Menu

سؤال لرئيس السلطة أبو مازن.... هل أنت غاندي؟؟؟؟؟؟

سؤال لرئيس السلطة أبو مازن.... هل أنت غاندي؟؟؟؟؟؟؟؟

لما يلاقيه قطاعنا الحبيب وأصحاب البيوت المدمرة من مرارة البرد والعيش بلا مأوى لكن قبل ذلك سنتوقف قليلا على حياة رئيس الهند المهاتما غاندي وتضحياته من أجل رفعة وطنه و إسعاد أبناء شعبه بكل طوائفهم ومعتقداتهم .

فأولا: عرف غاندي في عالم السياسية بأنه مؤسس المقاومة السلمية وهي إلحاق الهزيمة بالمحتل وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا, إلا انه يشترط لنجاح هذه السياسة أن يتمتع الخصم بضمير وحرية لفتح حوار مع الطرف الآخر ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر. ثانيا: بعد تولي غاندي قيادة المؤتمر الوطني الهندي في عام 1921 حوله من حزب للقادة إلى حركة شعبية يسمح لجميع الهنود بالانضمام إليها وعمل علي بناء وحدة و وئام ديني ووطني بين الهندوس والمسلمين و قاد حملات وطنية لتخفيف حدة الفقر في الريف الهندي.

ثالثا: اشتهر غاندي بحزنه الشديد وإعلانه الصيام عن الطعام حتى الموت احتجاجا على مشروع قانون التمييز الانتخابي التي ينبذ بعض فئات المجتمع الهندي ويحرمهم من حقوقهم الانتخابية

رابعا : طالب غاندي إلى إعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين و بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة وذلك بعد أن سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا لم يتوقعه احد , واعتبرها غاندي كارثة وطنية .

فيا سيادة الرئيس الشرعي والوحيد المقاومة السلمية لا تجدي نفعا مع عدونا الصهيوني فهو لا يتمتع لا بأخلاق ولا ضمير ولا يملك أرضا غير أرضنا ليرحل إليها.

ويا سيادة الرئيس منذ توليك الرئاسة وأنت تعمل على تمزيق حزبك أولا وبث روح الفرقة بين قطاعات الوطن وشرائح المجتمع .

ويا سيادة رئيس السلطة لم يعرف المواطن في قطاع غزة حزنك على الدماء والأشلاء التي سقطت فى عدوان العصف المأكول وما سبقه , ولم تعمل علي رفع معاناة أصحاب البيوت المدمرة وتركتهم يعيشوا فى العراء وملاقاة البرد القارص بلا مأوي لهم ولأبنائهم , وتسعي لجعل فئة من مواطنيك فئة مهمشة لا حقوق لهم ولا مواطنة وربما تلك الفئة تملك من الشرعية أكثر من سيادتك.

ويا سيادة رئيس السلطة استطاع غاندي لأنه يعشق وطنه وشعبه وتتملكه إرادة وطنية صادقة لتوحيد شعبه , أن يوحد ثاني دول العالم من حيث الكثافة السكانية , ورغم التعدد الديني والطائفي واللغة والمعتقدات, وأنت يا سيادة الرئيس ماذا قدمت لشعبك الذي توحده اللغة والدين والمعتقدات والعدو الواحد ؟

انك يا سيادة رئيس السلطة وبالمقارنة مع زعيم عمل من اجل رفعة أبناء وطنه واستقلال بلاده , لا يسعني إلا أن أوجه سؤال لكل من يصفق لك من أصحاب العقول والأقلام المقاومة , من اجل من تعمل ولمصلحة من ؟

إنك يا سيادة رئيس السلطة خرجت علينا ذات يوم علي شاشات التلفاز تخبرنا بأنك تنوي أن تختم حياتك السياسية بشرف, فإنني كمواطن فلسطيني عاش ثلاث حروب في غزة خلافا لانتفاضة الأقصى والانتفاضة الأولي, أتوجه إليك بكلمة ادعوك فيها لان تقدم أعظم شيء لوطنك ومواطنيك تختم به حياتك السياسية , مخاطبا إياك كما خاطب غاندي الإنجليز بجملته الشهيرة "اتركوا الهند وأنتم أسياد".

 

أو باللغة العربية ... ارحل!!

بقلم  م ياسر خلف