Menu

خالد أبو هلال: إلى متى سنبقى نشخص الآثار المدمرة لأوسلو دون اتخاذ موقف جريء لاسقاط ما تبقى منه (التنسيق الأمني)

خالد أبو هلال: إلى متى سنبقى نشخص الآثار المدمرة لأوسلو دون اتخاذ موقف جريء لاسقاط ما تبقى منه (التنسيق الأمني)*
 ملطمة أوسلو ..أو أوسلو الملطمة..أوسلو النكبة ..أو النكسة ..أو الخطيئة ..أو المصيبة ..أو الكارثة سموها ما شئتم.
 أوسلو بداية الانقسام الحقيقي للجغرافيا والديموغرافيا في الوطن، وهي بداية الفتنة وشرارة الصراع الداخلي وانحراف البوصلة الكبرى، أوسلو العار والتفريط وبيع الأوطان في سوق النخاسة الدولي، أوسلو آخر الرصاص وآخر الحجارة وصُداع الرأس المزمن والفشل الكلوي الكبير الذي أصاب القضية.
 وماذا بعد، هذا التشخيص الدوري الذي نجتره في كل عام بمناسبة الذكرى المشؤومة، لكن السؤال المهم ..لماذا بتنا كشعب وقوى وفصائل لا نحسن إلا التشخيص والشكوى والتذمر والبكاء على الأطلال، قالوا أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة، أليس مطلوبا من القادرين على صناعة القرار اتخاذ قرارا وطنيا جريئا واحدا بإسقاط الثمرة الخبيثة الباقية من هذه الشجرة المسمومة، أقصد ما يسمى (بالتنسيق الأمني) من خلال الإعلان صراحة أنه خيانة وأن ممارسته تستوجب الإعدام وفق القانون الثوري الفلسطيني، وكذلك التحرك الفعلي والجاد لاختيار قيادة بديلة لشعبنا متجاوزين حالة العجز والارتهان لذلك الخرِف الذي يختطف القضية ويستمرئ العبودية للاحتلال والاستيطان، عن محمود عباس أتحدث
*#عباس_لا_يمثلني*