Menu

بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية (من يعاقبنا لا يمثلنا)

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية
(من يعاقبنا لا يمثلنا)
 يا جماهير شعبنا الأبي في كل مكان يا من تسطرون بصمودكم وإرادتكم أنصع صور البطولة والفداء, وأنتم تؤكدون بمشاركتكم الواسعة وإصراركم الكبير على تحقيق أهدافكم وطموحاتكم في مسيرات العودة التي تعتبر الممثل الحقيقي لتحقيق آمال وطموحات شعبنا, فإن فصائل المقاومة الفلسطينية وهي تتقدم الصفوف بكوادرها ورجالها وأبنائها زحفا لإنجاح هذه المسيرات التي يتآمر عليها القريب والبعيد لتؤكد على ما يلي:-
أولا: تحذر فصائل المقاومة الفلسطينية من الاعتداءات والاقتحامات المتواصلة من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين لباحات المسجد الأقصى داعية أبناء شعبنا لشد الرحال ومواصلة الرباط فيه لحمايته والدفاع عنه.

ثانيا: تحيي فصائل المقاومة جماهير شعبنا المنتفضة في كافة الميادين في مسيرات ومخيمات العودة و كسر الحصار رافضة ومتصدية لكل المخططات والمؤامرات التصفوية, مرسلة خالص التقدير لوحداته المبدعة العاملة وحدة قص السلك ووحدة الكوشوك ووحدة الإرباك الليلي التي أربكت الاحتلال وفضحت هشاشته.

ثالثا : تؤكد الفصائل رفضها القاطع لصفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الوطنية الثابتة مشددة بأنها ستواجهها بكل قوة معتبرة أن استمرار مسيرات العودة والحفاظ عليها مشتعلة كفيل بإسقاط الصفقة وتحقيق أهداف شعبنا الآنية والإستراتيجية وعلى رأسها كسر الحصار.

رابعا: تؤكد الفصائل رفضها المتجدد لاتفاقية أوسلو المشؤومة التي أضرت بالقضية الفلسطينية وشتت المشروع الوطني وأسست لصفقة القرن ولم يتبقى منها إلا الثمرة السيئة وهي التعاون الأمني المجرم وطنيا وشعبيا, داعية السلطة ومنظمة التحرير للتحلل منها فورا ومن ملاحقها الأمنية والاقتصادية.

خامسا: تدعو فصائل المقاومة السلطة إن كانت جادة في رفضها لصفقة القرن تطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني بقطع العلاقة مع الاحتلال وسحب الاعتراف به, والعمل على تفعيل حراك قانوني لتقديم ملفات قادة الاحتلال للجنائية الدولية لملاحقتهم ومحاسبتهم على جرائمهم بعيدا عن المماطلة والتسويف.

سادسا: ندعو محمود عباس لرفع الجرائم الظالمة التى فرضها على قطاع غزة والعمل على تعزيز صمود شعبنا فيه, ودعم مسيرات العودة ورفع اليد الغليظة عن أبناء شعبنا في الضفة لأخذ دورهم في التصدي للعدوان وجرائم الاحتلال وتهويده للقدس والمقدسات.

سابعا: كان الأولى بمحمود عباس الذي يذهب وحيدا منفردا دون توافق أو اتفاق وطني للأمم المتحدة لإلقاء خطاب لن يعبر فيه عن شعبنا أجمع, الاستجابة للإجماع الوطني لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق المصالحة استنادا على الاتفاقيات الموقعة سنة2011 ومخرجات بيروت 2017 لتصليب الجبهة الداخلية و مواجهة الهيمنة والاستكبار الأمريكي.

ثامنا: من يرتكب جرائم ضد شعبه ويقدس التعاون الأمني ويتفق مع الشاباك الصهيوني ب 99% لا يمثل شعبنا الفلسطيني المقاوم , إنما تمثله المقاومة وسلاحها الطاهر.

الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا والشفاء العاجل لجرحانا

فصائل المقاومة الفلسطينية
 26-9-2018