Menu

الأمين العام في مهرجان الانطلاقة: العام الرابع سيشهد افتتاح إذاعة الأحرار ودخول العمل السياسي

حركة الأحرار تضيء شمعتها الثالثة.. في مسيرة البناء والعطاء
الأمين العام: العام الرابع سيشهد افتتاح إذاعة الأحرار ودخول العمل السياسي
غزة: المكتب الإعلامي: تحت عنوان "انطلاقة الأحرار.. فجر الانتصار" نظمت حركة الأحرار الفلسطينية مهرجاناً حاشداً في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة مساء يوم الأربعاء 7/7/2010 للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة لانطلاقتها المباركة بحضور ممثل الشرعية الفلسطينية النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، وعدد من الوزراء ونواب المجلس التشريعي وقادة الأجهزة الأمنية، وقادة فصائل وقوى المقاومة الفلسطينية، ووجهاء ومخاتير وحشد كبير من أبناء ومناصري الحركة والمواطنين.
واُفتتح المهرجان بآيات عطرة من القرآن الكريم ثم السلام الوطني الفلسطيني، وتكريماً لرموز الصمود ولأنهم الأحرار خلف القضبان ألقت الزهرة جمانة أبو جزر بنت الأسير علاء أبو جزر والمعتقل لدى الجانب الصهيوني قصيدة بعنوان "أسرى ولكن".
وفي كلمة مسجلة أكد نائب رئيس هيئة الإغاثة التركية يافوز دَدَه عن تشرفه بالعمل من أجل خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته وعن نية الهيئة إرسال قوافل جديدة بها مساعدات للشعب الفلسطيني، وأن الكيان وبطشه لن يوقفهم عن العمل من أجل الإسلام وفلسطين.
ومن جهته قال الدكتور أحمد بحر- النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي- "إن ما تقوم به حركة الأحرار منذ انطلاقتها يؤكد أنها بمثابة امتداد أصيل لحركات المقاومة الفلسطينية من خلال تمسكها بالحقوق والثوابت والدفاع عن المقاومة".
وأضاف "نبارك لحركة الأحرار انطلاقتها الثالثة في ظل تواصلها المستمر مع كافة أطياف الشعب الفلسطيني وفي كل المجالات"، داعيًا قيادة الحركة وكوادرها للثبات على نهج المقاومة والثوابت حتى تحرير كامل الأرض إلى جانب الفصائل الفلسطينية.
وشدّد بحر على أن مشروع المقاومة في فلسطين يسير في طريق الصعود نحو الانتصار أمام حالة الانحدار التي يعاني منها الاحتلال الإسرائيلي وخاصة بعد الكشف عن الوجه الحقيقي له من خلال جرائمه بحق الفلسطينيين ومن يتضامن معهم.
وفي مسك الختام قَدَّمَ الأستاذ خالد أبو هلال- الأمين العام للحركة- كشف حساب للشعب الفلسطيني الذي تعمل الحركة لخدمته وخدمة الدين والوطن، أوضح فيه الانفتاح على المجتمع بعد خضوع قيادة الحركة لدورات مكثفة في شتى المجالات، ثم الانتقال لحملة التعارف على المجتمع الفلسطيني والزيارات الاجتماعية والوطنية لأسر الشهداء والجرحى والأسرى، والمؤسسات الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، والمؤسسات الحكومية وكذلك العائلات الفلسطينية في القطاع.
وعن برنامج العام الرابع كشف الأمين العام عن نية الحركة افتتاح إذاعة الأحرار، وتوسيع نشاطاتها لتدخل مجال العمل السياسي، وعلى جاهزية كتائب الأنصار الجناح العسكري للحركة للانخراط في صفوف المقاومة ومجابهة قوات الاحتلال الصهيونية إلى جانب أجنحة فصائل المقاومة الفلسطينية، وكذلك تفعيل بعض الدوائر المركزية كدائرة العمل الطلابي والعمل النقابي حتى تكون قادرة على حمل المسؤولية الوطنية الملقاة على كاهلها بكل أمانة وشفافية.
ووّجه الأمين العام التحية والتقدير لأبناء شعبنا الفلسطيني الصامد في وجه الحصار الظالم المفروض عليه، وطالب سلطة رام الله بالكف عن التعاون مع الاحتلال والانحياز لشعبها الصابر المجاهد، والكف عن الاعتقالات الجائرة بحق المقاومين هناك.
وبيّن الأمين العام أن الحركة مع المصالحة الفلسطينية لكن على أرضية الثوابت الفلسطينية وحماية المقاومة والمجاهدين.
واستهجن الأمين العام موقف الحكومة المصرية من رفضها للمبادرة المقدمة من رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية، وأن الحكومة المصرية قد وضعت عقبات عِدّة في وجه المصالحة الفلسطينية، بالإضافة إلى دورها السيئ في حصار أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأكد الأمين العام أن هناك العديد من الأطرافتسعى إلى عدم تحقيق المصالحة الفلسطينية لِما في ذلك من تأثير سلبي عليها،مشيراً إلى أن الوحدة لن تدع مكانًا"أعداء الوطن" كونها تقومعلى المقاومة والثوابت.
وطالب الأمين العام العالم بالوقوف في وجه التعنت الصهيوني المستمر والإجرام الواضح بحق القدس وأهلها حيث عمدت إلى احتلال منازل المقدسيين وطردهم منها بالإضافة إلى التهديد بإبعاد النواب المقدسيين من هناك، ووجه الأمين العام التحية للنواب المقدسيين الصامدين في وجه قرار الإبعاد وطالب الشعب الفلسطيني بالوقوف خلفهم وحمايتهم، حتى يتراجع العدو الصهيوني عن قراره، وقال إن التهويد جاء متزامناً مع عودة سلطة رام الله للمفاوضات الغير مباشرة.
وكذلك أثنى الأمين العام على موقف تركيا البطولي وشعبها من القضية الفلسطينية، وشكر كل من شارك في أسطول الحرية الأول ومن سيشارك في الأسطول الثاني.
ووّجه الأمين العام رسالة شكر وتقدير إلى الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الصهيونية، وأكد لهم التفاف الشعب حول قضيتهم، وطالب فصائل المقاومة الذين يختطفون شاليط بعدم الإفراج عنه إلا بالإفراج عن الأسرى الأبطال.
وفي ختام كلمته وجّه الأمين العام التحية للشهداء والأسرى والجرحى وحركات المقاومة، وشكر كل الحاضرين في المهرجان.
وتألقت فرقة الأحرار للفن الإسلامي بظهورها المميز بأناشيد عِدّة تخللت المهرجان منها أنشودة الانطلاقة "طالع فجرك"، أنشودة "شهداء أسطول الحرية"، وأوبريت الانطلاقة الذي حبس أنفاس الحاضرين.
وبعد انتهاء المهرجان تحركت الجماهير المشاركة في مسيرة حاشدة انطلقت من مركز رشاد الشوا باتجاه ساحة الكتيبة وهم يرددون شعارات مؤيدة للحركة، وتؤكد تمسكهم بالثوابت الفلسطينية الأصيلة.

يُذكر أن سرية من كتائب الأنصار الجناح العسكري للحركة قامت بحرق علم "دولة الكيان الصهيوني" و"الأمريكي" أمام مركز رشاد الشوا الثقافي تعبيراً عن رفضها للاحتلال الصهيوني والإرهاب الأمريكي المعارض لقضيتنا الفلسطينية العادلة.