Menu

بمناسبة مرور 18 عاماً على اندلاع انتفاضة الأقصى حركة الأحرار: مسيرات العودة هي استكمال لانتفاضة الأقصى التي فجرها شعبنا رفضا لتدنيس الأقصى ومساعي تهويده وتقسيمه

بمناسبة مرور 18 عاماً على اندلاع انتفاضة الأقصى

حركة الأحرار: مسيرات العودة هي استكمال لانتفاضة الأقصى التي فجرها شعبنا رفضا لتدنيس الأقصى ومساعي تهويده وتقسيمه

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ تمر علينا اليوم الذكرى الثامنة عشر لانتفاضة الأقصى، والتي اندلعت في 28 سبتمبر 2000م, عقب قيام المجرم الصهيوني أرئيل شارون باقتحام باحات المسجد الأقصى برفقة حراسه، الأمر الذي دفع جموع المصلين إلى التجمهر ومحاولة التصدي له، فقد سطّر شعبنا الفلسطيني خلال هذه الانتفاضة أروع ملاحم البطولة والفداء والتحدي للعنجهية الصهيونية التي لم تدع مكانا إلا تركت فيه بصمتها الإجرامية. هذه الانتفاضة التي أثبتت فشل الرهان على مشاريع التسوية التي لم توقف الاستيطان، أو تعيد اللاجئين أو تفرج عن أسرانا فضلاً عن إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة، لذلك جاءت الانتفاضة تصحيحا لطريق استرداد الحقوق.

يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل/ تأتي هذه الذكرى في هذا العام وقضيتنا الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة، لاسيما المؤامرة الكبرى التي تستهدف الحقوق الوطنية الثابتة بما يسمى صفقة القرن التي يقودها الرئيس الأمريكي الأهوج ترامب, وما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات واقتحامات مستمرة لقطعان المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال أمام مرأى ومسمع العالم العربي والغربي الذي لا يحرك ساكنا.

إننا في حركة الأحرار نعتبر أن انتفاضة الأقصى كانت حدثاً مفصلياً أحدث نقلة نوعية على صعيد مقاومة ومواجهة شعبنا للاحتلال، فقد أثبتت المقاومة فاعليتها وذلك بدحر الاحتلال عن قطاع غزة من خلال المقاومة التي عملت على استخدام كافة الأساليب المتاحة في مقارعته ، وقد أثبتت هذه الانتفاضة فشل كل خيارات التسوية الانهزامية التي شكلت خطراً حقيقياً على قضيتنا وانحرفت بها عن وجهتها الحقيقية.

وعليه إننا في هذه المناسبة المباركة لنؤكد على ما يلي:
أولاً: المستقبل لخيار المقاومة وأن مشروع التسوية إلى زوال، وإن انتفاضة الأقصى المباركة وقفت سداً منيعا في طريق التسوية وأعادت القضية إلى مسارها الصحيح وما مسيرات العودة إلا استكمال للانتفاضة والتصدي للمؤامرات والتمسك بالحقوق والثوابت.

ثانياً: نرفض كافة المشاريع السياسية والأمنية التي تنال من حقوق شعبنا وتتآمر ضد حقوقه ومقاومته، وخاصة صفقة القرن التي سيدوسها شعبنا بأقدامه.

ثالثاً: طريق التفاوض لم يجلب لشعبنا الفلسطيني طوال السنوات الماضية سوى مزيد من الذل والهوان وإعطاء الشرعية للاحتلال لمواصلة العدوان واغتصاب الأراضي وتدنيس المقدسات والتوسع في الاستيطان , ولم يحقق أي انجاز لشعبنا الفلسطيني وللأسف بعد هذا الفشل يصر عباس على الفشل ويمد يده من جديد للمفاوضات العبثية.

رابعاً: نرفض خطاب عباس الاستجدائي ونؤكد أن الحقوق تنتزع انتزاعا ولا توهب، وتهديدات عباس لغزة جريمة ومحاولة لتجييش العالم ضد غزة ومقاومتها، وبالتالي نؤكد لا يمكن لمن يشكل الداء والألم والأزمة لشعبنا أن يكون دواء له في أي وقت لذلك شعبنا يؤكد ويجمع اليوم على عدم شرعية عباس وضرورة رحيله.

خامساً: ندعو السلطة و أجهزتها الأمنية لوقف جريمة التنسيق الأمني والتوقف عن اعتقال أبناء شعبنا الفلسطيني وقوى المقاومة الذين يدافعون عن القدس والأقصى.

سادساً: نؤكَّد أنَّ المقاومة ستظل الخيار الاستراتيجي القادر على حماية حقوقنا الوطنية وإنجاز حق العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
 28-9-2018