Menu

هآرتس: إخلاء الخان الأحمر لا يلوح في الأفق ونتنياهو يلعب على عامل الوقت

هآرتس: إخلاء الخان الأحمر لا يلوح في الأفق ونتنياهو يلعب على عامل الوقت

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، إن عملية إخلاء قرية الخان الأحمر البدوية شرقي القدس لا يلوح في الأفق ليكون قريبا في ظل الضغوط الكبيرة التي تمارس على "إسرائيل" لمنع إخلاء القرية.

وبحسب تقرير مطول للصحيفة، فإنه لا يوجد مفاوضات بين الحكومة الإسرائيلية وسكان القرية، كما أعلن سابقاً من قبل الحكومة بحجة استنفاذ الخطوات القانونية قبل عملية الهدم المفترضة.

وأشارت إلى أن الخوف الإسرائيلي من قرار قد يتخذ من قبل محكمة لاهاي، وكذلك المواقف الأوروبية الداعمة للقرية التي أصبحت رمزاً دولياً للنضال ضد "إسرائيل".

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية للصحيفة، إن نتنياهو يلعب على عامل الوقت، إلى أن يتبدد عوامل الضغط على "إسرائيل"، المتمثلة بالموقف الدولي ومحكمة لاهاي، وموقف اليمين المتشدد، بالإضافة إلى إلحاح المستوطنين على ضرورة إخلاء القرية.

وفي الأول من شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، انتهت المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال لأهالي التجمع، لإخلاء وهدم منازلهم ذاتيًا.

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا، قد رفضت في الخامس من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، التماسًا ضد إخلاء سكان "الخان" وتهجيرهم، وأقرت بهدمه خلال أسبوع.

ويقطن في "الخان الأحمر" نحو 200 فلسطيني، 53 في المائة منهم أطفال، و95 في المائة لاجئون مسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وسبق أن قررت الإسرائيلية العليا في شهر أيار/ مايو الماضي هدم التجمع، الذي يضم مدرسة تخدم 170 طالبًا، من عدة تجمعات أخرى في المنطقة.

ويحيط بالقرية عدد من المستوطنات؛ وتقع أراضيها ضمن المنطقة التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى E1، الذي سيقوض في حال تنفيذه فرص تطبيق حل الدولتين.