Menu

للأمين العام عبر حسابه على الفيس بوك : لماذا ((( تلهث))) المقاومة خلف التهدئة ??? 

خلال تصريح صحفي للأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال عبر حسابه على الفيس بوك :
لماذا ((( تلهث))) المقاومة خلف التهدئة ??? 
 أولا: لأن غزة المحررة الخالية من جنود الاحتلال ودنس الاستيطان والتي تتعرض لأبشع حصار مزدوج من قبل العدو الصهيوني وسلطة رام الله في استهداف واضح ومكشوف للنيل من إرادة أبناء شعبنا المجاهد وقدرته على استمرار التحمل والصبر والصمود ، وذلك بهدف تحطيم هذه الحاضنة الشعبية الرائعة للمقاومة بل ودفعها إلى الانفجار في وجهها لإحداث حالة من الصراع والاقتتال الداخلي ، غزة هذه برجالها ونسائها وشيوخها وأطفالها باتت بحاجة ماسة إلى استراحة شعبية تلتقط فيها أنفاسها ويكسر عنها هذا الحصار الظالم ويتم إنقاذ الحالة الاقتصادية المتردية وإعادة توفير الحد الأدنى اللازم من مقومات الحياة الكريمة ، وبالتالي انجاز حماية هذه الحاضنة الشعبية وتعزيز قدراتها لتواصل دورها الوطني في احتضان المقاومة وبرنامجها وسلاحها.

ثانيا: لأن فصائل المقاومة تحتاج إلى هذه المرحلة من أجل استكمال مشروع الإعداد والتدريب وتطوير القدرات العسكرية واللوجستية استعدادا للمعركة القادمة التي نأمل أن تكون فاتحة حرب التحرير والعودة وإقامة الدولة.

ثالثا: بالمناسبة ... المقاومة تشعر بحجم الخداع والتضليل الذي يمارسه العدو وأذنابه من خلال توزيع الأدوار بين من يقبل ومن يرفض ومن يساوم ، وذلك بهدف التهرب من دفع استحقاقات العودة إلى تفاهمات العام 2014 ، وكسب المزيد من الوقت لإطالة أمد الحصار الذي قررت المقاومة كسره وتحطيم قيوده مهما كلفها ذلك من تضحيات وأثمان سيدفع الجميع نصيبه منها ، واللبيب بالإشارة يفهم.

أخيرا ... شتان بين فريق يؤمن بأن التهدئة هي مرحلة من مراحل الإعداد والمقاومة لإكمال المسير عند من لا يرى الراحة والمتعة إلا تحت ظلال السيوف وبين أزيز الرصاص شهيدا قضى نحبه وشهيدا ينتظر، وبين فريق انسلخ من جلده وبايع شيطان عدوه وتنازل عن أرضه وثوابت شعبه ومقدساته ونبذ المقاومة واستبدلها بمهمة التعاون الأمني المقدس مع العدو الأمر الذي جعل منه حارسا امنيا للاحتلال والاستيطان والتهويد.

ما بعد الختام ... لم نعد بحاجة إلى الكثير من التنظير، والأمور باتت أوضح من الشمس في رابعة النهار ، لكن الذين ختم الله على قلوبهم لا زالوا في الضلال يتقلبون.