Menu

حركة الأحرار: استعداد رئيس السلطة للقاء نتنياهو أو أي زعيم صهيوني هو إمعان في العبث ويعكس الأزمة الحقيقية لهذه السلطة التي تسعى لنيل الرضا الصهيوني على حساب شعبنا وآلامه وتضحياته وتُصر على تجميل صورة الاحتلال أمام العالم بدلاً من عزله وتجريمه.

حركة الأحرار: استعداد رئيس السلطة للقاء نتنياهو أو أي زعيم صهيوني هو إمعان في العبث ويعكس الأزمة الحقيقية لهذه السلطة التي تسعى لنيل الرضا الصهيوني على حساب شعبنا وآلامه وتضحياته وتُصر على تجميل صورة الاحتلال أمام العالم بدلاً من عزله وتجريمه.

 هذا الموقف يؤكد أننا أمام قيادة سلطة لا مبدأ لها ولا إنتماء وطني ففي الوقت الذي تسعى فيه للجلوس مع الاحتلال وقياداته إذ تتخذ قرارات بعدم الجلوس مع فصائل شعبنا وقواه الحية.

 من يراهن على الاحتلال وخيار التسوية واللقاءات الصهيونية والإدارة الأمريكية واهم وخاسر فالرهان الحقيقي هو على شعبنا ومقاومته.