Menu

فصائل الممانعة والمقاومة تعقد مؤتمراً صحفياً حول آخر التطورات في الضفة المحتلة

 

 

 

فصائل المانعة والمقاومة تعقد مؤتمراً صحفياً حول آخر التطورات في الضفة المحتلة

 

فصائل الممانعة: ممارسات حكومة فياض اللاشرعية إعلان حرب على العقيدة الإسلامية

غزة: المكتب الإعلامي: عقد ممثلو فصائل الممانعة والمقاومة مؤتمراً صحافياً في مقر وكالة شهاب للأنباء في مدينة غزة حول آخر التطورات في الضفة الغربية وذلك مساء يوم الأربعاء 18/8/2010.
وألقى الأستاذ خالد أبو هلال- الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية- كلمة فصائل الممانعة والمقاومة، وجاء فيها:
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} البقرة:114
لم يكن غريبا على حكومة فياض اللا شرعية وكل ما يتفرع عنها من أجهزة ووزارات ومؤسسات أمنية ومدنية أن تواصل العمل ليل نهار باتجاه تطبيق البرنامج السياسي والأمني الذي تم اختراعها وتكليفها من أجله.. مباشرة بعد حدوث حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية، وذلك في توجه واضح ومكشوف يقوم من خلاله (الطرف الفلسطيني في رام الله بتقديم نعمة الأمن السياسي والاقتصادي والشخصي للعدو الصهيوني ومستوطناته وجنوده وحواجزه وحتى تحركات قطعان مستوطنيه في الأرض الفلسطينية الطاهرة وذلك مقابل فتات الامتيازات الشخصية والرسمية والمال السياسي المغمس بالذل والعار الذي يدفع آخر الشهر في فاتورة تقدمها الدول الغربية المشرفة على تهجين سلطة رام الله وأجهزتها وتجريعها مرارة العمل اللاوطني.
وفي هذا الإطار كانت حكومة فياض عباس دايتون تتفنن في اقتناص الظروف وخلق المصوغات لتبرير كل ما تقدم عليه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية وحقوقه السياسية ومقاومته الشرعية وإظهارها كنتيجة لحالة الانقسام السياسي، فمارست العبث التفاوضي مع العدو سنوات طوال لتساعده في تحسين صورته السياسية.. وقدمت الكثير من التنازلات عن الحقوق الوطنية والمواقف السياسية بين يدي بعض الزيارات الرسمية وأقدمت على إصدار قرارات رسمية جرّمت كل تشكيلات وأجنحة المقاومة ثم شنت حربا شعواء على المقاومين من كل الفصائل والقوى الفلسطينية فقتلت منهم واعتقلت الكثير صادرت الأسلحة وسلمتها للاحتلال الصهيوني وحاربت كل المؤسسات الداعمة حتى لثقافة الصمود والمقاومة والتي تقدم المساعدات الاجتماعية لأسر الشهداء والأسرى، سارعت في وتيرة بناء الملاهي الليلية والمراقص والخمارات ودور اللهو الماجن على أرض الرباط المحتلة حتى أنها كانت سيدة كازينو أريحا الفضيحة، شاركت في حصار غزة ومنعت عن أهلها الغذاء والدواء وجوازات السفر، تواطأت مع العدو الصهيوني في حربه المجنونة ضد قطاع غزة وطالبت باستمرار الحرب لاستئصال المقاومة، افتعلت أزمة الكهرباء الخانقة التي يعيشها قطاع غزة والتي تشكل خطرا على كل أبناء الشعب الفلسطيني فيه، نعم هي مارست كل هذه الجرائم وغيرها الكثير الذي لا يتسع المجال لحصره هنا تحت يافطة الانقسام السياسي، وإذا كان من السذاجة أن يعتبر البعض أن كل هذه القضايا ذات الأبعاد الوطنية والإنسانية والاجتماعية والأخلاقية قد تكون نتيجة للانقسام السياسي إلا إذا بات البعض مقتنعا فعلا أن الخيانة قد أصبحت وجهة نظر، فإننا نقول لهذا البعض ما الذي يحدث الآن؟
أن تقدم هذه الحكومة اللاشرعية على منع مئات الخطباء والأئمة الذين يمارسون واجبهم الديني منذ عشرات الأعوام عبر الخطابة بالمساجد وتوعية الأمة وزرع ثقافة الإسلام المقاوم للاحتلال والعدوان، أن يتم منع النائب عبد الناصر عبد الجواد والشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطيني من القيام بالخطابة في المساجد أن يتم منع تلاوة القرآن الكريم عبر مكبرات الصوت مراعاة لمشاعر المغتصبين الصهاينة, أن يتم منع صلاة التراويح لأكثر من 8 ركعات ومنع الاعتكافات في المساجد بهذا الشهر الفضيل واشتراط إغلاقها بعد كل صلاة، هل هناك عاقل يقول أن هذه أيضا من إرهاصات الانقسام السياسي على الساحة الفلسطينية أم كما ادعى بعضهم بوقاحة أنها إجراءات للحفاظ على تطبيق الشريعة الإسلامية بنصوصها الحرفية.
إننا في فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية إذ نرى في هذه الممارسات المجنونة جريمة جديدة تضاف إلى سجل هذه الحكومة اللاشرعية ونعتبرها إعلان حرب على العقيدة الإسلامية السمحاء وإمعان خطير في محاربة شبعنا الفلسطيني هذه المرة في صلب عقيدته وذلك مباشرة لصالح المستوطنين الصهاينة الباحثين عن عدم الانزعاج، في محاولة يائسة لدفع الشباب الفلسطيني من المساجد إلى دور اللهو والمجون التي تشرف على ازدهارها هذه الحكومة ومسئوليها وأجهزتها الأمنية والمدنية وإننا إذ نحذر من خطورة تداعيات ذلك وانعكاساته السلبية الخطيرة على الوضع الفلسطيني الداخلي فإننا نحمل حكومة عباس فياض مولر المسئولية الكاملة عن كل تداعياتها وندعو إلى ما يلي:
أولا: ندعو شعبنا الفلسطيني الأبي في الضفة الغربية إلى رفض هذه الإجراءات والتمرد عليها وعدم الانصياع إليها وندعو علمائنا الأجلاء وأئمتنا وخطبائنا إلى تحدي سلطة الظلم والتعاون الأمني مهما كان الثمن فلن يكون أذناب الاحتلال أقوى وأصلب من الاحتلال وسينهار هؤلاء أمام إرادة وعزيمة شعبنا الفلسطيني العظيم.
ثانيا: ندعو الأمة العربية والإسلامية وأنظمتها إلى التحرك العاجل كل في إطار واجباته ومسئولياته من أجل الضغط على هذه الحكومة اللاشرعية لكي تتراجع عن جريمتها التي تهدد بتفجير الساحة الفلسطينية الداخلية.
 
 
فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية
فلسطين - غزة

18/8/2010