Menu

م.ياسر خلف مهما فعلت السلطة ورئيسها وفريقه لن نسمح أن ينتقل نموذج التنسيق الأمني من الضفة إلى غزة

م. ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار لإذاعة الأقصى:-
السلطة فشلت في فرض رؤيتها وسياستها المتصهينة على غزة بالتالي هي تفرض الإجراءات الانتقامية وتمارس هذا الدور المشبوه لتركيع شعبنا خدمة للاحتلال.

 مهما فعلت السلطة ورئيسها وفريقه لن نسمح أن ينتقل نموذج التنسيق الأمني من الضفة إلى غزة، وستبقى غزة رغم كل المؤامرات شوكة في حلق الاحتلال وأعوانه أرباب التعاون الأمني، والصخرة التي تقف في وجه تمرير صفقة القرن.

شعبنا في غزة نعم يعاني الآلام والحرمان بسبب الحصار من قِبل الاحتلال والسلطة ولكنه يعيش العزة والكرامة ومتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته ومسيرات العودة.

حكومة الحمد الله التي شُكلت بالتوافق أجرمت بحق شعبنا وخاصة في غزة وفرض رئيس السلطة في ظلها إجراءات انتقامية فكيف سيكون تعامل الحكومة الانفصالية ذات العقيدة الأمنية المرتبطة بالاحتلال التي يريد تشكيلها عباس دون توافق في الضفة مع شعبنا في غزة.

السلطة تُجرم بحق شعبنا والقضية الفلسطينية ومساعي رئيسها وقيادة فتح تشكيل حكومة دون توافق يؤكد المؤكد أنهم لا يؤمنوا بالشراكة ويصروا على التفرد واختطاف القرار الوطني والتمثيل لاستمرار العبث وتدمير ما تبقى من القضية الفلسطينية.

الحديث عن الانتخابات يجب أن يكون في إطار الإجماع الوطني والاتفاقيات الموقعة وليست على هوى رئيس السلطة الذي يصر على استمرار الانقسام وعلى اختطاف القرار الوطني لتمرير صفقة القرن وتحقيق الانفصال بين الضفة وغزة.

تطبيق اتفاقيات المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية تمارس دورها ومهامها هو المدخل الأساس لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة كل التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا وقضيته.