Menu

حركة الأحرار: من يقدس التنسيق الأمني ويعاقب شعبه ويقطع مخصصات الأسرى والشهداء لا يمثل شعبنا في أي محفل داخلي أو خارجي

حركة الأحرار: من يقدس التنسيق الأمني ويعاقب شعبه ويقطع مخصصات الأسرى والشهداء لا يمثل شعبنا في أي محفل داخلي أو خارجي
 في الوقت الذي يؤكد فيه شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته وأطيافه رفضه لسياسات رئيس السلطة محمود عباس فاقد الشرعية الدستورية والوطنية, هذه السياسات الهابطة التي يتماهى فيها مع الاحتلال ومخططاته, ومع تصاعد حالة الغضب الشعبي والوطني على إجراءاته الانتقامية ضد غزة التي تمثل رأس حربة المقاومة وحاضنة المشروع الوطني وعلى تصريحاته التي تمثل قمة الانحدار الوطني التي عبر فيها على اتفاقه مع جهاز الشاباك 99%, يصر محمود عباس على اختطاف القرار والتمثيل الوطني ويذهب مجددا للأمم المتحدة وحيدا دونما توافق أو استجابة للإجماع الوطني لإتمام المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني لإلقاء خطابه الذي لن يعبر فيه إلا عن رأيه الشخصي.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد بأن محمود عباس فاقد للشرعية فمن يقدس التنسيق الأمني ويعاقب شعبه ويقطع مخصصات الأسرى والشهداء لا يمثل شعبنا الفلسطيني الذي يقدم التضحيات على مذبح الحرية والكرامة لاستعاده حقوقه وثوابته, فكان الأولى بعباس الذي يدعي رفضه للهيمنة الأمريكية وصفقة القرن اتخاذ أهم الخطوات العملية للتصدي لها عبر ركيزتين الأولى تعزيز صمود شعبه برفع العقوبات عن غزة والأخرى بالتحلل من اتفاقية أوسلو وملاحقها وسحب الاعتراف بالاحتلال وتطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني التي دعت لوقف العلاقة مع الاحتلال,
ونشدد بأن المطلوب تشكيل حراك شعبي ووطني واسع في كافة أنحاء الوطن وفي الشتات للتأكيد على عدم شرعية محمود عباس وتعريته أمام العالم أجمع بأنه لا يمثل شعبنا في أي محفل داخلي أو خارجي.