلال مسيرة للتنديد بتصريحات محمود عباس

أبو هلال: عباس صاحب تاريخ حافل بالجرائم السياسية وشعبنا بريء منه

 

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن تصريحات محمود عباس منتهي الولاية هي بمثابة جريمة جديدة وتنازل واضح عن حق العودة وعن فلسطين,  وشدد على استهجانه من هذه التصريحات التي صدرت عن عباس الذي وضع نفسه متطوعاً للكيان الصهيوني دون أن يطلب منه أحد ذلك بالتنازل عن حق العودة,  وقال" إن القادة العظام يكافحون من أجل تقديم الانجازات العظيمة لشعوبهم ووطنهم وعباس صاحب التاريخ الحافل بالجرائم السياسية يتنازل عن حقوق شعبه الفلسطيني وثوابته, مؤكداً على أن شعبنا الفلسطيني بريء منه طالما وظف نفسه لساناً ويداً وعيناً للاحتلال.

جاء ذلك خلال مشاركته في المسيرة التي نظمتها حركة حماس تنديداً لتصريحات محمود عباس بالتنازل عن حق العودة وذلك اليوم السبت الموافق(03/11/2012) في مدينة غزة.

 

وأضاف, أبو هلال إن هذه التصريحات التي صرح بها محمود عباس ليست الأولى فحسب, فقد صرح قبل ذلك باعتباره المقاومين هم ميليشيات خارجة عن القانون يجب اعتقالهم, وبهذه التصريحات حقق عباس الانقسام الذي كان سبباَ أساسياً فيه, وشدد الأمين العام قائلاً "إن لم يريد عباس صفد فنحن وشعبنا نريد صفد وكل ذرة تراب من فلسطين".

 

داعياً, أبناء حركة فتح الشرفاء إلى محاسبة هذا الرجل وكذلك على أبناء شعبنا في الوطن والشتات وبعض الفصائل ألا يبقوا صامتين لمثل هذه التصريحات وألا يكونوا مرهونين للراتب أو للمال السياسي وأن يقولوا الحق إزاء هذه الجريمة النكراء بإعطائه الصهاينة الحق في أرض فلسطين, وبهذا جاء بوعد عباس جديد على غرار وعد بلفور المشئوم.

 

وأكد, الأمين العام  للفصائل الفلسطينية وعلى رأسهم حركة حماس على أن عباس يُعطّل المصالحة الفلسطينية، "فهو ليس عنوانًا للوحدة والحوار، ويجب أن يُرفع الغطاء عنه عقب تصريحاته الأخيرة", ومؤكداً على أنّ المصالحة لا يُمكن أن تتم، طالما أنّ عباس يتربع على عرش الرئاسة الفلسطينية وحركة "فتح"، "ولا تجوز المصالحة مع مجرم يفرط بوطننا ويتنازل عن أرضنا ويخون شعبنا", مطالباً بمحاكمه شعبية له على هذه التنازلات وكافة التنازلات التي قدمها بالمجان للكيان الصهيوني.  

 

من جانبه, حذّر المحرر المبعد إلى غزة عبادة بلال من غضب عارم في الضفة على إثر تلك التصريحات، مطالبًا شعب الضفة بالخروج عن الصمت تجاه مواقف رئيس السلطة.

 

أوضح الناطق الرسمي باسم حركة حماس صلاح البردويل أنّ المصالحة ووثيقة الوفاق الفلسطيني وكل الأدبيات الصادرة عن الفصائل والقوى الشعبية أكدّت على حق العودة والمقاومة, وأكد على أنّ من يتنازل عن حق العودة لا بد له أن يتنازل عن حق تمثيل الشعب الفلسطيني أو قيادته، "وإن لم يفعل ذلك فإن شعبنا غير مُلزم بالاعتراف به ممثلاً عنه إلا بعد أن يتراجع عن تلك التصريحات ويعتذر للشعب والمقاومة".

وأضاف: إنّ عباس بتصريحاته خرج عن الإجماع الوطني ولا يُمّثل بتصريحاته إلا نفسه لأن حق العودة فردي وجماعي لا يسقطه رأي شخص مهما بلغ من المكانة في فصيله أو جماعته"

 

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

03/11/2012