Menu

حركة الأحرار تشارك في لقاء حواري نظمته مؤسسة القدس الدولية

حركة الأحرار تشارك في لقاء حواري نظمته مؤسسة القدس الدولية
م.ياسر خلف: القدس لا تسترد بالمفاوضات العبثية ولا باستجداء الحلول وإنما بالمقاومة

أكد م.ياسر خلف الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية, ذلك خلال لقاء حواري نظمته مؤسسة القدس الدولية في غزة بعنوان"القدس في أجندة الفصائل الفلسطينية" الخميس الموافق(20/9), على أن القدس لا تسترد بالمفاوضات العبثية التي دمرت القضية الفلسطينية لاسيما قضية القدس ولا باستجداء الحلول وإنما بالمقاومة التي أثبتت أنها الحل الأمثل لفك كل العقد التي تواجه الشعب الفلسطيني.
وأشار, إلى أن مدينة القدس تتعرّض منذ فجر التاريخ لمؤامرات وسط أطماع غربية صليبية صهيونية للاستحواذ على أقدس المقدسات العربية المحتلة وسط غيابٍ وتغيب عربي رسمي وشعبي وعدم اكتراث بعض الأحزاب والمنظمات والحركات والجمعيات العربية, وأصبحت القدس قضية شعارات لديهم فقط، مما يستدعي وقفة واضحة للمصارحة وبثّ وإظهار مزيدٍ من الانتهاكات والمؤامرات والمحن التي يتعرّض لها أهلُنا في القدس المحتلة لإيصال الرسالة للعالم الرسمي والشعبي العربي لبذل مزيدٍ من الجهود والعمل الجادّ لتكون القدس أحد أهمّ قضايا هذه الأحزاب والحركات والتنظيمات، ويكون هناك عمل جاد وفعليّ ومنظّم كي لا تمحى القدس من الذاكرة العربية والتي يسعى الصهاينة بكل قواهم البغيضة لجعلها هامشاً حتى في المفاوضات العبثية.
وأشار, إلى أن مدينة القدس كاملةً هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ونرفض القبول "بالقدس الشرقية" فقط عاصمة للدولة الفلسطينية فهذا تنازل واضح عن مدينة القدس التي لا يقبل أي مسلم على وجه الأرض أن يفرط في ذرة تراب منها.

وأضاف, مؤكداً على أنّ الجميع مطالب, الأحزاب والمنظمات والجمعيات الفلسطينية والعربية الشعبية والرسمية وكذلك من السلطة في رام الله بوقف المفاوضات العبثية و التعاون الأمني وترك المقاومة لتأخذ دورها وأن يأخذ الجميع دوره في هذا الوقت بالذات في ظل الثورات العربية المباركة التي أطاحت بالأنظمة الفاسدة التي تآمرت علي فلسطين ومقدساتها, والعمل الصادق بنوايا حسنة بعيداً عن الشعارات المزيّفة لخلق ظاهرةٍ جديدة في العالمين العربي والإسلامي وحشد الرأي العام لمجابهة المؤامرات المنظّمة على المسجد الأقصى والقدس, وخلق هالة ضخمة من الحملات الإعلامية الواسعة للتوعية والحشد والتعبئة من أجل إنقاذ المسجد الأقصى الحبيب أولى القبلتيْن وثالث الحرمين الشريفين, وإنه ليس على الأقصى بعزيز أن نقدم لفدائه قوافل الشهداء ويراق من أجله سيل الدماء.