Menu

 حركة الأحرار: في ذكرى ارتقاء قائد أركان المقاومة ومهندس صفقة وفاء الأحرار الشهيد المجاهد أحمد الجعبري .. ذكراك فينا حاضرة

بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم
 {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.
 حركة الأحرار: في ذكرى ارتقاء قائد أركان المقاومة ومهندس صفقة وفاء الأحرار الشهيد المجاهد أحمد الجعبري .. ذكراك فينا حاضرة
 تَمُر علينا الذكرى السادسة لارتقاء الشهيد القائد أحمد الجعبري"أبو محمد" ونحن نعيش عبق النصر والشهادة، ونشهد غرس القادة الشهداء يُثمر نصراً، ونرى إنجازات مقاومتنا الفلسطينية وإبداعاتها وبطولاتها وإدارتها الحكيمة للمواجهة مع العدو، وتجسيد الوحدة الوطنية الحقيقية في أبهى صورها، ونحن نحيا فرحة النصر المؤزر بعد جولة جديدة من جولات الصراع مع العدو الصهيوني استمرت يومين، حاول خلالها المساس بأمن غزة وتوجيه ضربة لمقاومتها، ولكن المقاومة كانت له بالمرصاد، فأفشلت مخططاته، وتصدّت لعدوانه، وأدارت المعركة بحكمة واقتدار، ولقَّنت العدو درساً لن ينساه، فخرج من هذه الجولة مذموماً مدحوراً يَجُر أذيال الخيبة والهزيمة، لتبقى غزة العِزة عصيَّة على الانكسار ومُحرَّمة على الاحتلال المجرم.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد:
 بعد مُرور ستّة أعوام على ارتقاء الشهيد القائد أحمد الجعبري لازال حاضراً في قلوب أبناء شعبنا، واسمه محفوراً في قلوب الأسرى وعائلاتهم، لما له من فضل بعد الله عزوجل في إبرام صفقة وفاء الأحرار التي شكَّلت صفحة مشرقة في أجندة العمل المقاوم ونقطة فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية.
 لقد شكَّل اغتياله نهاية مسيرة رجل بأُمّة، بدأها بالعمل الجهادي وتخللها بصفقة وفاء الأحرار واختتمها بتأدية فريضة الحج لبيت الله الحرام، لينال شرف الشهادة في عملية اغتيال جبانة نفذها العدو الصهيوني في الرابع عشر من نوفمبر عام 2012م، وليبقى محفوراً في ذاكرتنا الوطنية وتبقى روحه وجهاده وكلماته حاضرة فينا.
 لقد ظنّ العدو الصهيوني أن اغتيال القادة العظماء سيوقف مسيرة الجهاد والمقاومة، ليتفاجأ بما أعدته مقاومتنا الباسلة التي سطَّرت أروع ملاحم البطولة والتحدي، وسط حالة احتضان والتفاف جماهيري حول خيار المقاومة في معركة حجارة السجيل، هذه المحطة الجهادية في تاريخ شعبنا ونضاله، والتي انطلقت شرارتها باستشهاد القائد المجاهد أحمد الجعبري، فقصفت قلب الكيان الصهيوني "تل أبيب" لأول مرّة، وأمطرت المغتصبات والمواقع الصهيونية بالقذائف الصاروخية، وفرضت معادلتها الجديدة، وخرجت غزة مرفوعة الهامة شامخة منتصرة.
◾ إننا في حركة الأحرار الفلسطينية في هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا نؤكد على ما يلي:
أولاً: سنبقى الأوفياء لوصايا الشهداء ودمائهم الزكية، ونحن نعيش عبق النصر والشهادة الذي أثمر فينا نصراً يتلوه نصر.
 ثانياً: المقاومة الفلسطينية هي خط الدفاع الأول عن أمتنا العربية والاسلامية والدرع الحامي لفلسطين، والمؤتمنة على قيادة شعبنا العظيم، وسيبقى خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لمواجهة الاحتلال حتى تحقيق طموحات وآمال وتطلعات شعبنا في نيل الحرية والاستقلال.
 ثالثاً: شعبنا ومقاومته الباسلة سيواجه ويتصدى لكل الصفقات والمؤامرات والمخططات الخبيثة التي تُحاك ضد القضية الفلسطينية مهما كلّف الثمن.
 رابعاً: لن نتنازل عن حقوقنا وثوابثنا الوطنية، وعلى رأسها قضية الأسرى، فتحريرهم وعد قطعناه على أنفسنا ودين في رقابنا.
 خامساً:على السلطة ورئيسها محمود عباس وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ووقف الاجراءات الانتقامية التي تفرضها على قطاع غزة، والاستجابة لمطالب شعبنا بتحقيق الوحدة والمصالحة، بدلاً من الارتماء في أحضان الاحتلال والتساوق معه في حصار غزة ومحاربة المقاومة.
 سادساً: ندعو الأنظمة العربية والاسلامية لنبذ التطبيع مع الاحتلال، ودعم قضيتنا العادلة ومساندة شعبنا المظلوم لمواجهة أعتى احتلال عرفه التاريخ.
وختاماً..
 تحية لأرواح شهدائنا الأبرار ولروح الشهيد القائد أحمد الجعبري تقبلهم الله ورفع درجتهم في عليّين وبلغهم منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقاً.
تحية لمقاومتنا الباسلة ولأبناء شعبنا الصامد في كافة أماكن تواجده.
تحية لأسرانا البواسل الشامخين في سجون الاحتلال.
تحية لجرحانا الميامين. 
 وإنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد.

حركة الأحرار الفلسطينية
الأربعاء 14-11-2018