Menu

بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية المقاومة خيارنا ومسيرات العودة سبيلنا لكسر الحصار

بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية
المقاومة خيارنا ومسيرات العودة سبيلنا لكسر الحصار
 مع استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار ومشاركة هذه الحشود الشعبية الكبيرة في الجُمعة التاسعة والعشرين جمعة إنتفاصة القدس، فإننا نؤكد على ما يلي:
 أولاً .. إن رسالة شعبنا الأهم لكل من يُراهن على عامل الزمن لإصابة شعبنا بالملل والتعب أو الإحباط واليأس، كانت من خلال المزيد من المشاركات الشعبية وهذه الإبداعات والبطولات الفريدة التي سطر من خلالها شبابنا الثائر الأعزل أروع آيات البطولة والفداء والتضحية.

ثانياً .. أن جرائم الاحتلال المتواصلة وحرصه على قتل وإصابة أكبر عدد من أبناء شعبنا المدنيين العُزل من السلاح إلا الإرادة والإيمان بعدالة قضيتنا وحقوقنا الوطنية لن تفلح في ردع أبناء شعبنا عن المشاركة في هذه الفعاليات، وليعلم العدو الجبان أن هذا الشعب الذي قدّم عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى ومثلهم من الأسرى طوال مسيرة نِضاله ومقاومته المستمرة مُنذ فجر القرن الماضي لا يزيده كل ذلك إلا إصراراً على مواصلة الدرب والمسير حتى النصر المؤزر باذن الله، وأن شهداءنا راياتنا كلما ارتقى منهم شهيد نبت منه ألف شهيد.

ثالثاً ..أن تصاعد حِراك العمليات الفردية في الضفة الفلسطينية الباسلة وهذه المواجهة المفتوحة مع الاحتلال في الخان الأحمر والتي تتقاطع مع مسيرات العودة وكسر الحصار يجب أن تشكل بداية مرحلة جديدة عنوانها إمتداد هذه المقاومة الشعبية لتشمل كل ساحات الوطن الفلسطيني الكبير، فالمقاومة بالنسبة لنا كشعب يرزح تحت نير الاحتلال هي منهج حياة ومسيرة مستمرة حتى طرده من أرضنا وإنجاز كافة حقوقنا الوطنية.

رابعاً ..أن التصعيد الصهيوني الهمجي ضد المشاركين السِلميين في مسيرة العودة وارتقاء 7 شهداء والعديد من الإصابات الحرجة جريمة حرب يجب محاسبته عليها، وأن استمرار الصمت العربي والدولي يمثل تشجيعاً له للتمادي بارتكاب المزيد من الجرائم.

خامساً.. أن مقاومة شعبنا ستبقى الحصن والدرع الحامي لمسيرات العودة الشعبية، وأن العدو الصهيوني سيدفع ثمن كافة هذه الجرائم التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا وأرضنا وبيوتنا ومقدساتنا، وأن جرائمه لن تمر بدون عقاب.

المجد لأرواح الشهداء الذين روّوا بدمائهم الطاهرة ثرى الوطن الحبيب،
 الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال الذين يثبتون في كل يوم أنهم رواد النضال وطليعة المقاومة، الحرية لأسرانا البواسل، ومستمرون حتى النصر بإذن الله.