Menu

الأمين العام أ.خالد ابوهلال الفيديو الذي تم نشره لإعدام الطفلة سماح مبارك يُثبت كذب الرواية الصهيونية وإدعاءات جيش الاحتلال بتنفيذها عملية طعن

خلال لقاء عبر فضائية القدس "برنامج نقطة ارتكاز" أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
الفيديو الذي تم نشره لإعدام الطفلة سماح مبارك يُثبت كذب الرواية الصهيونية وإدعاءات جيش الاحتلال بتنفيذها عملية طعن، ويؤكد أن الدم الفلسطيني مُستباح من قِبل الجيش الصهيوني وبتشجيع ودعم من المؤسسة العسكرية الصهيونية.

 دماء شعبنا البريئة هي صرخة في وجه العالم الظالم الذي يدَّعي الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان ويخرس عندما يتعلق الأمر بجرائم الاحتلال واعتداءاته المتواصلة ضِد شعبنا.

 المقاومة حق مشروع وهي منهج حياة بالنسبة لنا ما بقي الاحتلال جاثماً على أرضنا، وشعبنا يُقدِّس كل أشكال المقاومة المسلحة والشعبية حتى دحر الاحتلال، فالحقوق تُنتزع ولا توهب وما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة.

 الشعب الفلسطيني يدفع الثمن في ظل وجود سلطة عاجزة ومتآمرة لا تحرك ساكناً تجاه جرائم الاحتلال، بل تحارب المقاومة وتصادر سلاحها وتلاحق مجاهديها.

 الموقف الرسمي الفلسطيني ضعيف ومخزي ويتجاهل دماء شعبنا التي تُستباح على يد الصهاينة، ونحن نتساءل أين دور السفارات والقنصليات الفلسطينية في الخارج، ولماذا تغيب عن المشهد تماماً كأن الشأن الفلسطيني لا يعنيها.

 الحل الوحيد والأمثل لمواجهة الاحتلال هو تصعيد المقاومة للتصدي لممارساته الاجرامية وتغوله على شعبنا.

الاحتلال الصهيوني يعيش أزمة والجبهة الصهيونية الداخلية في أسوأ وأضعف حالاتها، والمناورات الصهيونية التي ينفذها الاحتلال في غلاف غزة ثم يعلن عن تفاصيلها تأتي في سياق الحملة الانتخابية التي يخوضها قادة الاحتلال لتحسين صورتهم أمام شعبهم.

 المقاومة الفلسطينية لديها ما يؤلم الاحتلال، وقد حققت انجازاً كبيراً بأن جعلته يحصر تفكيره في كيفية حماية جبهته الداخلية ومواجهة أنفاق وصواريخ المقاومة.

 المقاومة تدير المعركة مع الاحتلال بحكمة واقتدار، وفي ظل محاولات العدو لتجفيف منابع الدعم للمقاومة تأتي دعوة القسام مناصري المقاومة لدعمها مالياً عبر العملة الالكترونية "البتكوين" فتبدع في ابتكار وسائل وأدوات جديدة تتجاوز الحدود والقيود التي يفرضها الاحتلال وتتجاوز النظام الرسمي لتصل إلى قلوب الملايين وتفتح الباب واسعاً أمام أبناء الأمة العربية والاسلامية لدعم المقاومة ومساندتها.

 إذا فكَّر الاحتلال بارتكاب حماقة جديدة بحق غزة فإنه سيدفع الثمن غالياً، والمقاومة جاهزة للرد عليه ولديها ما يؤلمه.

 مطلوب من الشعوب العربية والاسلامية وكل أحرار العالم مساندة المقاومة ودعم إعدادها للمعركة الفاصلة مع العدو وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة المشروع الصهيوني.