Menu

حركة الأحرار: الانتفاضة الشعبية خيار شعبنا في الداخل والخارج للتصدي لمؤامرة تصفية القضية الفلسطينية

حركة الأحرار: الانتفاضة الشعبية خيار شعبنا في الداخل والخارج للتصدي لمؤامرة تصفية القضية الفلسطينية

في الوقت الذي تنتفض فيه جماهير شعبنا الأبية في قطاع غزة بكافة فئاتها وأطيافها ومشاربها مسطرة أنصع صور البطولة والفداء في مواجهة المؤامرة الدولية الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
 وفي الوقت الذي تُقدم فيه غزة ما عليها في مواجهة هذه المؤامرة الأخطر على القضية بتفجيرها لمسيرات العودة، ينصب الاهتمام الفلسطيني نحو كل ساحات الوطن في الضفة الملتهبة بالعمليات النوعية والقدس ساحة الرباط وخط الدفاع الأول عن القدس والأقصى والداخل المحتل الصامد والثابت كالسنديان والشتات الفلسطيني الواقع تحت مطرقة الظلم والحرمان,مع أهمية مشاركة هذه الساحات في انتفاضة شاملة كأداة من أدوات الضغط والتصدي لصفقة القرن باعتبارها لا تستهدف غزة وحدها وإنما الوطن كل الوطن.
 فبينما تعيش غزة حصارا مطبقا زاد شدة بعد إجراءات السلطة الانتقامية التي فرضتها لتطويع شعبنا لتمرير صفقة القرن، يعيش شعبنا في القدس ذات الوجع من إجراءات الاحتلال التهويدية التي لم تتوقف بهدف تغيير طابعها العربي والإسلامي إضافة للاعتراف بها عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الامريكية لها، ويعيش أبناء شعبنا في الداخل المحتل ذات الألم من جراء إجراءات الاحتلال العنصرية التي لن يكون آخرها قانون القومية اليهودي، وتعيش الضفة واقعا مريرا ليس أفضل وتصاعدا للاستيطان وقضم ما تبقى من الأرض وتغول للمستوطنين واعتداءاتهم على شعبنا وممتلكاته، ناهيك عن آلام اللاجئ الفلسطيني في الشتات ومساعي شطب حق العودة، كل ذلك وأكثر يؤكد أن الفلسطيني مستهدف في كل مكان من قبل هذا العدو المجرم الذي يحتل أرضنا ويجثم على صدر شعبنا المجاهد, الأمر الذي يستوجب انتفاضة فلسطينية شاملة وحراكا شعبيا واسعا على كافة المستويات وفي كافة أماكن الوجود الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والداخل والخارج، لنقول لكل العالم لن تمر المؤامرة وسنسقط صفقة القرن بمقاومتنا وإرادة شعبنا وقوته وقدرته وصموده.
*وعليه فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على ما يلي:-*
 *أولا:* مسيراتنا الشعبية مستمرة ولن تتوقف وواهم كل من يعتقد أننا سنتراجع أو سَيُفض الجمع الوطني والجماهيري من حولها رغم كل التهديدات الصهيونية المتصاعدة التي تهدف لزرع الرعب في نفوس أبناء شعبنا للتأثير على مشاركته فيها.

*ثانيا:* الانتفاضة الشعبية خيار شعبنا في الداخل والخارج للتصدي لمؤامرة تصفية القضية الفلسطينية.

*ثالثا:* رسالة الجماهير المنتفضة في كافة ميادين ومخيمات ومسيرات العودة واضحة ومحمية من قِبل المقاومة وعلى الاحتلال والأمم المتحدة والمجتمع الدولي والعالم أجمع وكل من يبحث عن استقرار المنطقة التقاطها وتنفيذ مطالب الجماهير وعلى رأسها كسر الحصار الظالم عن قطاع غزة قبل الانفجار وفوات الأوان.

*رابعا:* القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة التي يجب أن تتحرك بشكل جدي فاعل لحمايتها والدفاع عنها وخاصة المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى, فلا يعقل أن تبقى الأمة صامتة على إجراءات الاحتلال في القدس وإجرامه وقتله للمتظاهرين السلميين العزل في مسيرات العودة.

*خامسا:* مع دعوتنا لأبناء شعبنا في الضفة والقدس لتصعيد العمليات البطولية الفردية ضد الاحتلال ومستوطنيه, يجب ألا ننسى الأدوات الشعبية السلمية وعلى رأسها البالونات الحارقة التي هزت منظومة الأمن الصهيوني بجانب هذه العمليات المباركة.

*سادسا:* تصريح المجرم الصهيوني باراك الذي اعترف بقتل 300 فلسطيني في 3 دقائق في معركة الفرقان ملف إجرامي جاهز على السلطة التي تعادي شعبنا ومسيرات العودة حمله والتحرك فورا لتقديمه للجنايات الدولية دون مماطلة أو مراوغة فصمتها على جرائم الاحتلال هو من شجع قادته على التمادي بإجرامهم بحق شعبنا الأعزل

*سابعا:* من يعتقد أن مطلب شعبنا الثائر حفنة من الأموال أو المساعدات الإنسانية مخطئ, فشعبنا لن يوقف حراكه المتصاعد في كل الاتجاهات حتى انتزاع حقوقه كاملة وتحقيق أهدافه الآنية بكسر الحصار والإستراتيجية بتحقيق حق العودة، فلا مساومة ولا تفريط بدماء الشهداء.

*وأخيرا.....* ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني البطل لاستمرار وتكثيف المشاركة في كافة فعاليات مسيرات العودة وخاصة يوم الجمعة لنقول لكل المتآمرين والمتخاذلين والمطبعين لن تمر المؤامرة وسنكسر الحصار إن لم يكن بالإرادة الدولية فبإرادة شعبنا القوية.