Menu

خلف: المقاومة الفلسطينية ستنتصر والتهدئة لن تكون إلا بثمن

خلف: المقاومة الفلسطينية ستنتصر والتهدئة لن تكون إلا بثمن

 

أكد م. ياسر خلف الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية على أن المقاومة الفلسطينية ستنتصر وأن الحديث عن تهدئه في ظل استمرار العدوان أمر مرفوض من الفصائل الفلسطينية, في ظل استمرار الهجمة الشرسة من العدو الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في غزة والذي لا يزال يمعن في غطرسته وفي دمويته وذلك استمراراً لسياسة التصعيد المبرمجة والممنهجة بحق كل ما هو فلسطيني, مبيناً أن المقاومة لن تقبل بالتهدئة إلا بثمن عظيم هو تحقيق شروط المقاومة بوقف العدوان ووقف سياسة الاغتيالات وفتح المعابر وإعادة الاعمار.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي على فضائية العالم وذالك يوم الاثنين الموافق (19/11) في مدينة غزة

وشدد, خلف على أن المقاومة اليوم أشد قوة وأقوى شكيمة من قبل بوحدتها المباركة بين الفصائل العاملة في الميدان وبفضل شعبنا الصامد والحكومة الفلسطينية في غزة التي لم تدخر جهداً بتقديم كافة التسهيلات لعناصر المقاومة.

 

وأضاف, خلف قائلاً" على هذا الكيان أن يفهم أن قطاع غزة ليس مستباحاً أمام آلياته العسكرية وعلى أنها ستزيد من ضرباتها وإيلامها للكيان موضحاُ أنه سوف يدفع الثمن غالياً"

 

وبين, الناطق الإعلامي أن المجرم نتنياهو وباراك وليبرمان يحاولوا الانتصار في حملتهم الانتخابية على حساب دماء وأشلاء أبناء شعبنا الأطفال والنساء وغيرهم من الآمنين والعزل

 

وأشار, خلف أن العدو الصهيوني هو الذي بدأ المعركة ولن يكون هو من سينهيها مؤكداً أن المقاومة هي من ستنهيها وفق الرؤية الواضحة للفصائل والشروط التي وضعتها.

 

وفي رد على سؤال حول التضامن العربي الواسع قال خلف, نحن نثمن هذا الموقف العظيم من الدول العربية والإسلامية التي هبت متضامنة وداعمة لشعبنا, موضحاً أن المطلوب من الدول العربية اليوم وخالصة دول الربيع العربي ليس تجيش الجيوش وإرسالها لغزة وإنما قطع العلاقات وسحب السفراء مع الكيان ووقف إمداد الكيان بالغاز والنفط وغيره من الدعم المالي والمادي للقطاع.

 

  حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

19/11/2012