Menu

شخصيات مقدسية تدعو للتصدي لمخططات تفتيت النسيج الاجتماعي

أكدت شخصيات إسلامية ووطنية مقدسية أن هناك فجوة وأزمة قيمية يعيشها الشارع، مبرمجة ومدروسة لتغييب القدوة تمهيداً لضرب النسيج الاجتماعي ليسهل التعامل معه والسيطرة عليه.

وقال مدير المسجد الاقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني في لقاء نظمه ملتقى أهالي القدس تحت عنوان "تحصين مجتمعنا المقدسي من الآفات والمخاطر الأخلاقية وتعزيز الهوية المقدسية العربية الإسلامية" مساء أمس في فندق الدار: "إن ما عصف بالمدينة المقدسة مؤخراً من المشاكل والخلافات وسقوط قتلى وجرحى يشير للتدني الأخلاقي وسقوط القدوة، ولابتعاد الكثير من الناس عن سماحة الإسلام".

وتحدث الشيخ جميل حمامي عن دور المؤسسة التعليمية في التأكيد على القيم والأخلاق وأهمية التحلي بهما، مشددا على أن المجتمعات البشرية كافة تعيش أزمة قيم، ولكل أمة قيمها ونظرتها الخاصة للكون والمجتمع وغيرها من الأساسيات.
 
وأوضح حمامي أن "الأمة الاسلامية فقدت القدوة، وإسقاط القدوة عمل مدروس ومبرمج في العالم العربي والإسلامي، وتم التشكيك بالعلماء والكثير من الثوابت وتمييعها وتزوير التاريخ والتلاعب به".
 
من جانبه، أكد الصحفي راسم عبد الواحد أهمية الدور الإعلامي في ظل الظروف الراهنة للمدينة المقدسة، وأنه بات هدفا وليس ناقلا للخبر لما يتعرض له من استهداف متواصل في نقله للأحداث وصياغته للأخبار وزوايا نقله للصورة والمشاهد.
 
ولفت إلى أن وحدة الرؤية والهم المقدسي يستوجب تجميع الهامات الإعلامية، وتوحيد كلمتهم وأهدافهم، وأن يتم ترسيم الرؤية الإعلامية من منظور موحد يخدم قضية القدس وأهلها.