Menu

الأمين العام  هذه التصريحات التحريضية والتهديدات لغزة تؤكد وقاحة هذه المنظومة والعصابة وعلى رأسها المُجرم محمود عباس

خلال عدة لقاءات صحفية حول تصريحات قيادة السلطة وتهديداتهم لغزة، أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
 هذه التصريحات التحريضية والتهديدات لغزة تؤكد وقاحة هذه المنظومة والعصابة وعلى رأسها المُجرم محمود عباس التي تختطف حركة فتح والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وتختطف القضية الوطنية برُمتها وتسعى لتدميرها خدمةً للمشروع الصهيوني.

 غزة رأس حربة الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني، وقد باتت منارة للعالم العربي والإسلامي من حيث العزة والكرامة والصمود وتحقيق الانتصارات الأمنية والسياسية والعسكرية، ولذلك تُستهدف من عصابة أوسلو التي تعيش في ماخور التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال في المقاطعة السوداء، وتسعى لتركيع شعبنا وتعزيز الانقسام وتكريس فصل الضفة عن غزة في محاولة لتمرير صفقة القرن.

 قرار المجلس التشريعي بنزع الأهلية السياسية والوطنية عن محمود عباس تأخر كثيراً ولكنها خطوة في الإتجاه الصحيح تفتح صفحة جديدة في تاريخ شعبنا يجب أن يتبعها خطوات أخرى للتخلص من هذا الطاغية وتقديمه للمحاكمة.

 مطلوب من حركة حماس التسلح بالكل الفلسطيني والموقف الفصائلي والوطني الجامع لإدارة الشأن الفلسطيني وقيادة الواقع الفلسطيني إلى بر الأمان ومواجهة سياسات وإجراءات عصابة المقاطعة.

 عباس يتحصن بشرعيته الدولية الزائفة التي يستمدها من اعتراف العدو الصهيوني به، بعدما فقد الشرعية الدستورية والوطنية.

 نقول للحريصين على الوحدة الوطنية بأنه لا يمكن تحقيق المصالحة ولا القضاء على الانقسام إلا بزوال عباس عن سدة الحكم هو والقيادة المتنفذة في السلطة والتخلص من هذه العصابة المارقة التي زرعها الاحتلال للقيام بدورها الوظيفي المُمنهج لخدمة أهدافه ومخططاته.

 يجب على الفصائل والمؤسسات والنُخب أن تُسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية، ولا مجال للمجاملات والدبلوماسية والاستمرار بإستخدام مصطلح (طرفي الانقسام) فالانقسام له طرف واحد هو المسئول عما أصاب وحدة شعبنا في مقتل، ونحن أمام فريق متصهين يعمل لصالح الاحتلال ويتباهى بخيانته لشعبه وقضيته.

 يجب محاسبة ومحاكمة محمود عباس بتهمة الخيانة العُظمى على جرائمه التي اقترفها بحق شعبنا وقضيتنا.

 نؤكد على دعوة المجلس التشريعي لتشكيل جبهة إنقاذ وطني للخروج برؤية استراتيجية لترتيب البيت الفلسطيني وإنقاذ المشروع الوطني.