Menu

حركة الأحرار تشارك في اعتصام فصائل الممانعة والمقاومة رفضا للمفاوضات المباشرة والغير مباشرة

الأمين العام في اعتصام فصائل الممانعة والمقاومة : المصالحة لن تحمي الخونة والعملاء ومن يرتمي في أحضان الأعداء
 
غزة: المكتب الإعلامي: نظمت فصائل الممانعة والمقاومة اعتصاماً جماهيرياً حاشداً رفضاً للمفاوضات العبثية المباشرة وغير المباشرة وذلك في ساحة المجلس التشريعي صباح يوم السبت 9/10/2010.
وقد أدان الأستاذ خالد أبو هلال- الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية- في كلمة له المفاوضات العبثية بشكل كامل سواء المباشرة أو غير المباشرة والذي تنتهجه سلطة رام الله.
وأكد أن هذه المفاوضات غير مجدية للشعب الفلسطيني وهذا ما أثبتته المفاوضات السابقة، بل أنها خدمت العدو الصهيوني بشكل كامل.
ووجه أ. أبو هلال رسالة إلى القمة العربية المنعقدة في مدينة سرت الليبية وإلى أمين جامعة الدول العربية عمرو موسى أن يرفعوا أيديهم عن القضية الفلسطينية وأن لا يعطوا الغطاء للمفاوض الفلسطيني في استمرار المفاوضات والالتزام بإرادة الشعب الفلسطيني، وأن لا يُترك الخيار للمفاوض الذي أحياناً يوقف المفاوضات ويستمر في التعاون والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني بل ويوفر له غطاءً أمنياً خلال تجواله في الضفة الغربية. كما حصل باستقبال سلطة رام الله للمجرم (أشكنازي) بحفاوة في بيت لحم في حين أن المذكور يخشى التوجه للدول الأوروبية خشية اعتقاله على جرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
وفي موضوع الاستيطان أشار أ. أبو هلال إلى أن العدو الصهيوني قد حصل على صفقة يحصل بموجبها على (20) طائرة من نوع (F35) مقابل تصريح إعلامي بتجميد الاستيطان، وكل الدلائل على الأرض تؤكد استمرار الاستيطان.
كما ووجه رسالة إلى محمود عباس وسلام فياض والمفاوضين أن لا يعتقدوا أن الغطاء العربي سيكون لهم حصانة أمام شعبهم والأمة العربية، بل إنهم ذهبوا للمفاوضات مكشوفي الظهر دون موافقة من الشعب الفلسطيني.
وأكد أن "الفلسطينيون الجدد" والذين يحملون أسماءً عربية لن يهربوا من حساب وعقاب الشعب الفلسطيني، وأن المصالحة لن تحمي الخونة والعملاء الذين يرتمون في أحضان الأعداء، وأن حسابهم لن يتأخر.
هذا واستنكر أ. أبو هلال جريمة اغتيال القساميين الكرمي والنتشة التي ما تمت إلا بتنسيق ومتابعة من الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية التي طاردتهم، واعتقلت المئات من المواطنين للوصول إليهم، وتم اغتيالهم بأيدي صهيونية.
ونوه أن كثيراً من المعتقلين لدى العدو الصهيوني أصبحوا لا يتمنوا الإفراج عنهم حتى لا يتم اعتقالهم لدى أجهزة أمن سلطة رام الله التي تمارس أنواعاً شتى من التعذيب لا يمارسها العدو الصهيوني نفسه.

وفي ختام كلمته عاهد أ. أبو هلال باسم فصائل الممانعة والمقاومة الشعب الفلسطيني أن يبقوا الأوفياء لدماء الشهداء والسير على خطاهم لإكمال مسيرتهم.