Menu

الامين العام: حملة التصعيد التي يقودها محمود عباس للتحريض ضد غزة إشتدت بعد تصاعد العمليات البطولية للمقاومة في الضفة

خلال لقاء عبر فضائية القدس "برنامج نقطة ارتكاز" حول تداعيات قرارات رئيس السلطة التعسفية بحق غزة، أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
حملة التصعيد التي يقودها محمود عباس للتحريض ضد غزة إشتدت بعد تصاعد العمليات البطولية للمقاومة في الضفة، التي أثلجت صدور أبناء شعبنا الفلسطيني، وأزعجت رئيس السلطة وفريق المقاطعة، مما دفعه للتحريض على غزة واتهامه لنتنياهو بإدخال الأموال لحماس لتنفيذ عمليات ضدهم في الضفة، تلاها تصريحات هابطة إتهم فيها أهل غزة (بالجواسيس) وماصاحب ذلك من اجراءات تعسفية بحل المجلس التشريعي وسحب موظفي السلطة العاملين بمعبر رفح، في ضربة موجهة إلى قلب المصالحة الفلسطينية، وتعزيز الانقسام، ومحاولة تكريس الفصل الكامل للضفة عن غزة.

الاجراءات الانتقامية التي فرضتها السلطة ورئيسها محمود عباس تُعتبر طعنة غادرة لغزة أصابتها في مقتل، وطالت كافة شرائح وأطياف الشعب الفلسطيني بما فيهم موظفي السلطة الذين تم تقليص رواتبهم، كما وأثرت على كافة مناحي الحياة في غزة.

 شعبنا الفلسطيني معركته وصراعه مع الاحتلال، ويسعى لاستثمار كل أوراق القوة لتصعيد المواجهة معه ومواصلة الضغط عليه، ولكن محمود عباس الذي جعل من نفسه صدام أمان للاحتلال يحاول حرف بوصلة نضالنا وافتعال معارك جانبية داخلية فلسطينية الهدف منها إشغال شعبنا عن مواجهة الاحتلال.

 منفذي الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين هم من أبناء السلطة المقطوعة رواتبهم وينتمون لحركة فتح وأحدهم يعمل موظفاً في مقر التلفزيون، وقد نفذوا الاعتداء مكشوفي الوجوه وقاموا بذلك احتجاجاً على قطع رواتبهم من قبل سلطة عباس.

 السلطة سحبت موظفيها من معبر رفح ولم تسحبهم من معبر بيت حانون "ايرز" وكرم أبو سالم لأنها معابر تجارية تدّر أموالاً وجباية وجمارك وضرائب لصالح السلطة.

محمود عباس هو عراب التطبيع على مستوى الأمة العربية والاسلامية، والسلطة هي عنوان للتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال والتطبيع السياسي والاقتصادي معه، وذلك أعطى الضوء الأخضر للانظمة المتصهينة وفتح شهيتها للتطبيع علناً مع الاحتلال.

 محمود عباس يمتلك مفتاح وزمام المبادرة للمصالحة بالدعوة لاجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، لكنه لا يؤمن بالشراكة ولا يريد وحدة شعبنا، ويُصّعد من اجراءاته التعسفية ضد غزة لخدمة أجندات خارجية تنسجم مع أهداف الاحتلال ومحاولة تمرير صفقة القرن بفصل الضفة عن غزة.

 أدعو لتشكيل جبهة إنقاذ وطني لحماية المشروع الوطني والخروج من الأزمة الراهنة التي يعيشها شعبنا، والتصدي لحالة التفرد واختطاف القرار الفلسطيني من قِبل عباس وعصابة المقاطعة.

المكتب الإعلامي