Menu

حركة الأحرار: الاحتلال يتحمل عواقب مواصلة تدنيسه وتهويده للمسجد الأقصى

خلال مسيرة نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية نصرة للمسجد الأقصى وفي ذكرى استشهاد القائد أحمد الجعبري

حركة الأحرار: الاحتلال يتحمل عواقب مواصلة تدنيسه وتهويده للمسجد الأقصى

حركة الأحرار تدعو أبناء شعبنا في مدينة الضفة والقدس لتصعيد المواجهة في وجه الاحتلال

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية على أن الاحتلال الصهيوني يتحمل عواقب مواصلة تدنيسه وتهويده للمسجد الأقصى, وأنه رغم كل ما يجري في الأقصى يصر شعبنا على تقدم الصفوف للدفاع عنه وذلك عندما قرر الشهيد معتز حجازي أن يطلق الرصاصة الأولى في رأس من يدعو لهدم الأقصى, وأن شعبنا الفلسطيني بصدد انتفاضة ثالثة وأن السلطة تعمل جاهدة بكل الوسائل على إجهاضها وأن أبناء شعبنا يتعرضون لاعتداءات مزدوجة من الاحتلال الصهيوني ومن أجهزة أمن السلطة بالتنسيق الأمني الذي كبل يد المقاومة وجرئ الاحتلال وقطعان مستوطنيه على اقتحامات الأقصى وتدنيسه.

 

وشدد أبو هلال على أن السلطة تقوم بدور وظيفي لحماية الاحتلال ومستوطنيه وتصر رغم ما يتعرض له الأقصى على مسار التفاوض العقيم الذي أعطى الاحتلال المزيد من الوقت لمواصلة الاستيطان وتحقيق أهدافه الإجرامية.

وأوضح الأمين العام بأن الأقصى هو صاعق التفجير الجديد, وأن الانتفاضة هي الأسلوب الوحيد الذي يمكننا من الدفاع عن الأقصى ومقدساتنا, داعيا أبو هلال جماهير الأمة وقادتها وعلمائها بالتحرك الفاعل والعاجل لنصرة المسجد الأقصى, كما دعا أبناء شعبنا في الضفة لتصعيد المواجهة وتوسيع دائرة الاشتباك في وجه الاحتلال الصهيوني في مدينة الضفة والقدس وكافة نقاط التماس معه

 

من ناحية أخري تحدث النائب في المجلس التشريعي مشير المصري مشددا على أن السلطة تنفذ سياسة صهيونية في قمع وإجهاض أي تحرك لتفجير انتفاضة ثالثة للدفاع عن المسجد الأقصى, مؤكدا على أن قضية الأقصى قضية عقائدية إسلامية لا يجوز التنازل عنها أو التفاوض عليها, وأن الاحتلال يسعى جاهدا للوصول لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم عليه.

 

من جانبه شدد الدكتور محمد الكحلوت نائب رئيس مؤسسة القدس الدولية على أن الأقصى يتعرض لأبشع هجمة صهيونية, داعياً السلطة لوقف التنسيق الأمني والتحيز لشعبها ولقضيته ووقف التحريض وترك الأقصى وحيدا يدنسه ويهوده الاحتلال.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

15-11-2014