Menu

تضامنا مع فضائية الأقصى.. الأحرار وفصائل المقاومة والممانعة تسلم رسائل احتجاج للمؤسسات الفرنسية في قطاع غزة

غزة المكتب الاعلامي: شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية يترأسهم الأمين العام الأستاذ خالد أبو هلال وشخصيات بارزة من قيادات فصائل المقاومة والممانعة في قطاع غزة في زيارة الى المؤسسات الفرنسية في القطاع والمركز الثقافي الفرنسي, موجهة الى مدير القنصلية العامة الفرنسية في قطاع غزة والقناة الفرنسية ووكالة الأنباء الفرنسية حيث سلم الوفد رسائل احتجاج على قرار الحكومة الفرنسية اغلاق فضائية  الأقصى، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 16/6   /2010م.هذا وتعهد مدراء هذه المؤسسات بتوصيل الرسائل للجهات المعنية

 

 وإليكم نص الرسالة

 

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
 السيد/ مدير القنصلية العامة الفرنسية في قطاع غزة       
تحية طيبة وبعد ،،،
 
في الوقت الذي يقف فيه كل أحرار العالم مع شعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، والذي يعاني من ويلات الظلم والعدوان والحصار المستمر لطمس حقوقه، ومصادرة حريته في التعبير عن رأيه، وحرمانه من كل مقومات الحياة، وفي الوقت الذي أصبح هناك توجه دولي لإنهاء الحصار الظالم جاء هذا القرار الفرنسي ليدعم سياسات الاحتلال باستمرار الحصار وتشديده حيث جاء قرار مجلس البث الفرنسي بوقف بث قناة الأقصى الفضائية على قمر نور سات، الأمر الذي يمثّل مشاركة فرنسية للاحتلال في عدوانه وصفعة مؤلمة في وجه الإعلام الحر ليس فقط في فلسطين وإنما في العالم أجمع.
إننا في حركات المقاومة الفلسطينية نستهجن ونستغرب صدور هذا القرار بحق فضائية الأقصى لما له من آثار سلبية على شعبنا وقضيتنا الفلسطينية وحرية التعبير وطمس صوت الحقيقة، هذه الفضائية التي تعمل ليل نهار من أجل الدفاع عن العدالة وكرامة الإنسان وحقوقه التي كفلتها كل المواثيق والقرارات الدولية التي تتعرض للانتهاكات من قِبل قوات الاحتلال.
إن فضائية الأقصى تمثل لشعبنا المنبر الحر الذي يعبر عن ثقافته وحضارته، فهي تمارس الدور التربوي والأخلاقي وتعزز التكافل الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني، كما أنه يمثل الصوت الصادق الذي يتناول معاناة أهالي الشهداء والأسرى والجرحى المحرومين والمنكوبين من أبناء شعبنا، وقد أثبتت هذه الفضائية خلال الأعوام القليلة الماضية أنها الرائدة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، الأمر الذي يجعل من هذا القرار قضية رأي عام فلسطيني غاضب وساخط من إلى الحد الذي لا يمكن لنا كفصائل مقاومة أن نقبل أو نسلم به.
وإننا إذ نحترم المصالح الخاصة لدولة فرنسا ومؤسساتها الإعلامية والثقافية العاملة في المجتمع الفلسطيني ولا نقبل أن يعتدى عليها، فإننا نرى أنه من حقنا عليكم أن نطالبكم بالمثل، لترفعوا أصواتكم معنا لمطالبة حكومتكم برفع الظلم الواقع على قناة الأقصى الفضائية قناة الرأي العام الفلسطيني الأولى في المجتمع.. وأ لا يكون هذا القرار بداية استعداء فرنسي جديد لمشاعر الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.
                                                        فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية
                                                                                        16/6/2010