Menu

خلال مسيرة جماهيرية لها في غزة حركة الأحرار تطالب المجلس التشريعي باتخاذ خطوات عملية لمحاسبة رئيس السلطة محمود عباس ورفع الغطاء عنه

خلال مسيرة جماهيرية لها في غزة

حركة الأحرار تطالب المجلس التشريعي باتخاذ خطوات عملية لمحاسبة رئيس السلطة محمود عباس ورفع الغطاء عنه

 

طالب الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال المجلس التشريعي باتخاذ خطوات عملية لمحاسبة رئيس السلطة محمود عباس ورفع الغطاء عنه على تآمره على غزة, مستهجناً تضامنه ومشاركته في مسيرة فرنسا ضد الإرهاب ولا يتضامن مع ويرفض مشاركة شعبه همومه وآلامه, وشدد الأمين العام بأن التصريحات التي خرجت من عزام الأحمد والتي تأتي لاسترضاء عباس والاحتلال التي وصف غزة فيها بالإقليم المتمرد لهي مؤشر خطير من قبل هذه السلطة لا يبشر بخير ويكشف مدى التآمر والحقد الدفين الذي يحمله هؤلاء على غزة ومن فيها.

جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية انطلقت من مفترق السرايا وصولاً إلى ساحة المجلس التشريعي تنديداً بتعطيل الإعمار.

 

وأوضح أبو هلال بأن غزة تتعرض لمؤامرة كونية من أطراف محلية وعربية ودولية, يحاولوا جميعاً كسر إرادة شعبنا وفضه عن مقاومته الباسلة بتعطيل الإعمار واستمرار الحصار وإغلاق المعابر وتفاقم أزمة الكهرباء, قائلا" كل ذلك بمشاركة رئيس السلطة وحكومة الحمد الله التي لم تقم بواجبها بل زادت الأزمة".

 

وحذر أبو هلال من تداعيات قرار الأونروا بوقف المساعدات واعتبر ذلك صب للزيت على نار غزة, داعياً السلطة والحكومة والفصائل للتحرك لمواجهة تداعيات قرار الأونروا بوقف المساعدات, وأكد على أن الاحتجاج الشعبي على ذلك هو رد طبيعي وعلى الجميع أن يتحمل المسئولية ويقف عندها لأن غزة برميل من البارود يوشك أن ينفجر في أي لحظة.

 

وبين أبو هلال أن حكومة الحمد الله أصبحت داء يجب اجتثاثه, وأنها ورئيس السلطة محمود عباس بتلكئهم الواضح يقفوا خلف تعطيل الإعمار واستمرار الأزمات التي تعصف بشعبنا الفلسطيني في غزة الذي يترك في البرد ومدارس الإيواء ولا يحركوا ساكناً.

 

ومن ناحية أخرى بارك الأمين العام العملية البطولية التي نفذها حزب الله في مزارع شبعا وأكد على أنها الرد المزلزل الذي يجب أن يكون على جرائم الاحتلال وغطرسته قادته وخاصة النتن ياهو.

 

من جانبه دعا الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتحرك والتدخل للشروع في الإعمار وفض هذه المؤامرة التي يتعرض لها شعبنا وخاصة أنها إنسانية محضة  وعدم خلط الأوراق بين الموضوع السياسي والإنساني فذلك ظلم كبير.

واستهجن صمت العالم العربي والإسلامي على ما يتعرض له شعبنا عامة وخاصة أصحاب البيوت المهدمة ما يقارب 90 ألف أسرة فلسطينية معظمهم يعيشون في مدارس الإيواء وبيوت بالإيجار.

 

 وأوضح بحر إن الرباعية رفضت الاعتراف بنا منذ انتخابات 2006 وكان شرطها أن نعترف بالاحتلال ووقف المقاومة حينها بدأ التضييق والحصار والحروب وقطع الرواتب وخنق غزة وللأسف بمساهمة حكومة رام الله وعندما لم ينجحوا لجئوا إلى تعطيل الإعمار كوسيلة جديدة لخنق وتركيع شعبنا المجاهد.

 

وختم كلمته قائلاً" لقد وصلت رسالة حركة الأحرار حول تجاوزات عباس وصمته وحكومته عما يتعرض له شعبنا في غزة , مشددا على أن شعبنا لن يلتفت لهؤلاء ولن يكسر وسنبقى نكافح سوياً إلى أن نصل لما نصبوا ويصبوا إلية شعبنا في الحرية والاستقلال.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

28-1-2015