Menu

الأمين العام حاولة تمرير مشروع القرار الأمريكي لإدانة حركة حماس يأتي في إطار منظومة من الإجراءات والخطوات التي تصب في سياق صفقة القرن

خلال لقاء عبر فضائية الأقصى حول تداعيات مشروع القرار الأمريكي في الأمم المتحدة لإدانة حركة حماس، أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
 محاولة تمرير مشروع القرار الأمريكي لإدانة حركة حماس يأتي في إطار منظومة من الإجراءات والخطوات التي تصب في سياق صفقة القرن والتي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية ومحاولة شرعنة الاحتلال وتجريم مشروعية النضال الوطني الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المُسلحة.

 عشرات القرارت التي صدرت عن هيئة الأمم المتحدة تؤكد حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، ومحاولة تمرير هذا القرار الظالم يتناقض مع ذلك، ويخالف كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تعطي لشعبنا الحق في مقاومة الاحتلال.

 المقاومة الفلسطينية هي المُستهدفة من مشروع القرار الأمريكي، باعتبار حركة حماس تُمثل رأس حربة المقاومة، وذلك يُعطي غطاء وضوء أخضر للاحتلال الصهيوني ويفتح شهيته لممارسة المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني.

الانقسام الفلسطيني وأنظمة الرِدة العربية التي تُطّبع مع الاحتلال وتفتح أبوابها أمامه وتعطيه الشرعية وحالة الضعف والخلافات الداخلية التي تعاني منها أمتنا العربية والاسلامية وكذلك التغول الصهيوني وسيطرته على الإدارة الأمريكية، تعتبر من أهم العوامل التي شجعت على طرح هذا المشروع.

المقاومة الفلسطينية ماضية في طريقها وبرنامجها ومقاومتها للاحتلال وهذه القرارات غير ملزمة لها، وأبلغ رد على هذه القرارات الجائرة هو تصعيد المواجهة مع الاحتلال والدفاع عن حقوقنا حتى نيل الحرية والاستقلال.

نحن أمام حالة فلسطينية تتشكل بحكمة ووعي وإرادة تجسدت فيها الوحدة الحقيقية في ميدان المقاومة، عبّرت عنها غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة، وفي مسيرات العودة من خلال الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.

 يأتي هذا المشروع في ظل غياب الحراك القانوني والدولي الانساني ومواقف السلطة الفلسطينية الضعيفة تجاه ما يتعرض له شعبنا من جرائم للاحتلال ومن حصار جائر مفروض على قطاع غزة دون رادع أو مواقف جادة لإدانة الاحتلال ومحاسبة قادته على جرائمهم ضد شعبنا، كما ويكشف الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية ومن يساندها ويدعمها في العالم.

 تتحمل السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس جزء كبير من المسؤولية لما وصلت له القضية الفلسطينية، وذلك بمحاربتها للمقاومة وقيام رئيسها محمود عباس عبر منصة الأمم المتحدة بطعن المقاومة والتحريض عليها واعتبارها عنف وإرهاب والمساواه بينها وبين الاحتلال.