Menu

في كلمة للأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال بمخيم العودة أقصى شمال قطاع غزة أمام مغتصبة "زيكيم" وخلال المسير البحري العاشر لسفن الحرية وكسر الحصار، أكد على ما يلي:

في كلمة للأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال بمخيم العودة أقصى شمال قطاع غزة أمام مغتصبة "زيكيم" وخلال المسير البحري العاشر لسفن الحرية وكسر الحصار، أكد على ما يلي:
مقاومتنا بكل أشكالها شرعية ومشروعة، وشرعيتنا الوطنية هي المقاومة، ومقاومة شعبنا بكافة أشكالها السِلمية والمُسلحة كفلتها لنا كافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية، وشهداء مسيرات العودة وكسر الحصار الذين ارتقوا في ميادين الرجولة والبطولة هم سفراء فلسطين الحقيقيين.

 يتزامن المسير البحري العاشر لسفن الحرية وكسر الحصار مع الذكرى الثامنة عشر لانتفاضة الأقصى التي نعيش في ظلالها، والتي غيّرت مجرى التاريخ، وكانت البداية الحقيقية لدحر الاحتلال وانسحابه من قطاع غزة.

 عندما قام المجرم شارون بمجرد تدنيس المسجد الأقصى فجّر شعبنا انتفاضة الأقصى، والآن قضيتنا الفلسطينية تتعرض لأكبر مؤامرة تصفية من خلال تنفيذ صفقة القرن، وذلك يستوجب تفجير انتفاضة ثالثة على إمتداد كل الأرض الفلسطينية، تحمي الأرض والحقوق والثوابت وتُسقِط الصفقة وتدحر الاحتلال عن أرضنا.

هذه الصفقة المؤامرة هي الخطر الأكبر على شعبنا وقضيتنا، حيث استهدفت قدسنا واعتبرتها عاصمة للاحتلال، واستباحت أرضنا بتشريع الاستيطان، واستهدفت قضية اللاجئين بمحاولات تصفية وكالة غوث اللاجئين "الأنروا" وكذلك فتحت شهية الاحتلال لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم ومواصلة جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

 نريد أن نرى مسيرات العودة تمتد إلى الضفة والقدس وكافة أماكن تواجد أبناء شعبنا، للتصدي لكافة محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

 شعبنا الفلسطيني بصموده وتضحياته يؤكد للعالم أن الكف يمكن أن يقاوم المخرز، لذلك فهو يستحق قيادة أفضل ولجنة تنفيذية أفضل وسلطة أفضل.