Menu

حركة الأحرار تشارك في ورشة عمل بعنوان" أسرانا فوق الجبين.... الجهاد الإلكتروني"

حركة الأحرار تشارك في ورشة عمل بعنوان" أسرانا فوق الجبين.... الجهاد الإلكتروني"

شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية في ورشة عمل بعنوان" أسرانا فوق الجبين.... الجهاد الإلكتروني", والتي نظمتها كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية وجمعية واعد للأسرى والمحررين وذلك يوم الأربعاء الموافق 6-11-2013 في الجامعة الإسلامية

حيث أكد الناطق الإعلامي م. ياسر خلف في ورقة مقدمة في الورشة على أهمية عقد مثل هذه الورشات، كخطوة داعمة للأسرى، ولتحفيز الحراك الإلكتروني على ضرورة العمل والتضامن، من أجل الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني لتظافر كافة الجهود لدعم ومساندة قضية الأسرى .

فمن الضروري، والهام جداً، كشف ممارسات الاحتلال وفضحها في وسائل الإعلام، وجميع الوسائل المتاحة، لاسيما وأن الشعب الفلسطيني تغلب عليه سمة الأسر، فلا يكاد يخلو بيت فلسطيني من الأسر.

أيها الإخوة الأحباب: الأسرى جرح الوطن ودوائه شمس الحرية, جرح أسرانا لن يندمل إلا بالدماء الثائرة, من مقاومين عشقوا الحرية, يتقدمون ليأسرون جنود الاحتلال, من أجل إرغامه صاغراً للإفراج عن أسرانا الأشاوس, فيجب أن تبقى قضية الأسرى حاضرة في تفاصيل حياتنا, لا موسمية الحراك والمساندة لأسرانا, بل هو الفعل اليومي الذي يجب أن نحياه في مؤسساتنا ومدارسنا وجامعتنا وإعلامنا وفصائلنا وكل ميادين الوطن فالأسرى يستحقون أكثر وأكثر.

إن التضامن مع الأسرى بكل الوسائل وعبر تفعيل العمل الإلكتروني وتجيش التضامن الشعبي والدولي معهم ومع حقوق شعبنا هو أحد المداخل لإعادة صياغة المعادلة على قاعدة وحدة شعبنا واستنهاض أوضاعه النضالية كخيار من ضمن الخيارات في مواجهة الاحتلال على طريق تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة.

إن تفعيل قضية الأسرى عبر العالم الالكتروني له الأثر في خلق الوعي وتشجيع الناس للتحرك دعما لمن أفنوا حياتهم من أجل كرامتنا, فهي محاولة نوعية على مستوى الوطن والخارج لإيصال معاناتهم وتفعيل قضية الأسرى بشكل عام والمرضى بشكل خاص

إن التضامن مع الأسرى المعتقلين ضرورة من أجل التعبير عن صرخة الضمير الوطني في مواجهة الاحتلال وسياسة التمييز العنصري التي يمارسها بحق أبناء شعبنا

فإيجابيات التضامن مع الأسرى كثيرة جدا فهي ترفع معنويات ذويهم، ويشعرون أن هناك من يقف إلى جانبهم في محنتهم، وأن قضيتهم حية، وترفع معنويات الأسرى وهم يخوضون المعارك في وجه السجان، وتظهر أن المظلوم له من يسانده لرفع الظلم عنه، وعدم تركه وحيدا أمام سجان يستفرد في عقابه كيفما شاء، وتعمل على إرباك السجان الذي يخشى أن يحاسب ممن هو أعلي منه على استنهاض الجماهير وبالتالي يتم الضغط عليه بسرعة لتلبية مطالب الأسرى العادلة والمشروعة، التضامن مع الأسرى بكافة الأشكال يسهم كذلك في رفع درجة الوعي بمعاناتهم وضرورة وقفها، وهو ما يقود لرفع قيمة التضحية من أجل الوطن في ظل موجة التراخي في المرحلة الحالية في ظل انشغال العديد من الدول التي كانت تضع قضية الأسرى على سلم أولوياتها بأحوالها.