Menu

في تغريدة على الفيس بوك الامين العام علي بابا والأربعين ....... .

 إذا كان محمود عباس عدواً للمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وبرامجها وسلاحها ويتعاون أمنيا مع الاحتلال لاستئصالها ,فإنه يقينا لا يمثلها.

وإذا نجح بامتياز في تدمير مؤسسات م.ت.ف وحرف بوصلتها وجعل منها مجرد يافطة لتمرير سياساته المرفوضة وطنيا لدرجة أن كُبريات فصائل المنظمة لم تعد تشارك في (مهرجانات) المجلسين الوطني والمركزي (والتي لا يلتزم حتى بتنفيذ قراراتها), فإنه لم يعد يمثلها.

وإذا نجح في التآمر على حركة فتح وشارك في تصفية قائدها المؤسس وتشويه تاريخها وحرف مسارها وتدمير وحدتها وجعل منها تيارات عديدة متناحرة, فإنه لم يعد يمثلها.
 عباس هذا الذي يقهر شعبه في الضفة والقدس ويمنعهم من مقاومة الاحتلال والاستيطان والتهويد وحتى مجرد الدفاع عن النفس, عباس هذا الذي يقهر شعبه في غزة ويحاصرهم ويحاول تركيعهم وانتزاع الاستسلام منهم لصالح شروط الاحتلال، عباس هذا الذي يهمل أبناء شعبنا المشتتين في كل أنحاء العالم ويتآمر على حقهم بالعودة ويتنازل عن أرضهم لصالح الأعداء.

وبعد هذا وغيره الكثير, إذا كانت حماس وحدها تمثل الأغلبية الفلسطينية برسم آخر انتخابات تشريعية فازت فيها, فماذا يكون الوضع إن أضفنا لها كل فصائل المقاومة, وكُبريات فصائل المنظمة, وتيارات واسعة من حركة فتح.

*السؤال الكبير الآن* محمود عباس من يمثل وماذا يمثل, لم يبقى سوى تجار الدم والأسمنت والهواتف الخلوية والأربعين حرامي الذين يتلذذون بالنعيم تحت بساطير الاحتلال والذين يعرفهم شعبنا ويحفظ تاريخهم جيدا منذ عار أوسلو وحتى اليوم.