Menu

أسرى فلسطين: 450 حالة اعتقال بينهم 9 نساء خلال شهر نوفمبر

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حملات الاعتقال التعسفية ضد أبناء شعبنا بكافة شرائحه، حيث رصد المركز في تقريره الشهري حول الاعتقالات (450) حالة اعتقال، من بينهم (71) طفلاً قاصراً، و(9) نساء وفتيات، إضافة لنائبين من المجلس التشريعي.

وأكد المركز في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن الاحتلال اعتقل (6) مواطنين من قطاع غزة، (3) منهم صيادين تم اعتقالهم خلال ممارسة عملهم قباله شواطئ القطاع بعد مصادرة مراكبهم، وقد أطلق سراحهم بعد التحقيق معهم في ميناء اسدود.

وأضاف بأن قوات الاحتلال اعتقلت محافظ القدس" عدنان غيث" وذلك ضمن حملة اعتقالات طالت العشرات من المقدسيين، وكذلك اعتقلت الصحفي " أحمد الخطيب" من رام الله وحولته الى الاعتقال الإداري، واعتقلت الطالب في كلية الإعلام " ليث جعار" من طولكرم على معبر الكرامة أثناء عودته من السفر.

وأشار المركز إلى أن الاحتلال واصل الشهر الماضي استهداف النساء والأطفال القاصرين بالاعتقال والاستدعاء حيث رصد المركز(71) حالة اعتقال لأطفال، أصغرهم الطفل "عمر ربيع أبو عياش" (8 سنوات) بعد ملاحقته على مدخل بيت أمر شمال الخليل والطفل "خالد مراد شتيوي" ١٣ عاماً من قلقيلية.

كما رصد المركز (9) حالات اعتقال لنساء وفتيات بينهن قاصرتين وهما الطالبة في الصف الثامن "رهف الرجبى" 14 عام أثناء ذهابها الى مدرستها قرب الحرم الإبراهيمي، والفتاة " آيات ذياب مصلح" 17 عاماً من رام الله.

فيما اعتقل الاحتلال الجريحة "فاطمة عبد الرحمن الدراويش" (38 عاماً) من مدينة دورا بعد إطلاق النار عليها واصابتها بجراح بحجة محاولة تنفيذ عملية طعن، ونقلها الى مستشفى "هداسا عين كارم" لتلقى العلاج، واعتقل كذلك والده وشقيقه الفتى "عبد الرحمن أبو جمل" منفذ عملية الطعن في قرية جبل المكبر، والذي استشهد بعد أسبوع من اصابته برصاص الاحتلال.

وأوضح المركز بأن أعداد نواب المجلس التشريعي المختطفين لدى الاحتلال ارتفع خلال نوفمبر الماضي الى (6) نواب، بعد قيام قوات الاحتلال بإعادة اعتقال النائبين "محمد مطلق أبو جحيشه " (63عاماً)، في بلدة "اذنا" غرب الخليل، والنائب المقدسي المبعد عن مدينة القدس "أحمد محمد عطون" (52) عام بعد اقتحام المنزل الذي يقيم به في البيرة منذ ابعاده.

وأكد المركز بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال نوفمبر إصدار القرارات الادارية بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث أصدرت محاكم الاحتلال الصورية (47) قرار إداري، منهم (13) قرارات جديدة للمرة الأولى غالبيتهم أسرى محررين اعيد اعتقالهم مرة أخرى وفرض عليهم الإداري، و(34) قراراً بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر.

وبيّن بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال نوفمبر من اعتداءاتها على الأسرى والأسيرات والتنكيل بهم، وفرض عقوبات جديدة بحقهم، حيث اقتحمت قوات القمع قسم (7) في سجن رامون، وشرعت بحملة تفتيش كبيرة في أقسامه بعد ان اخرجت جميع الأسرى منه، وعبثت بمقتنياتهم وعاثت بها خراباً.

كما اقتحمت قسم 6 بسجن النقب ونقلت الأسرى البالغ عددهم 120 أسير الى أقسام اخرى وأجرت حملة تفتيش واسعة، ونكل جنود الاحتلال بالأسير "عمر محمد شحادة" (26 عاماً) من الخليل بعد استدعائه لدى مخابرات الاحتلال في "عتصيون" حيث انهالوا عليه بالضرب المبرّح على أنحاء جسده بالعصى والارجل، وتركوه ملقى على الأرض لساعات في البرد القارس وهو مقيد اليدين.