Menu

أبو هلال لغزة بوست: ندعو السلطة لإلغاء الاتفاقيات مع الاحتلال والعودة لخيار الكفاح المسلح.

أبو هلال لغزة بوست: ندعو السلطة لإلغاء الاتفاقيات مع الاحتلال والعودة لخيار الكفاح المسلح.

غزة- خاص غزة بوست
 قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال في تصريح خاص لغزة بوست: "إن مجزرة الحرم الابراهيمي عكست الوجه الأبشع والحقيقي للاحتلال الاسرائيلي وعصاباته المتطرفة، والتي أرادت من خلال هذه الجريمة البشعة استهداف العقيدة الاسلامية وتجسيد الصراع العقائدي مع هذا الاحتلال المُجرِم الذي أوغل في دماء أبناء شعبنا الفلسطيني ولم يفوّت فرصة للامعان في قتل وتشريد الفلسطينيين، لكن الشعب الفلسطيني كان موقفه في حينها أنه رد بالمزيد من العمليات الفدائية التي استهدفت عمق الاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف أبو هلال لغزة بوست: أن هذه الجريمة تعكس الرغبة المقيتة لدى الاحتلال في استئصال جذور الشعب الفلسطيني، وتكشف عن العنصرية التي تميز العصابات الاستيطانية المُجرِمة، وأنه في مثل هذه الجرائم التي يُمعِن فيها الاحتلال من استباحة المقدسات واستهدافه للحقوق والأرض لن يزيد الشعب الفلسطيني إلا مزيداً من التمسك بحقوقه، والإصرار على مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة حتى زواله عن أرضنا في سبيل استعادة حقوقنا التي تنص على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأضح أبو هلال لغزة بوست، أنه في هذه الذكرى يجب من أن تؤجج مشاعر حب الأرض في نفوس الفلسطينيين ونسعى لإحياء تلك العقيدة التي تدفعنا لحماية مقدساتنا وقدسية وواجب الدفاع عنها من قبل كل أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشار أبو هلال في حديثه لغزة بوست: يدرك الجميع من خلال هذه العقلية الفلسطينية المُقاوِمة التي تسود أوساط الشعب الفلسطيني والتي يدرك الجميع أنه لا يمكن التعامل مع هذا الاحتلال إلا بمنطق القوة والدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يكون إلا بتفعيل كل الأدوات المتاحة بين أيدينا اليوم وهي كثيرة سواء بالحجارة أو البندقية أو حتى بالكلمة الحرة الصادقة.

في سياق منفصل، لفت أبو هلال في حديثه إلى أن الشعب الفلسطيني " ابتلي بسلطة أوسلو " على حد وصفه، التي سخرت أجهزتها الأمنية لتكون وكيلاً أمنياً للاحتلال ضِد طموحات وحقوق أبناء الشعب الفلسطيني، وأن دعوتنا في فصائل المقاومة الفلسطينية أن المقاومة حق مشروع وأن سجل الاحتلال الحافل بالاجرام يقطع الطريق أمام أي فلسطيني ينادي بخيارات التسوية أو المفاوضات.

وشدّد أبو هلال على أن هذه العصابات المتطرفة لا تفهم إلا لغة التهويد والقتل والاستيطان والأبارتهايد العنصري، وأن حركته لا تكل ولا تمل بدعوة السلطة إلى حضن الشعب الفلسطيني ونبذ الاعتراف بالاحتلال الاسرائيلي وإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة بين السلطة والاحتلال، والعودة إلى الخيارات الفلسطينية "المقاومة" التي كفلتها كل القوانين والشرائع الدولية.