Menu

أبو هلال: المقاومة وحدتنا ومن حق شعبنا أن يحصل على الاعتراف بدولة ولكن دون أن يتنازل عن حقوقه وثوابته

خلال لقاء حواري على قناة الأقصى الفضائية

أبو هلال: المقاومة وحدتنا ومن حق شعبنا أن يحصل على الاعتراف بدولة ولكن دون أن يتنازل عن حقوقه وثوابته

 

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن المقاومة الفلسطينية التي استطاعت مفاجئة الاحتلال وهزيمته, هي التي توحدنا وذلك بفضل دماء شهداء شعبنا ودماء الشهيد القائد الذي يعتبر رئيس أركان المقاومة الفلسطينية جمعاء وليس رئيس أركان حماس فقط على حسب تعبيره, وأن من حق شعبنا أن يحصل على الاعتراف بدولة ولكن دون أن يتنازل عن حقوقه وثوابته.

جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء حواري على قناة الأقصى الفضائية, وذلك يوم الثلاثاء الموافق (27/11) بمدينة غزة.

ووضح, الأمين العام, أن الاحتلال الصهيوني عندما أقدم على خطوته الجبانة باغتيال الشهيد أحمد الجعبري اعتقد واهماً أن المقاومة ستقوم  بتصعيد محدود رداً على هذا الاغتيال وخاصة حركة حماس, ولكن ما كان من المقاومة الباسلة إلا وأنها فاجأته بقوة الرد الذي زلزل أركانه, وجعلت خمس ملايين من الصهاينة يهرولون إلى الملاجئ .  

وأردف أبو هلال بقوله:لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة التي حققت الانجازات العظيمة لشعبنا, مروراً بمعركة الفرقان وصولاً إلى معركة حجارة السجيل, التي تؤكد على صوابية خيار المقاومة, وأنه لا يختلف عاقلان على هذا الأمر, وأن الخيارات الأخرى لم تجلب لشعبنا سوى التنازلات والمزيد من الاستيطان والتهويد.

 

وأشار, أبو هلال إلى أن شعبنا قد أُثلج صدره بالوحدة التي تجلت بين الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة على إثر استشهاد القائد أحمد الجعبري الذي كان دائماً يسعى لذلك, حيث التقت كل بنادق المقاومة على اختلاف البرامج السياسية لكل منها, لاسيما جمهور حركة فتح الذي اجمع على خيار برنامج المقاومة.

 

 وأكد, أبو هلال على أن أجواء الوحدة التي كانت في الميدان لهي مؤشر خير على أنه هذا هو الوقت المناسب لإنهاء الانقسام وإتمام ملفات المصالحة الفلسطينية, مشيراً على أن إنهاء الانقسام لا يحتاج لحوار وإنما إرادة وطنية صادقة.

 

مشدداً أبو هلال, على أن المطلوب اليوم هو صياغة رؤية وبرنامج وطني جديد بعدما بان للجميع انتهاء ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية, مبيناً على أنه لا مانع من ممارسة العمل السياسي الملتزم جنباً إلا جنب مع العمل المقاوم, موضحاً أن مشروع التسوية مشروع فاشل وأن هناك واقع جديد يشير إلا أن كل الظروف الراهنة تؤكد أن المستقبل للمقاومة المسلحة التي حققت نصر مؤزر في معركة حجارة السجيل.

 

وأشار,الأمين العام إلى أن الخطوة التي سيقوم بها محمود عباس هي خطوة منفردة وغير محسوبة ولا تحمل إجماع فصائلي عام حتى من بعض فصائل المنظمة, وستجعل مدننا الفلسطينية حيفا ويافا مدن صهيونية لا نراها إلا بالرحلات, وستعطي الاحتلال الشرعية على أرض فلسطين, وأن خطوة الذهاب للأمم المتحدة سوف تحصد وهماً وتبيع حقاً فلسطينياً أصيلاً وثابت من ثوابت شعبنا, مؤكداً على أن الحقوق تنتزع ولا تستجدى وأنه من حقنا أن يعترف العالم بدولتنا الفلسطينية.

 

مؤكداً, على أن خيار أوسلو قد انتهى ولم يتبقى منها سوى القليل من جزئياتها الأمنية التي تحتاج لتمزيق وإنهاء, بعدما داس الاحتلال عليها عندما قتل الراحل عرفات, وأن هذه الاتفاقية كبلت المقاومة في الضفة الغربية وجعلت عدد المطلوبين للاحتلال فيها إلى صفر وجرمتها وأصدرت القوانين لمواجهتها وملاحقتها على أيدي الأجهزة الأمنية والاحتلال, موضحاً على الجانب الأخر أنه لا خشية اليوم على المقاومة وهناك عشرات الآلاف من المطلوبين في قطاع غزة .

ودعا أبو هلال السلطة في رام الله إلى ترك يد المقاومة وعدم ملاحقتها وزجها في السجون, قائلاً" إن لم ترغبوا في المقاومة فرفعوا أيديكم عنها وتركوا شعبنا يقاوم"

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

27/11/2012