Menu

حركة الأحرار تشارك في مسيرات حاشدة..على إجماع فصائلي على إعادة النظر في المشاركة بالحوار

حركة الأحرار تشارك في مسيرات حاشدة..على إجماع فصائلي على إعادة النظر في المشاركة بالحوار 

شاركت حركة الأحرار ظهر الجمعة 7/11/2008 في محافظة شمال قطاع غزة بمسيرة جماهيرية حاشدة احتجاجا على تغول واعتداء أجهزة عباس الأمنية على أنصار حركة حماس في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة وكذلك تنديدا بالحملة المسعورة التي تقودها أجهزة عباس والتي طالت المساجد والبيوت والجمعيات الخيرية واقتحام منازل النواب وشهداء حركة حماس.

انطلقت المسيرة من أمام مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا يتقدمها القادة السياسيين في الشمال والآلاف من أبناء الحركة شمال القطاع، ورفع المواطنين الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية .

وقال الاستاذ خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية:'إن من يريد الحوار الوطني على الساحة الفلسطينية يرسل رسائل تؤكد وتعكس رغبه ونية هذا الطرف في إجراء الحوار ، ولكن كل الرسائل التي تصدر من فريق رام الله كلها رسائل سلبية ولا تؤدي الى حال من الاحوال الى طريق الحوار'.

وقال أبو هلال:'كنا في حركة الأحرار الفلسطينية من أول المطالبين بأن لا يبدأ الحوار الا اذا كانت هناك ظروف ومناخات تهيئ له وخاصة من فريق رام الله بالضفة الغربية المحتلة'.

وأضاف:'من يتعاون مع الاحتلال الصهيوني ويقوم بالتنسيق الأمني في وضح النهار وملاحقة المجاهدين واختطافهم وزجهم في السجون وحماية أمن الكيان.. لا يريد حواراً ولكنه يكرس لحالة الانقسام والفرقة'.

 

وبدوره قال مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس خلال كلمه له في المسيرة :'لا معني ولا حديث عن حوار فلسطيني ما دامت الاختطافات والاعتقالات والمداهمات مستمرة من قبل أجهزة عباس ودايتون بالضفة الغربية المحتلة'.

وأضاف:'والله لو نشرونا بالمناشير وذبحونا عن بكرة أبينا فلن نتخلى عن اهلنا بالضفة المحتلة الذين يعانون من محتلين هما العدو الصهيوني والعدو العباسي'.

و أجمعت الفصائل على الساحة الفلسطينية بأن الحوار الفلسطيني الفلسطيني المزمع عقدة في القاهرة في التاسع من الشهر الجاري سوف يواجه بتعقيدات وعقبات كثيرة وكبيرة اذا استمرت حالة الاختطافات في الضفة الغربية للمحتلة من قبل أجهزة عباس فياض.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الأستاذ خالد البطش بأن هناك بعض الفصائل الفلسطينية لن تشارك في حوارات القاهرة اذا استمرت عمليات اختطاف وملاحقة أبناء حركتي حماس والجهاد من قبل أجهزة عباس في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف:'نحن في حركة الجهاد نرفض رفضاً باتاً ومطلقاً استمرار حاله الاختطافات في صفوف أبناء حركتي حماس والجهاد الاسلامي بالضفة الغربية'.

وطالب البطش الرئيس محمود عباس بوقف هذا المسلسل والمهزلة في الضفة، 'لأن استمرار هذه الأفعال والضغط على الفصائل في الضفة ستؤثر سلباً على مجريات الحوارات في القاهرة'.

  • البطش بخطوة رئيس الوزراء الفلسطيني الاستاذ اسماعيل هنية والذي دعا فيها الى اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من حركة فتح لتهيئة الأجواء والمناخات الايجابية لحوار القاهرة، داعياً حركة فتح الى اتخاذ خطوة مماثلة لإنجاح الحوار.

وكان نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة قد قلل من إمكانية نجاح حوار الفصائل المرتقب في القاهرة الأسبوع المقبل، مؤكداً بأن الحوار سيواجه بتعقيدات وعقبات كثيرة وكبيرة في حال استمر اختطاف أبناء حركتي فتح وحماس بالضفة المحتلة.