Menu

حركة الأحرار الفلسطينية تشارك في مؤتمر مستقبل غزة بين الأجندات

حركة الأحرار الفلسطينية تشارك في مؤتمر مستقبل غزة بين الأجندات 

شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية في المؤتمر الذي نظمه مركز أطلس للدراسات الصهيونية والذي حمل عنوان مستقبل غزة بين الأجندات، وذلك اليوم الاثنين لموافق (7/1) في فندق الكومودور بمدينة غزة

حيث شارك في المهرجان العديد من الشخصيات السياسية البارزة على الساحة الفلسطينية والعديد من الفصائل لاسيما المشاركين في المؤتمر والذي ضم كلا من د. سامي أبو زهري وفيصل أبو شهلة ونافذ عزام والعديد من القيادات الوطنية, كما وشارك في الندوة كلاً من قيادة إقليم غرب غزة وشرق غزة التابعة لحركة الأحرار 

وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حركه المقاومة الإسلامية "حماس" في كلمته "ان قطاع غزه جزء من فلسطين ولن تكون هناك دوله في غزه ولا دوله فلسطينية بدون غزه، وان فلسطين ترفض ما يطرحه الاعلام الصهيوني لفصل غزة عن الوطن الفلسطيني، أو التوسع في سيناء أو القاء غزة تجاه مصر"، واصفا ما يطرح في هذا الصدد بانه "فزاعة تستهدف ابقاء الحصار علي القطاع".

واضاف، "ان من الجهود الأخرى استمرار السعي في الضغط علي الاحتلال لفتح كافه المعابر المحيطة بالقطاع" معربا عن امله فتح معبر رفح البري تجاريا الي جانب الافراد، وشدد علي تمسك حماس بمشروع المقاومة، وقال "ان التهدئة مع الاحتلال فرصه للمقاومة في التدريب والتصنيع والاستعداد لمواجهه الاحتلال"، وتابع قائلا "حماس برهنت علي ان وجودها في الحكومة يعكس سعيها لخلق نموذج بين الحكم والعمل والمقاومة".

اما الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي فقال في كلمه مماثله، "ان غزه مازالت محتله وفقا للقانون الدولي، وان خطوه الامم المتحدة لم تعطينا الدولة في اشاره لمنح فلسطين صفه دوله مراقب غير عضو، واسرائيل تتحكم في مفاصل الشأن الفلسطيني وتتلاعب بنا، وتستطيع قواتها الدخول الي قلب المقاطعة مقر حكومة رام الله".

وشدد علي انه لا هجره للفلسطينيين من قطاع غزه تجاه اي دوله حتي لو اجتاحته اسرائيل بالكامل رغم الظروف القاسية التي يمر بها القطاع حاليا.

واكد عزام ضرورة تعزيز ثقافه المقاومة وترتيب الوضع الداخلي بالتوصل الي توافق سياسي وانهاء الانقسام.

وبشان التهدئة مع الاحتلال قال الشيخ عزام "نحن في حركه الجهاد الاسلامي نرفض ان تكون هناك تهدئه طويله الامد، معتبرا ان ذلك يكرس الانقسام ويسمح للكيان الصهيوني الاستفراد الكامل بالضفة الغربية".

ومن جانبه، حذر عدنان ابو حسنه الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" في كلمته من تدهور الاوضاع في غزه في المستقبل، مطالبا بتدخل دولي عاجل وانهاء الحصار.

واوضح انه بحلول عام 2020 سيزيد سكان القطاع 500 الف نسمه حاليا 8ر1 مليون نسمه، وينمو الناتج المحلي بشكل متواضع ما يخلق صعوبة العيش الكريم، وتابع" بحلول عام في عام 2016 لن تكون هناك نقطه مياه صالحه للشرب في قطاع غزه لذلك لابد من معالجه طارئه لضمان توفير البنيه التحتية اللازمة"، مضيفا ان "اقامه محطات تحليه مياه اهم مائه من مره من تمهيد الطرق".

 

download
download (1)
download (2)