Menu

أبو هلال: الظروف مهيأة لاندلاع انتفاضة ثالثة وشعبنا قادر على تفجيرها في وجه الاحتلال

خلال لقاء على قناة القدس الفضائية

أبو هلال: الظروف مهيأة لاندلاع انتفاضة ثالثة وشعبنا قادر على تفجيرها في وجه الاحتلال

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن كل الظروف مهيأة لاندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية في ظل السياسة التهويدية والعنصرية التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا ومقدساته وشعبنا قادر على تفجيرها في وجه الاحتلال، موضحاً أن العوامل والشروط لاندلاع الانتفاضة قد توفرت  ولكن تتأخر لأسباب كان الانقسام أولها وبعض الظروف التي تعيشها الضفة الغربية.

جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء عبر قناة القدس الفضائية تعقيباً على المواجهات التي تندلع في الضفة واستشهاد الشاب محمد السلايمة وذلك يوم الخميس الموافق (13/12) بمدينة غزة.

وأوضح الأمين العام للحركة أن المقاومة ترصد وتتابع بدقة وكل ظروف اندلاع انتفاضة مهيأة منذ عام, ولكن هناك عوامل تؤدي إلى تأخير اندلاع انتفاضة ثالثة ذكر منها الانقسام وما خلفه من التزامات سياسية وأمنية معمقة مع العدو الصهيوني أدت إلى قهر المقاومة وتراجع خيارها  وبعض الظروف الموضوعية لأهلنا في الضفة.

وأضاف أبو هلال الكثير من الظروف تنضج وتتهيأ لاندلاع انتفاضة, ويعود ذلك لعدة عوامل أولها انتصار حجارة السجيل الذي جاء ليعيد الاعتبار لخيار المقاومة, موضحاً أنه ليس فقط في قطاع غزة وإنما في وسط معسكر التسوية, مؤكداً على أن هناك إجماع شعبي فلسطيني من الحائط إلى الحائط ليعيد الاعتبار لخيار المقاومة ويثبت أن هذا الخيار هو الوحيد للتعامل مع العدو المجرم, مبيناً أن معركة حجارة السجيل جاءت تتويجاً لخمسة أعوام من الصمود والصراع والصبر, موضحاً أن هذا يعود لعدة عوامل أولها صفقة وفاء الأحرار التي كسرت كل المحرمات الصهيونية والتي انجزت انتصاراً عميقاً للمقاومة وفاجأت الجميع من خلال معركة أمنية طويلة وأن المقاومة انتقلت من الصمود والثبات والتحدي إلى مرحلة تحقيق الانتصارات, وعلى الجانب الآخر فإن مسيرة التسوية وصلت إلى طريق مسدود أمام العنجهية الصهيونية مما جعل السلطة تتوجه إلى الأمم المتحدة.

وأردف أبو هلال بقوله:" إن الاجماع الفلسطيني كله أكد على فعالية المقاومة التي حققت انتصار حجارة السجيل الذي شاركت فيه كل الفصائل من ضمنها حركة فتح، كما وصف أننا على بعد أيام من اندلاع انتفاضة في الضفة الغربية تكنس الاحتلال.

 وأكد أبو هلال, إن الواقع الذي يعيشه شعبنا يكذب الرواية الصهيونية بأن الفلسطينيون قد تعبوا ولن تقوم انتفاضة ثالثة, مشدداً على أن شعبنا الفلسطيني لايزال يتقدم للأمام, موضحاً أن الانقسام كان يعطي غطاءً لفريق التسوية لقمع ومنع المقاومة في الضفة الغربية, مطالباً بإنهاء الانقسام حتي لا يوجد مبرر لملاحقة المقاومة, موضحاً أن خيار التسوية قد فشل ووصل إلى النهاية وبهذا يجب التحرك الشعبي ورفع خيار المقاومة.

مبيناً, أن كل أبناء شعبنا الفلسطيني حتي القيادات المناوئة للمقاومة قد احتفلت بالانتصار في حجارة السجيل وهذا يعيد الاعتبار لخيار المقاومة وبانتظار إجماع عليه من الكل الفلسطيني كما بانتظار المصالحة التي لابد أن تجمع الكل الفلسطيني.

واعتبر الأمين العام, أن قيام انتفاضة ليست بحاجة إلى قرار سياسي وإنما بحاجة لدعم سياسي من الفصائل لتهيئة الظروف لها, موضحاً أن الضفة الغربية تعيش وضعاً سياسياً واقتصادياً صعباً ناتج عن اتفاقية باريس السيئة, ناهيك عن انتهاكات المستوطنين الاستيطان والتهويد وتدنيس المقدسات, مشدداً على أننا بحاجة لقرار سياسي فلسطيني بترك شعبنا يواجه الاحتلال وأن يدافع عن نفسه وسنجد أن الضفة ستعود إلى ميدان المواجه الحقيقي إذا رفعت أيدي من يلاحقهم بدعوا الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال,

واصفاً, أن شعبنا الفلسطيني طينته واحدة وشعبنا في الضفة ليس أقل عظمة عن غزة, ولكن في غزة المقاومة تعيش حالة من النشوة والأريحية, منبهاً أن شعبنا في الضفة لا يرغب بالتصادم مع الاجهزة الأمنية, مطالباً السلطة بأن ترفع يدها عن المقاومة للتصدي لقطعان المستوطنين وسياسة التهويد وتدنيس المقدسات.     

 

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

14/12/2012