Menu

أ. خالد أبو هلال تعقيبا على اعتقال أجهزة أمن السلطة للنائب في التشريعي د.إبراهيم أبو سالم

أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
 أن اعتقال النائب في المجلس التشريعي د.إبراهيم أبو سالم هي معركة داخلية جديدة يفتتحها محمود عباس لإشغال شعبنا ضمن سياسة مُمنهجة وترجمة لقرار سياسي يستهدف الشرعية الفلسطينية وأعضائها.

 محمود عباس وفريقه يستهدفون المؤسسة التشريعية الفلسطينية مجدداً بعد تحييد المجلس التشريعي وتهميشه لسنوات ثم قرار حله وصولاً للإعتداء المباشر على أعضائه وانتهاك حصانتهم البرلمانية.

 السلطة تقود حملة لتدمير ما تبقى من مؤسسات فلسطينية،شملت تدمير المجلس الوطني والمجلس المركزي وحّل التشريعي، وتنتقل لمرحلة جديدة في إطار تصفية القضية الفلسطينية عنوانها استهداف أعضاء المجلس التشريعي.

 يجب قطع اليد الآثمة التي تتعاون مع الاحتلال وتمتد على قامات شعبنا الفلسطيني ورموزه وتنتهك كل الحُرمات الفلسطينية وتتعدى على ثوابت شعبنا وحقوقه.

 مطلوب موقف فلسطيني جامع على المستوى الداخلي لإنهاء مرحلة محمود عباس وفريقه الذي يختطف القضية الفلسطينية ويسعى لتدمير ما تبقى منها.

 تجاوز شعبنا حالة الانقسام في مسيرات العودة وكسر الحصار التي وحدت شعبنا في مواجهة الاحتلال، ولكن قيادة السلطة تريد إشعال نار الفتنة الداخلية وتوتير الساحة الفلسطينية وتدمير النسيج الوطني الفلسطيني.

ندعو لتشكيل حِراك شعبي وجماهيري لحماية الخيار الديمقراطي والضغط على السلطة من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم د.إبراهيم أبو سالم والتصدي لسياسات السلطة الإجرامية بحق شعبنا.

 ندعو الفصائل الفلسطينية للتحرك الفعلي لمواجهة الاعتقالات السياسية التي طالت أعضاء المجلس التشريعي واعتبارهم بمستوى أعضاء مكتب سياسي في فصائلهم، وعدم الاكتفاء بتصدير مواقف وتصريحات الشجب والاستنكار.

 ندعو لإتخاذ خطوات عملية لقطع الطريق على حكومة عباس التي ترتمي تحت أقدام الاحتلال بتشكيل جبهة إنقاذ وطني لاستعادة القرار الفلسطيني المختطف وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وإنقاذ المشروع الوطني.