Menu

خلال لقاء عبر إذاعة الأقصى "برنامج مع الحدث" حول تصريحات محمود عباس الهجومية بحق أهل غزة ووصفهم بالجواسيس

خلال لقاء عبر إذاعة الأقصى "برنامج مع الحدث" حول تصريحات محمود عباس الهجومية بحق أهل غزة ووصفهم بالجواسيس، أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
 كما يبدو أن هذه التصريحات التي تقيأ بها رئيس السلطة في خطابه اللاوطني هي البشريات التي تحدث عنها عزام الأحمد قبل أيام.

تصريحات محمود عباس أشبه بالهلوسة والهرطقة السياسية وخارجة عن دائرة العقل والمنطق؛ فَقَد فيها كل أخلاقيات وأدبيات الحديث، وصدَّر خلالها حقده على غزة ومقاومتها؛ وهو بحاجة لوضعه في الحجر الصحي لأنه بات يشكل خطراً على نفسه وعلى المشروع الوطني الفلسطيني.

محمود عباس يعيش في وكر للخيانة والجوسسة، وكما وصفه الرئيس الراحل ياسر عرفات بأنه كرزاي فلسطين، ولكنه تعوَّد أن يبيع الوهم لشعبنا الفلسطيني في كذبه وإدعائه بمواجهة الاحتلال والإدارة الأمريكية ورفض صفقة القرن.

موقع عباس على الخارطة الفلسطينية وسلوكه وخطواته وقراراته وتصريحاته تلتقي في نقطة واحدة ضمن صفقة القرن وهي التمهيد لفصل الضفة عن غزة، من خلال التحريض على غزة وتسويق أكاذيبه بأنها منطقة متمردة وخارجة عن سياق الشرعية.

محمود عباس الذي يُحارب المقاومة ويصفها بالارهاب والعنف ويصف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال بالمقدَّس وأنه لا يخجل من ذلك ويصف شهداء شعبنا بالقتلة ويتباهى بأنه يتفق مع رئيس الشاباك الصهيوني بنسبة 99% وأنه يعيش تحت بساطير الاحتلال وأنه رئيس سلطة بلا سلطة ويُصرح بأنه ضد المقاومة وأنه تخلى عن القدس وصفد؛ يتوِّج كل تصريحاته الساقطة بإتهامه لشعب غزة بأنهم خونة وجواسيس.

 ميزان الوطنية عند محمود عباس هو الارتقاء في سُلّم التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال ومحاربة المقاومة ونزع سلاحها وملاحقة مجاهديها.

أجهزة السُلطة جسَّدت أخلاقها ومفاهيمها من خلال تعاملها مع الاحتلال من جهة وتعاملها مع أبناء شعبنا من جهة أخرى، حيث تختفي هذه الأجهزة ويختبئ عناصرها في جُحورهم عندما تقتحم قوات الاحتلال مدن وقرى الضفة المحتلة وبالمقابل تستأسد على أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة.

نتساءل لماذا لا تقوم حركة فتح بإحياء ذكرى انطلاقتها في ساحة مفتوحة بالضفة رغم أن لها السيطرة هناك كما تدّعي وتحتفل في صالة مغلقة يخطب فيهم رئيسهم الذي يصب حقده على شعبنا ومقاومته؛ بالمقابل تُطالب بمهرجان جماهيري في غزة.

 عباس سقط في نظر المنظومة الإقليمية وسقط في نظر الفصائل الفلسطينية كما وسقط في نظر أبناء شعبه من خلال تصريحاته العبثية التافهة التي تقيأ بها خلال المرحلة الماضية، وبات هو وجوقته ومن تبقى من مؤيديه معزولاً عن شعبنا الفلسطيني.

حركة حماس وأجهزتها الأمنية لها الشرف بأنها حامية ظهر المقاومة وحامية الجبهة الداخلية من العملاء والجواسيس الذين يزرعهم محمود عباس بين أبناء شعبنا.

جميع الفصائل وخاصة الوازنة والمؤثرة في الساحة الفلسطينية أصدرت تصريحات واضحة تُهاجم تصريحات ومواقف رئيس السلطة اللاوطنية وتعريه وتكشفه على حقيقته وأجمعت على أنه غير شرعي ويحتكر السلطة والقرار الفلسطيني.

ندعو للانتقال من مرحلة التصريحات المناهضة لعباس وسلوكه ومواقفه على أهميتها إلى مرحلة اتخاذ خطوات وإجراءات عملية لتجاوز حالة التفرد والهيمنة لرئيس السلطة المتهور والمريض عقلياً وقطع الطريق عليه.

المكتب الإعلامي
 1-1-2019