Menu

تظاهرة لعمال غزة للمطالبة بوفير فرص عمل في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة

تظاهرة لعمال غزة للمطالبة بوفير فرص عمل في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة 

تظاهر العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأحد، تنديداً بارتفاع نسب البطالة وانعدام فرص العمل؛ في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي للعام (12) على التوالي.

وانطلقت التظاهرة، التي نظّمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول، وتوقفت أمام مقر وزارة العمل بمدينة غزة.

وردد المتظاهرون هتافات احتجاجاً على ارتفاع نسب البطالة والفقر، مطالبين الجهات الرسمية ووزارة العمل الفلسطينية بتوفير فرص عمل للعاطلين سيما الخريجين الجامعيين.

وقال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: " تخرج اليوم الأسر الفقيرة بغزة لإعلاء صوتها عالياً في وجه السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي".

وأضاف أبو ظريفة: " نقول للسلطة إنه عليك تصحيح سياستك وإنهاء الانقسام الذي حوّل قطاع غزة إلى منطقة منكوبة بالتزامن مع الحصار".

وطالب وزارة العمل الفلسطينية بتوفير فرص العمل لـ"العمّال والخريجين الجامعيين" الذين لم يجدوا فرصهم في سوق العمل المحلي بعد.

واستنكر أبو ظريفة تواصل حالة "صمت" المجتمع الدولي تجاه استمرار فرض الحصار الإسرائيلي للعام (12) على التوالي.

وناشد القيادي في الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي لـ"ضرورة التحرك العاجل للضغط على إسرائيل لرفع حصارها عن غزة، وإيجاد المواد اللازمة لخلق المشاريع التشغيلية وفرص عمل للناس".

وبحسب بيانات أممية نشرت العام الماضي، فإن قرابة 80% من الفلسطينيين في القطاع يعيشون على المساعدات الإنسانية.

والشهر الماضي، قال تقرير للبنك الدولي، إن شحًا كبيرًا في السيولة لدى المواطنين بقطاع غزة، وانهيارا اقتصاديا متصاعدا، يمهدان لخطر تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

وذكر التقرير أن "فردا واحدا من أصل اثنين بغزة، يعاني من الفقر"، موضحاً أن نسبة البطالة في القطاع وصلت إلى 70 %.

ويعيش قطاع غزة (يحصي أكثر من مليوني نسمة)، على وقع أزمة متصاعدة، آخرها وقف المنح والمساعدات الخارجية الأمريكية، الموجهة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا".

وانكمش النمو الاقتصادي في قطاع غزة، بنسبة (-6 بالمائة) خلال الربع الأول من العام الجاري، لأسباب مرتبطة بعقوبات من السلطة الفلسطينية تقول إنها تستهدف حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة.