Menu

الشعب الفلسطيني ينتفض في وجه عباس: ارحل

انتفضت جماهير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، اليوم الأحد، للمطالبة برحيل رئيس السلطة محمود عباس، بدعوة من "الحراك الشعبي للإنقاذ الوطني".

وأفاد مراسل شهاب، بأن ساحة السرايا وسط مدينة غزة امتلأت بالكامل، من الجماهير والحشود المشاركة بفعاليات الحراك الذي توافد من كافة مناطق القطاع لإقامة مهرجان مركزي للحراك.

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للرئيس عباس، وهتفوا: "غزة والضفة إخوان ارحل ارحل يا عباس"، ورفعوا لافتات كُتب عليها: "ارحل يا عباس"، و"يا حمد الله ويا عباس خبز الناس وأمن الناس هو الأساس"، و"يا عباس ارفع القيود عن حركة الأموال من وإلى قطاع غزة".

ومن جهته، قال المتحدث باسم الحراك الشعبي زياد أبو طه، إن هذه لحظة تاريخية من عمر الوطن نقف فيها ضد الاستبداد والظلم، ويخسأ كل من يفكر بإهانة مناضلي شعبنا الفلسطيني.

وأكد أبو طه على أن غزة ليست حمل إضافي بل هي خزان الثورة ونؤكد أننا لسنا عبيد للحاكم، مشدداً على أن "جئنا اليوم للمطالبة بانتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومحلية ولن ترهبنا سياسة التخوين".

وشدد على أن شعبنا هو صاحب الكلمة الفصل في تقرير مصيره وأن سياسية الاستبداد التي يتعامل بها عباس الى زوال.

وأضاف المتحدث باسم الحراك، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة استفردت بأبناء شعبنا بتقارير كيديه لذلك جئنا اليوم لنقول ارحل، مشيراً الى أننا جئنا اليوم لنقول ارحل بعد قطع الرواتب وتهويد القدس والأقصى وممارسة التنسيق الأمني.

وقال: "جئنا اليوم لنقول ارحل بعد أن أصبحت جولات المصالحة بدون جدوى، وجئنا اليوم لنقول ارحل بعدما تم تقويض السلطة التشريعية وحلها وتقويض منظمة التحرير وازاحة الفصائل الرئيسية منها الشعبية والديمقراطية، جئنا الى هنا لنؤكد على وحدة الضفة وغزة والقدس ولنعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية ".

وطالب أبو طه بانتخابات عامة وإعادة كافة رواتب الموظفين والأسرى والشهداء التي قطعت، مطالباً المانحين بمراقبة أداء السلطة المالي، وجامعة الدول العربية بنزع الشرعية عن عباس.

كما وطالب المتحدث باسم الحراك بمواجهة صفقة القرن بمظاهرة عارمة وازالة العقوبات واقالة قادة الأجهزة الأمنية.

وسبق فعالية اليوم حملة على وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة برحيل عباس، وانتشرت آلاف المشاركات من نصوص ومقاطع فيديو وصور على وسم "ارحل"، وفي مقابل ذلك أطلق مؤيدو الرئيس وسم "اخترناك" لتأكيد تمسكهم به.

وكان الحراك دعا في 21 فبراير الجاري "للخروج في مسيرات حاشدة يوم الأحد"؛ للمطالبة برحيل الرئيس محمود عباس.

وذكر الحراك في دعوته أن عباس "أمعن في إذلال أبناء شعبه وتنغيص حياتهم؛ بعدما قطع مخصصات أسر الشهداء والجرحى والأسرى، وكأنه بذلك يتنكر لنضالات شعبنا على مدى عقود ويستجيب لضغوط الاحتلال".