Menu

صرح الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبوهلال خلال لقاء حول قرار الاحتلال باغلاق مؤسسات ومدارس الأونروا في القدس

 خلال لقاء عبر فضائية القدس "برنامج نقطة ارتكاز" أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال أن إعلان الاحتلال نواياه بإغلاق المؤسسات والمدارس التي تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في القدس مع بداية العام الدراسي الجديد يؤكد أننا أمام تحدي كبير ومشروع مُعلن ضمن ما يُسمى بصفقة القرن يستهدف أقدس ثوابتنا وحقوقنا الوطنية.

 وأشار أن هذا القرار حتى اللحظة هو مجرد خبر لم يتم إبلاغ الجهات المعنية به، موضحاً أن هدف الاحتلال من هذا الاعلان هو قياس حجم ردود الفعل الفلسطينية والعربية والاسلامية والتي يراقبها جيداً لتمرير هذا القرار أو التراجع عنه، كما هي عادته قبل اتخاذ العديد من القرارات الصعبة.

 وأكد أبو هلال أن حجم ردود الفعل سيكون لها تأثير كبير على صانع القرار الاسرائيلي، وأن هذا التحدي الكبير يستوجب تحرك فلسطيني وعربي وإسلامي يتناسب مع خطورة هذا القرار، وإيصال رسائل للاحتلال أن هذا القرار لن يمر وأنه بمثابة صاعق تفجير لانتفاضة فلسطينية في القدس سيكون لها تداعياتها الخطيرة على كافة المستويات فلسطينياً وعربياً وإسلامياً.

 داعياً الأنظمة العربية والاسلامية لوقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال، كما ويجب على السلطة الفلسطينية وقف التنسيق والتعاون الأمني معه، معتبراً أن ذلك شجع الاحتلال على الاستمرار باستهداف شعبنا ومقدساتنا وحقوقنا الوطنية.

وفي حديثه حول إبعاد الاحتلال لحراس المسجد الأقصى أكد أبو هلال أن الاحتلال يقوم بحملة مسعورة من الاجراءات غير المسبوقة باستهداف المسجد الأقصى ومحاولة قطع الشرايين التي تغذي حالة الصبر والصمود لدى أبناء شعبنا الذين يقوموا بحمايته وذلك باعتقال حراس المسجد الأقصى والمرابطين فيه.

مشدداً أن صراعنا مع الاحتلال هو صراع وجود وليس صراع حدود، وأن البُعد العقائدي هو المحور الأساس في الصراع العربي الاسرائيلي.

 ودعا أبو هلال لتصعيد كافة أشكال المواجهة مع الاحتلال، وتفعيل الحراك على المستويين الشعبي والرسمي للتصدي لسياسات الاحتلال ومحاولاته الدؤوبة لتهويد القدس وانهاء قضية اللاجئين.

كما وطالب الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية العربية والاسلامية بتحمل مسؤولياتها واتخاذ الاجراءات اللازمة للتصدي لسياسات الاحتلال وفضح جرائمه وممارساته وانتهاكاته وقراراته التعسفية.