Menu

تحمل 188 شخصاً.. تحطم طائرة ركاب إندونيسية ومقتل جميع ركابها

فجع أهالي 188 راكباً على متن طائرة (ليون إير) الإندونيسية  صباح الاثنين، بخبر تحطمها قبالة جزيرة جاوة.

وفي حين لا يزال البحث جارياً عن الركاب، أعلن مسؤول بشركة الطاقة الحكومية (بيرتامينا) أن حطاماً يعتقد أنه من الطائرة، ويشمل مقاعد للطائرة عُثر عليها بالقرب من منشأة تكرير بحرية في بحر جاوة.

 

بدورها، أعلنت الوكالة الوطنية للطوارئ في إندونيسيا أن المعلومات تشير إلى عدم وجود ناجين في كارثة طائرة الركاب (ليون آير) التي تحطمت اليوم قبالة جزيرة جاوة بعد إقلاعها من جاكرتا.

 

وقال المتحدث باسم الطوارئ: "تم العثور على جثة واحدة جرى انتشالها، ولقي الجميع حتفهم جراء الحادث".

 

ونقلت صحيفة Jakarta Post عن وزارة مالية إندونيسيا تأكيدها أن 20 من موظفيها كانوا على متن الطائرة المنكوبة.

 

وصباح اليوم، قال المتحدث باسم وكالة البحث والإنقاذ في إندونيسيا يوسف لطيف، في رسالة نصية عند سؤاله عن مصير الطائرة "تأكدنا أنها تحطمت".

 

وأضاف أن الاتصال فقد بالطائرة بعد 13 دقيقة من إقلاعها، لافتا إلى أن زورقا كان يغادر ميناء العاصمة شاهد الطائرة لدى سقوطها.

 

في حين أشار مسؤول في شركة الطاقة الحكومية بيرتامينا، إلى أن "حطاما يعتقد أنه للطائرة ويشمل مقاعد الطائرة عثر عليه بالقرب من منشأة تكرير بحرية في بحر جاوة".

 

ونقلت "رويترز" عن المتحدث باسم بوينغ قوله إن "الشركة على دراية بالتقارير عن الحادث وهي تتابع الأمر عن كثب".

 

وقبل ذلك، أعلنت وزارة النقل الإندونيسية أن الطائرة المنكوبة كانت تقل 189 شخصا بمن فيهم أفراد طاقمها.

 

وذكر موقع "فلايترادار" المتخصّص في تعقب مسارات الطائرات حول العالم أن الطائرة من طراز Boeing 737 ماكس-8، وأقلعت من العاصمة جاكرتا متّجهة نحو الجنوب الغربي ثم حوّلت وجهتها إلى الشمال الشرقي قبل أن تختفي فوق بحر جاوة في مكان غير بعيد عن الساحل.

 

وأفاد مسؤول في الشرطة الإندونيسية، بأن فرق الإنقاذ نجحت في العثور على حطام الطائرة والمتعلقات الشخصية للركاب.

 

من جانبه ، قال محمد سيوجي، رئيس وكالة البحث والإنقاذ، بحسب ما أفادت وكالة (رويترز)، إن حطاماً عُثر عليه قرب المكان، الذي فقدت فيه الطائرة الاتصال بمسؤولي الملاحة الجوية على الأرض.

وأضاف سيوجي في مؤتمر صحفي "لا نعلم ما إذا كان هناك أي ناجين"، وقال إنه لم ترد أي إشارة استغاثة من جهاز تحديد المواقع في حالات الطوارئ بالطائرة.

إلى ذلك، قال متحدث باسم وكالة البحث والإنقاذ في إندونيسيا، إن الطائرة كانت في رحلتها (جي.تي 610) وقد فقدت الاتصال بها بعد 13 دقيقة من إقلاعها، مضيفاً أن زورقاً كان يغادر ميناء العاصمة، شاهد الطائرة لدى سقوطها.

وذكر يوسف لطيف، المتحدث باسم الوكالة في رسالة نصية عند سؤاله عن مصير الطائرة "تأكدنا أنها تحطمت"، ويقول موقع (فلايت رادار 24دوت كوم) إن الطائرة من طراز بوينغ 737 ماكس 8.

من جهته، أشار مسؤول بلجنة سلامة النقل الإندونيسية إلى أنه لا يمكنه تأكيد سبب تحطم الطائرة، لحين انتشال الصندوقين الأسودين للطائرة، وهما مسجل صوت قمرة القيادة، ومسجل بيانات الرحلة.

وستمثل جهود تحديد موقع الحطام، وانتشال الصندوقين الأسودين ثاني أكبر التحديات في أعماق البحار للمحققين الإندونيسيين، بعد تحطم طائرة إيرباص تابعة لشركة طيران (أير أسيا) في بحر جاوة في كانون الأول/ ديسمبر 2015.

وبموجب القواعد الدولية، سيقوم المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة تلقائياً بالمساعدة في التحقيق في تحطم الطائرة بدعم من مستشارين فنيين من شركة (بوينج) وشركة (سي.إف.إم) إنترناشونال الأمريكية الفرنسية لصناعة المحركات.

في المقابل، قال متحدث باسم بوينج لـ (رويترز): إن الشركة على دراية بتقارير عن الحادث، وإنها تتابع الأمر عن كثب.

وأظهر موقع (فلايت رادار 24 دوت كوم) أن الطائرة، أقلعت في حوالي الساعة 6:20 صباحاً بالتوقيت المحلي، وكان من المقرر أن تهبط في الساعة 7:20 صباحاً.

وقال إدوارد سيرايت الرئيس التنفيذي لمجموعة (ليون أير)، "لا يمكننا تقديم أي تعليق في هذه اللحظة، نحاول جمع كل المعلومات والبيانات".