Menu

حركة الأحرار إجراءات السلطة المتصاعدة ضد غزة تؤكد أنها جزء من أدوات تمرير صفقة القرن

حركة الأحرار إجراءات السلطة المتصاعدة ضد غزة تؤكد أنها جزء من أدوات تمرير صفقة القرن

في الوقت الذي تقدم فيه غزة الشهداء والجرحى على مذبح الحرية وقوفا في وجه المؤامرة الأخطر على حقوق شعبنا الوطنية الثابتة، إذ تصر السلطة ورئيسها فاقد الحس الوطني والأخلاقي والقيمي ليست فقط بكسر عوامل الصمود لدى شعبنا في قطاع غزة من خلال استمرار الاجراءات الانتقامية بل بفرض المزيد منها بفرض ضرائب جديدة على الشاحنات التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم بقيمة 30 شيكل تحت حجج واهية ليس إلا بهدف شل الحياة في القطاع وإرتفاع معدلات الفقر والبطالة والضغط على المواطنين لزيادة معاناتهم  وإشغالهم بحاجاتهم الإنسانية وبمعارك جانبية للتأثير على احتضان شعبنا للمقاومة والتفافه حول مسيرات العودة وتطويعه لتهيئة الظروف لتمرير صفقة القرن، هذه الإجراءات الظالمة التي تُفرض في وقت تتصاعد فيه النداءات الوطنية برفع الإجراءات الانتقامية السابقة عن غزة وأهلها الذين أنهكهم الحصار وزاد ألمهم ومعاناتهم فرضها.
 لذلك على السلطة التوقف عن هذه السياسة الضارة والتي لا تخدم إلا الاحتلال وأصحاب المصالح الحزبية الضيقة والأجندات الخارجية في قيادتها المتنفذة لإنهاك شعبنا، هذه السياسة التي تؤكد أن السلطة جزء لا يتجزأ من أدوات تمرير صفقة القرن.

 من ناحية أخرى نتابع ببالغ الخطورة إصرار حكومة الحمد الله على تمرير قانون الضمان الإجتماعي الظالم رغم الرفض الشعبي الواسع من أبناء شعبنا والتي تتمثل بالحراك الجماهيري المتصاعد للمطالبة بوقف تطبيقه لمخالفته للقانون الأساسي الفلسطيني، إضافة لتجاوز المؤسسات الشرعية المتخصصة بإقرار القوانين ومناقشتها وعلى رأسها المجلس التشريعي الفلسطيني الذي يعطله رئيس السلطة، وإجحاف بنوده بحق فئات واسعة من أبناء شعبنا، وحقوق الأسرى والجرحى، وعوائل الشهداء، وضمان الحفاظ على الحقوق الخاصة والعامة.